9 علامات تدل على نقص البروتين في الجسم
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
نقص البروتين في الجسم هو حالة يمكن أن تظهر بعدة علامات وأعراض مختلفة، ووفقًا لأحدث التقارير الطبية والمصادر الموثوقة مثل موقع "Insider" وغيرها من المواقع المتخصصة، إليك بعض العلامات والأعراض التي يمكن أن تشير إلى نقص البروتين في الجسم:
ضعف العضلات: البروتينات ضرورية لبناء وصيانة العضلات. عند نقص البروتين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان العضلات والشعور بالضعف العام.فقدان الوزن غير المبرر: إذا كنت تفقد وزنك دون سبب واضح، فقد يكون نقص البروتين أحد الأسباب المحتملة.التعب والإجهاد: البروتينات تلعب دورًا مهمًا في توفير الطاقة للجسم. نقص البروتين يمكن أن يؤدي إلى شعور بالتعب والإجهاد.تغيرات في الشعر والجلد والأظافر: يمكن أن تؤدي نقص البروتين إلى تغيرات في مظهر الشعر والجلد والأظافر، مثل تساقط الشعر وجفاف البشرة.انخفاض المناعة: البروتينات تلعب دورًا مهمًا في تعزيز جهاز المناعة. نقص البروتين يمكن أن يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.تغيرات في الشهية: قد تلاحظ تغيرات في شهيتك، حيث يمكن أن تنخفض الرغبة في تناول الطعام عند نقص البروتين.انخفاض مستوى الألبومين في الدم: الألبومين هو نوع من البروتينات في الدم، وانخفاض مستواه يمكن أن يكون مؤشرًا على نقص البروتين.تغيرات في النمو والتطور عند الأطفال: لدى الأطفال، يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى تأخر في النمو والتطور.تغيرات في وظائف الجهاز الهضمي: قد تشعر بصعوبة في هضم الطعام والامتصاص الجيد للعناصر الغذائية.
إذا كنت تشتبه في وجود نقص في البروتين في جسمك أو كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فيجب عليك استشارة الطبيب لتقديم التقييم اللازم والنصائح الطبية واتباع نظام غذائي مناسب لتلبية احتياجات البروتين الخاصة بجسمك.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فقدان الوزن الاجهاد البروتین فی تغیرات فی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
كيف تقضي يومك بعد نوم مضطرب أثناء الليل؟
عدم الحصول على النوم الكافي الذي تشعر أنك بحاجة إليه أمر محبط للغاية، خاصةً إذا كان يومك حافلًا بالأنشطة. لكن خبراء الصحة يقدمون بعض النصائح القيّمة للتغلب على هذا الشعور، وصولاً إلى نوم مريح في الليلة التالية.
وبداية، يُعد الشعور بالخمول بعد ليلة مضطربة من التقلب في الفراش أمرًا شائعاً، حيث يتراوح النوم الصحي بين 7 و9 ساعات، لكن لا يحصل كثيرون على هذا القدر كل ليلة.
وبحسب "سوري لايف"، تنصح ليزا أرتيس من مؤسسة "سليب تشاريتي" بضرورة الحركة قدر الإمكان بعد الاستيقاظ.
وقالت: "إنه على الرغم من أنك قد لا تستمتع بذلك، إلا أن الحركة من البداية يمكن أن تخفف من الخمول".
تمرين بلانكويقدّم مايكل بيتس، المدرب الشخصي ومدير "ترين فيتنس"، بعض الأفكار حول كيفية الحركة المناسبة، قائلاً: "حاول ممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح بين 30 ثانية ودقيقة، سواءً كان ذلك الجري في مكانك مع رفع ركبتيك، أو تمرين بلانك، أو القفز - فتنشيط الدورة الدموية سيساعدك على الاستيقاظ".
وتمرين بلانك هو كالتالي:
يجب النوم على البطن في وضعية تمرين الضغط في بادئ الأمر، بحيث يتم وضع اليدين بشكل مباشر تحت الأكتاف.
يتم رفع الجسم شيئاً فشيئاً عن الأرض باستخدام اليدين مع الارتكاز على أصابع القدمين في الجزء السفلي من الجسم.
يتم شفط البطن إلى الداخل مع الحرص على استقامة الجسم خلال وضعية ارتفاع الجسم عن الأرض.
مكاتب الوقوفويعتبر بيتس مكاتب الوقوف بأنها استثمار صحي حكيم، وأن استخدامها مفيد بشكل خاص بعد نوم مضطرب.
وتتضمن نصائح الحركة، والتي قد لا تناسب الجميع، ضبط مؤقت لتتمكن من المشي قليلاً كل نصف ساعة (أو ساعة على الأكثر) لمقاومة التعب، خاصةً إذا كنت تعمل من المنزل أو في مكتب.
وينصح بيتس بتمرين يعزّز وصول الأكسجين إلى الجسم: "قف بشكل مستقيم مع وضع ذراعيك على جانبيك بعيداً قليلاً عن جسمك، ورأسك مائل لأعلى وظهرك مقوسًا قليلاً للخلف، ثم خذ 10 أنفاس عميقة للداخل والخارج. هذه الوضعية ستفتح الصدر، ما يسمح بأخذ أنفاس أعمق في الجسم".
المغنيسيومهل تشعر بالإرهاق؟ حاول الحصول على المزيد من المغنيسيوم. هذه نصيحة أخصائية التغذية كايلا دانيلز.
مكملات المغنيسيوم متوفرة، ولكن أطعمة مثل بذور اليقطين والسبانخ والمكسرات غنية به أيضًا.
وعن أهميته، قالت دانيلز: "يمكن للمغنيسيوم أن يساعد في التعافي من قلة النوم ليلًا، وهو ضروري لتحويل الطعام إلى طاقة مفيدة. انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى التعب وضعف العضلات."
التفاحتضيف دانيلز: "يوفر أكل التفاح إطلاقاً طبيعياً ومستمراً للطاقة، ما يساعد على منع انخفاض سكر الدم".
النومبعد تطبيق هذه النصائح لمساعدتك على قضاء يومك، ماذا عن عندما يحل الليل مرة أخرى وترغب أخيرًا في الحصول على قسط من الراحة التي تشتد الحاجة إليها؟
يقترح الخبراء تمريناً بسيطاً آخر لمدة دقيقة واحدة، قد يساعد على النوم بشكل أسرع.
يتضمن هذا التمرين الشهيق من الأنف، وحبسه لمدة خمس ثوانٍ، ثم الزفير مجدداًً، وتكراره لمدة 60 ثانية على الأقل.
كما يُنصح بعدم النظر إلى الساعة قبل النوم، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتهيئة الإضاءة الليلية للنعاس.