يسبب السرطان .. دراسات تكشف خطورة استخدام زيت القلي المعاد تسخينه
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
بثت فضائية العربية تقريرًا أذاعته عن خطورة الزيت المعاد تسخينه، فهناك تحذيرات كثيرة من إعادة استخدام زيت قلي الطعام.
ورصد التقرير، أن من هذه التحذيرات إنه يسبب السرطان،فوفقا لدراسة نشرت في madical News today: قالت إن زيت الطعام المعاد تسخينه يعزز نمو الخلايا السرطانية.
وتابع التقرير: فقد أجريت تجارب معملية على الفئران بجامعة إلينوي الأميركية كشفت أنه ينشط نمو الخلايا السرطانية بجسم الإنسان، لأن إعادة تسخين زيت الطعام تغير خواصه.
ووفقا لتقرير نشره موقع India times، فإنه عند إعادة استخدام الزيت تتكون جزئيات كيميائية سامة يطلق عليها " الجذور الحرة" وتلتصق هذه الجذور بخلايا جسم الإنسان.
وفي سياق متسق، فقط يرجع العلماء أن لديها تأثيرا مسرطنا على الخلايا مما تسبب مشكلات صحية أخري يسببها الزيت معاد استخدامه.
يتسبب فى الإصابة بأمراض خطيرةأشار مختصون إلى أنه أحد أسباب أمراض القلب وتصلب الشرايين والزهايمر ومرض باركنسون، ولكن المختصون أسدوا نصائح للتقليل من آثاره السلبية عن طريق تبريد زيت القلي وتنقيته بمصفاة فهذا يمكن غن يقلل من خطورته قبل إعادة الإستخدام.
ويجب اختبار الزيت المعاد والتأكد من قوامه ولونه، فإذا كان غامقا غليظ القوام فيجب التخلص منه فورا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخلايا السرطانية مسرطنا امراض القلب الزهايمر زيت القلي
إقرأ أيضاً:
تحذيرات فلسطينية من خطورة إنذارات الإخلاء الإسرائيلية في رفح
حذّرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، من خطورة إنذارات الإخلاء القسري التي أصدرها الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، داعية دول العالم لتحمل مسؤولياتها حفاظا على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
وقالت في بيان، إنها "تحذر من خطورة أوامر الإخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطنا منذ بدء عيد الفطر المبارك"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأكدت "أن عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماما كدعوات التهجير للخارج"، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد "الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد".
وفي وقت سابق الاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمناطق واسعة في جنوبي القطاع بينها كامل مدينة رفح بإخلاء منازلهم قبل مهاجمتها.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، إن الجيش ينذر الفلسطينيين في مدينة رفح ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرقي مدينة خان يونس، بإخلاء منازلهم فورا.
وأضاف في منشور على منصة "إكس": "عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي"، غرب مدينة خانيونس.
في سياق آخر، حذرت الرئاسة الفلسطينية "من الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، والذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي"، وفق "وفا".
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء هذا بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 آذار/ مارس الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وقالت وزارة الصحة بغزة، إن 80 شهيدا فلسطينيا و305 إصابات وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة، "بينهم 53 شهيدا و189 إصابة، في اليوم الأول لعيد الفطر".
وأشارت الرئاسة الفلسطينية إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، خاصة في المخيمات شمالًا، بما يشمل القتل والاعتقالات وهدم المنازل والبنية التحتية، واعتداءات المستوطنين على المقدسات، ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت أنه "على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظا على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية".