النائب العام الليبي: دعوى جنائية ضد 16 مسؤولًا عن كارثة فيضان درنة
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
سلطة التحقيق بانهيار سدي درنة تحرك دعوى جنائية ضد 16 مسؤولا عن إدارة مرافق السدود في ليبيا
أفاد النائب العام الليبي، الاثنين، بأن سلطة التحقيق تحرك الدعوى الجنائية ضد 16 مسؤولا عن إدارة مرفق السدود في البلاد، جراء انهيار سدي درنة بالتزامن مع إعصار دانيال الذي ضرب عدة مدن شرق البلاد.
اقرأ أيضاً : ليبيون عن فيضانات درنة: رأينا الموت لكن للعمر بقية
وقال مكتب النائب العام في بيان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن "سلطة التحقيق تحرك الدعوى الجنائية ضد 16 مسؤولا عن إدارة مرفق السدود في البلاد".
وأردف البيان قائلا إن "اللجنة تولت في درنة وبنغازي وطرابلس، إجراء ما يلزم التحقيق، بما يشمل استيفاء المعلومات، وإجراء المعاينات وتسجيل الخسائر في الأرواح، وتوثيق الأضرار المادية المترتبة عن الكارثة، وتدقيق الإجراءات الإدارية والمالية، المتعلقة بالعقد المبرم بين الهيئة العامة للمياه، مع شركة أرسيل التركية للإنشاءات، لتأهيل سدي، وادي درنة وأبو منصور".
وأضاف مكتب النائب العام أنه "في إطار البحث الابتدائي، أجرت سلطة التحقيق، الأحد، استجوابا تناول الفيضان، ومدى التزام الموظفين العموميين، المكلَّفين بإدارة ملف إعمار المدينة، بقواعد إدارة المال العام وضوابطها لإعادة الإعمار".
وأشار البيان إلى "عدم حضور عدة مسؤولين للاستجواب ومن بينهم، رئيس هيئة الموارد المائية السابق، وخَلفه، ومدير إدارة السدود وسلفه، ورئيس قسم تنفيذ مشروعات السدود والصيانة، ورئيس قسم السدود بالمنطقة الشرقية، ورئيس مكتب الموارد المائية في درنة، وعميد بلدية درنة بما يدفع عنهم، مسؤولية إهمالهم اتخاذ وسائل الحيطة من الكوارث، وتسببهم في خسائر اقتصادية".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فيضانات الفيضانات المفاجئة النائب العام سلطة التحقیق
إقرأ أيضاً:
سوريا.. الأمن العام في حمص يعتقل كامل عباس المتورط في مجزرة التضامن
كشفت التلفزيون السوري، أن إدارة الأمن العام في محافظة حمص، تمكنت من القبض على كامل عباس أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة التضامن التي ارتكبت في فبراير 2013.
وأفاد التلفزيون السوري، أن كامل عباس اعترف بارتكاب جرائم اغتصاب لنساء، بالإضافة إلى اعترافه بتأمين سلاح لفلول النظام في محافظة حمص.
وقال مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ أن المجازر التي ارتكبت في حي التضامن بالعاصمة السورية، أسفرت عن "تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين بدون أي محاكمة أو تهمة"، وانتشر مقطع فيديو قيل إنه يوثق إحداها عام 2022.
وفي سياق آخر، أعلنت إدارة الأمن العام السوري في محافظة حماة تسلمها أسلحة من وجهاء قرية دير ماما بريف مصياف، وذلك ضمن جهود ضبط انتشار السلاح وحصره بيد الدولة، وبهدف تعزيز الأمن في المنطقة.