بوابة الوفد:
2025-04-06@00:22:33 GMT

استشارى أورام: سرطان الثدى لا ينتشر بأخذ العينة

تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT

أورام الثدى مقلقة لأنها يمكن أن تكون مؤشرًا على الإصابة بسرطان الثدى، والذى يحدث عندما تبدأ خلايا الثدى فى النمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما يؤدى إلى ورم.

تقول الدكتورة سارة زيتون استشارى جراحات أورام الثدى وإعادة البناء بمستشفى بهية ان سرطان الثدى هو عبارة عن ورم خبيث يصيب نسيج الثدى وقد يكون فى الغدد أو فى القنوات الللبنية وذلك على حسب نوعه نبدأ خطة العلاج وفى تلك الحالة تكون الخلايا فقدت خصائصها الطبيعية ووظيفتها وتحولت لخلايا خبيثة وتسبب مشاكل وتبدأ فى الانتشار.

وأولى العلامات والأعراض لسرطان الثدى وأهم علامة الإحساس بوجود كتلة لا تؤلم ولا تتحرك وصلبة فى الثدى أو دم فى الحلمة دون أن نضغط عليها أو نعصرها وهذان أهم عرضين، وهناك أعراض أخرى قد تحدث وتدل على وجود سرطان فى الثدى منها وجود كتلة غير مؤلمة تحت الإبط وحدوث تغير فى الجلد أو قرحة فى الجلد لا تخف ولا تؤلم أو يكون هناك نغز فى الثدى أو نتوء للخارج، أما الأعراض فى الحلمة مثل انعواج الحلمة فى اتجاهها أو انسحابها للداخل أو قرحة فى الحلمة ودم بدون وجع.

وتكشف الدكتورة سارة زيتون أسباب المرض أن السبب الوحيد 100% هو سرطان الثدى الوراثى لو موجود وهذا لا يظهر الا عند عمل تحليل الجينات فى الجسم ومن خلاله نعرف أن الشخص حامل للجين أم لا وهناك قصة شهيرة وهى أنجولينا جولى والداتها وخالتها عندما أصيبتا بسرطان الثدى أجرت تحليل جينات وظهرت أنها حاملة للجينات وأجرت استئصالًا للثدى والمبيض والرحم حتى تقى نفسها من المرض، ونستطيع أن نقول إن هناك عوامل خطورة وليست أسبابًا بمعنى أنه كلما زادت عوامل الخطورة كان الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدى.

وتوضح الدكتورة سارة زيتون أهم عوامل الخطورة السن فكون الشخص فوق سن الأربعين كانت فرصة الإصابة أكثر من الاقل من الاربعين ولكن ليس معنى ذلك أن الأقل من الأربعين لا يصاب بالمرض ولكن فرص الإصابة بسرطان الثدى فوق الأربعين حالة كل 200حالة وتحت الأربعين حالة كل 2000حالة، وبالتالى سن الأربعين هي السن التى نبدأ فيها بالمتابعة الدورية، وثانى عوامل الخطورة العوامل الهرمونية كلما تعرضنا للهرمونات أكثر فى حياتنا كانت فرص الإصابة أكثر فلو أخذت السيدة حبوب منع الحمل أو منشطات الحمل فهذه الأشياء تجعلها أكثر عرضة فالسيدة فوق الأربعين لا ننصح بأخذ هرمونات وكذلك الشخص الذى لديه تاريخ وراثى أو كان هناك شخص لديه المرض فى عائلته وأخذ هرمونات تزداد فرص الإصابة بالمرض لديه وكذلك السيدة التى جاءها الحيض مبكرا وانتهى منها فى سن متأخرة.

