النمر: الحزن يزيد احتمالية حدوث جلطة الدماغ والقلب
تاريخ النشر: 16th, September 2023 GMT
حذر استشاري طب القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، من تداعيات الحزن صحياً على الجسم.
وأضاف النمر، عبر حسابه بمنصة (إكس)، أن الحزن يؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث جلطة الدماغ والقلب.
وأكمل استشاري طب القلب، أنه خلال حالات الحزن والانفعال الشديد يرتفع الضغط والسكر والكوليسترول وتتزايد احتمالات حدوث الجلطة.
وكان النمر، نصح في وقت سابق بعدم تناول الملح اليومي للفرد عن خمس جرامات؛ لأن زيادته تسبب زيادة جلطات القلب والدماغ. .
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النمر جلطة القلب
إقرأ أيضاً:
وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
أدى الآلاف من أسر وأقارب ضحايا المنزل المنهار في منطقة بحري بالإسكندرية اليوم الجمعة صلاة الجنازة على جثامينهم في مسجد الغاوي بوسط المدينة، وسط أجواء من الحزن التي سيطرت على ذويهم. وبعد انتهاء الصلاة، تم تشييع جثامينهم إلى مقابر الأسرة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوصول بلاغ عن انهيار منزل في منطقة بحري بشارع إسماعيل صبري، حيث كان المنزل مأهولًا بالسكان. وعلى الفور، انتقلت فرق من مباحث الجمرك، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا من انتشال الجثامين ونقل المصابين إلى المستشفى وقد د تم نقل الجثامين إلى مشرحة كوم الدكة، حيث تم التعرف على الضحايا، ومن بينهم الأم التي تدعى أسماء سعيد السيد عبد العال، البالغة من العمر 27 عامًا، وأبنائها الثلاثة: تمارا محمد عبد العزيز (8 سنوات)، محمود محمد عبد العزيز (4 سنوات)، ويونس محمد عبد العزيز (3 سنوات).
قالت شقيقة المتوفاة إن العائلة تفاجأت في الساعة الواحدة فجراً بانهيار المنزل الذي كانت تقيم فيه شقيقتها مع زوجها وأولادهم أثناء نومهم، ولم تنجح محاولات إنقاذهم مشيره أن شقيقتها وزوجها من الشخصيات الهادئة، قائلة: لا أستطيع أن أصدق أن ذلك حدث لها ولأولادها الصغار مؤكده أن المنزل كان قد صدر له قرار بالإزالة منذ سنوات، ولكن لم يتم تنفيذه. وطالبت جميع الجهات المعنية بسرعة متابعة جميع العقارات والمنازل في المنطقة، حيث أن معظمها متهالك.
قال ياسين محمد عبد العزيز، الناجي الوحيد من الحادث، إنه كان في المنزل عندما خرج لإحضار الطعام. وعند عودته، فوجئ بانهيار المنزل ووجود أسرته تحت الأنقاض. وأكد أنه سمع أصوات طقطقة لكنه لم يولِ الأمر اهتمامًا، ولم يكن يدرك آنذاك أنه كان آخر مرة يرا فيها والدته وإخوته. كما أضاف أنه لا يزال غير مصدق للحادث الأليم الذي وقع خلال العيد.