"الموارد البشرية" تُعلن انتهاء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، عن انتهاء الفترة الزمنية المحددة لتطبيق القرار الوزاري رقم (3337) وتاريخ 15/ 7/ 1435 هـ، القاضي بحظر العمل تحت أشعة الشمس على جميع المنشآت، الذي استغرقت مدة تطبيقه ثلاثة أشهر ابتداءً من يوم الخميس 26 ذو القعدة 1444هـ الموافق 15يونيو 2023، وانتهاءً بهذا اليوم الجمعة 30 صفر 1445هـ الموافق 15 سبتمبر 2023.
جاء هذا القرار حرصًا من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية الحفاظ على سلامة وصحة العاملين، وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة لهم، وفق اشتراطات السلامة والصحة المهنية.
أخبار متعلقة 250 وجهة دولية.. "الطيران المدني" تستهدف الوصول إلى 330 مليون مسافر سنويًااعتبارًا من 10 مارس.. توطين "طب الأسنان" بالقطاع الخاص بنسبة 35%تحت رعاية أمير الشرقية.. انطلاق ملتقى التعاونيات بالمنطقة الاثنينوبلغت نسبة امتثال المنشآت بتطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس لهذا العام (95 %)، حيث عملت الوزارة بالتنسيق مع المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية -خلال فترة تطبيق القرار- على توجيه أصحاب العمل إلى ضرورة تنظيم ساعات العمل، ومراعاة ما نص عليه هذا القرار، للحد من الإصابات والأمراض المهنية، كما عملت على نشر الحملات الإعلامية للتوعية بأهمية تطبيق القرار، وإقامة ورش العمل التوعوية المتنوعة لأصحاب العمل والعاملين، بالإضافة إلى إجراء عدد من الجولات الرقابية الميدانية للتأكد من امتثال المنشآت في كافة مناطق المملكة بتطبيق القرار.
يذكر أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنشأت المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية كأحد مبادراتها في برنامج التحول الوطني 2020، ضمن رؤية المملكة 2030، بهدف تطوير واقع ممارسات السلامة والصحة المهنية في المملكة، والوصول إلى بيئة عمل مميزة وسوق عمل جاذب، يرتكز على تطبيق أفضل المعايير العالمية وأبرز الممارسات الدولية ذات العلاقة في مجال السلامة والصحة المهنية وبيئة العمل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 اليوم واس الموارد البشرية وزارة الموارد البشرية قرار العمل تحت اشعة الشمس وزارة صحة الموارد البشریة تطبیق القرار
إقرأ أيضاً:
تدشين توزيع الحقائب المهنية لخريجي مشروع التمكين الاقتصادي في الحديدة
الثورة / يحيى كرد
دشنت الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة أمس، تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”، مشروع توزيع الحقائب المهنية والحرفية، على 438 مستفيداً ومستفيدة من خريجي دورات التمكين الاقتصادي، منهم 246 مستفيداً ومستفيدة من الحقائب المهنية، و192 مستفيداً ومستفيدة من برامج الدمج المهني في سوق العمل.
وخلال حفل التدشين، هنأ نائب أول رئيس الوزراء محمد مفتاح الخريجين بتخرجهم من الدورات المهنية والحرفية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
وأكد أن هذه الفرصة التي أتيحت لهم للالتحاق بدورات التمكين الاقتصادي تُعد نعمةً يجب استثمارها من خلال العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أنها تمثل بوابة للتفوق والإبداع، ودعا الله أن تكون خطوةً نحو مستقبل مشرق.
أكد نائب أول رئيس الوزراء على الأثر الإيجابي للمشاريع الاجتماعية والتنموية التي تنفذها هيئة الزكاة في المجتمع،
مشددًا على أهمية تعزيز الوعي بأهمية الزكاة وتسريع إخراجها بالشكل الصحيح لتحقيق التكافل الاجتماعي.
وأشار إلى دور الهيئة في تسهيل عمليات جمع الزكاة وصرفها للمستحقين وفقًا للإمكانيات المتاحة والمصارف الشرعية.
وخلال التدشين بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية محمد المداني، ووزير الأشغال والنقل محمد عياش قحيم، ومحافظ الحديدة عبدالله عبدة عطيفي، ومحافظ البيضاء عبدالله إدريس. أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ ، شمسان أبو نشطان أن هذا الاحتفال يُعد تتويجًا لجهود 438 خريجًا من البرامج التدريبية المهنية في مختلف المعاهد.
مشيدًا بعزيمتهم وإصرارهم على تجاوز التحديات. وأكد أن الهيئة تواصل تنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى تمكين الشباب وتوفير فرص عمل لهم، بالإضافة إلى تنمية الثروة الحيوانية من خلال توزيع أبقار على 250 أسرة في بيت الفقيه لمساعدتهم على بدء مشاريع تنموية. إلى جانب دعم أكثر من 1000 صياد.
بدوره، أكد وكيل أول محافظة الحديدة أحمد مهدي البشري على أهمية مشروع التمكين الاقتصادي، الذي يظهر ثماره اليوم بتخريج 438 شابًا وشابة وتزويدهم بمعدات العمل ودمجهم في سوق العمل.
وأشاد بدور هيئة الزكاة في تنفيذ وتمويل هذا المشروع، داعيًا الخريجين إلى الانخراط في سوق العمل والإسهام في بناء الوطن من خلال المهارات التي اكتسبوها.
من جهته، أشار رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ محمد علي محمد مرعي إلى أن هذا الإنجاز يُعد ثمرةً لجهود متواصلة في تنمية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام ودورها الحيوي في تطهير المال ودعم الفقراء. ودعا إلى تطوير آليات صرف الزكاة لتسهيل وصولها للمستحقين دون إجراءات معقدة.
فيما أشار مدير عام هيئة الزكاة بالحديدة محمد هزاع إلى أهمية هذا اليوم التاريخي، الذي يمثل محطةً جديدةً من محطات العطاء والتمكين التي تنفذها الهيئة.
وأكد أن هذا المشروع يهدف إلى إدماج الشباب في سوق العمل وتحويلهم إلى منتجين فاعلين في التنمية الاقتصادية.
حضر التدشين عدد من نواب وزراء حكومة البناء والتغيير، ووكلاء المحافظة، وعدد من العلماء.