وتوضح الدكتورة سارة زيتون هناك مفهوم خاطئ بأن السيدة الحامل والمرضعة لا تصاب بسرطان الثدى وهذا يجعلنا نشخصه فى مرحلة متأخرة ولكن الأورام السرطانية قد تأتى فى أثناء الحمل والسرطان ولكن الحمل والرضاعة عموما يقللان فرص الإصابة بالمرض وعند الإصابة للحامل والمرضع يكون نوع الإصابة أعنف من غيره لأن الهرمونات التى فى الجسم نتيجة الحمل والرضاعة تجعل الورم يتكاثر بشكل سريع وننصح أى سيدة حامل أو مرضعة لو لاحظت اى أعراض الا تذهب لطبيب نساء وولادة يضللها لأن تخصص الثدى هو الجراحة العامة أو الأورام وهناك تخصص قائم بذاته «جراحة الثدى» وهناك عوامل أخرى بخلاف السن والوراثة والهرمونات هو إصابة ناحية واحدة فى الثدى فمن الممكن أن يأتى الورم فى الناحية الأخرى. 

ونسبة الإصابة بسرطان الثدى عموما سواء فى الرجال أو السيدات مرتفعة وهو سبب الوفاة فى السيدات وثانى أهم سبب للوفاة عموما لأن نسبة الإصابة بسرطان الثدى من مجمل الأورام تتعدى ال30-35% بمعنى أن كل 100حالة سرطان منهم 35 حالة لديهم سرطان ثدى لذلك نوجه مجهودات كبيرة فى التوعية سواء الحكومية أو غير حكومية والعالم كله يوجه اهتمامه بسرطان الثدى وكلما اكتشفناه مبكرا كانت نسبة الشفاء عالية.

كلما تقدمت مرحلة سرطان الثدى زادت المضاعفات ومضاعفات الورم فى الثدى وغير الثدى وقد تسبب تقرحات والورم يكبر ويفتح الجلد ويحدث نزيف ويهدد حياة المريضة وتدخل المريضة فى أنيميا، وبالنسبة للمضاعفات الجسمانية الورم يبدأ ينتشر ويصل للغدد الليمفاوية وباقى أعضاء الجسم مثل العظام والكبد والرئة والمخ ثم يحدث أعراضًا جانبية لكل عضو يصل إليه ففى الكبد يحدث صفراء وفشلًا فى الكبد وفى الرئة يكوّن ماءً على الرئة وصعوبة فى التنفس وفى العظام يحدث كسرًا وفى المخ يكوّن أورامًا فى المخ وتشنجات وصرعًا.

وتشخيص المريضة يكون بالتشخيص الثلاثى أولها الفحص الإكلينكى وذلك بعمل فحص عند طبيب جراحة عامة أو جراحة ثدى وعمل أشعات «ماموجرام» على الثديين وفى حالة ظهور كتلة أو أى اشتباه لأورام أخذ عينة بإبرة قاطعة من الورم لمعرفة درجة الورم.

وتنفى الدكتورة سارة زيتون الفكرة الخاطئة بأن أخذ عينة بإبرة تنشر الورم وهى فكرة خاطئة تماما وهناك معلومة مغلوطة أيضا أنه لابد من استئصال الورم بالعملية قبل أن ينتشر فلابد من أخذ عينة فى البداية لأن هناك أنواعًا تبدأ بالعلاج وأنواعًا تبدأ بالجراحة وفى بعض الحالات نطلب فحوصات على الجسم لمعرفة انتشار الورم بطلب أشعة مقطعية على الجسم أو مسح ذرى لمعرفة مرحلة الورم والكشف المبكر هو الوقاية من سرطان الثدى، والعلاج يكون بخمس طرق: العلاج الجراحى والهرمونى والدوائى والإشعاعى ثم العلاج الموجه.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سرطان الثدي سرطان الثدى فرص الإصابة أورام ا

إقرأ أيضاً:

وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

 

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام


مقالات مشابهة

  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • غدًا .. انعقاد مجلس الحديث الأربعين من مسجد الإمام الحسين
  • طرق علاج سرطان الرئة.. المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
  • خطيرة ومختلفة.. أنواع سرطان المعدة وكيفية علاجها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • صحة الدقهلية: فريق طبي ينقذ حياة مريض يعاني من قطع بالشريان الكبدى الأيمن