بعد الاستمتاع بتناول وجبة فاخرة، من الطبيعي أن تسترخي، قد تشعر برغبة في الذهاب إلى السرير على الفور أو احتساء فنجان من القهوة لتحسين عملية الهضم ومع ذلك، فإن بعض عادات ما بعد الوجبة الشائعة يمكن أن تؤثر سلبًا على عملية الهضم والصحة العامة والرفاهية.

 نرتكب جميعًا هذه الأخطاء الشائعة بعد تناول الوجبات من وقت لآخر، ولكن إدراكها هو الخطوة الأولى نحو عادات صحية بعد تناول الوجبات، من خلال تجنب هذه المزالق واتخاذ خيارات مدروسة، يمكنك دعم عملية الهضم بشكل أفضل، والصحة العامة، والرفاهية، كما يمكنك في النهاية تعزيز فقدان الوزن، تذكر أن الاستماع إلى جسدك وممارسة الاعتدال هما مفتاحان للشعور بأفضل ما لديك بعد تناول وجبة مرضية.

- ​الانغماس على الفور في النشاط القوي

ممارسة النشاط البدني القوي مباشرة بعد تناول الطعام يمكن أن يعطل عملية الهضم، وذلك لأن الجسم يوجه تدفق الدم إلى العضلات التي تستخدمها أثناء تلك الأنشطة البدنية، ويحولها بعيدًا عن الأعضاء الهضمية، يمكن أن يؤدي هذا التحويل لتدفق الدم إلى عدم الراحة في المعدة والتشنج وبطء عملية الهضم.
لتعزيز الهضم الأمثل وتجنب هذه المشكلات، يُنصح بالانتظار لمدة ساعة على الأقل بعد تناول الطعام قبل ممارسة النشاط البدني المكثف، خلال هذا الوقت، يمكن لجسمك التركيز على هضم الطعام الذي تناولته، وتكسيره بكفاءة، وامتصاص العناصر الغذائية الأساسية، وهذا لا يساعد فقط على منع الانزعاج ولكنه يدعم أيضًا مستويات الصحة العامة والطاقة أثناء التمرين. لذا، تذكر أن تتحلى بالصبر وتمنح جسمك الوقت الذي يحتاجه لمعالجة وجبتك قبل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة الأنشطة النشطة.

-شرب الكثير من الماء

لا شك أن الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل كافٍ أمر ضروري للصحة العامة، ولكن من الضروري تحقيق التوازن عندما يتعلق الأمر باستهلاك الماء مباشرة بعد الوجبة، إن شرب كميات كبيرة من الماء مباشرة بعد تناول الطعام يمكن أن يكون له آثار سلبية على عملية الهضم عن طريق تخفيف حمض المعدة، الذي يلعب دورا حاسما في هضم الطعام.

بدلًا من تناول كميات كبيرة من الماء مباشرة بعد تناول الوجبة، فكر في اتباع نهج أكثر وعيًا لترطيب الجسم، إن شرب الماء أثناء وجبتك يمكن أن يساعدك على البقاء رطبًا دون إرباك جهازك الهضمي.

6وهذا يسمح لجسمك بالحفاظ على مستوى مناسب من تركيز حمض المعدة من أجل الهضم الفعال. علاوة على ذلك، يوصى بالانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا بعد وجبتك قبل استئناف روتين الترطيب المعتاد، يمنح هذا التأخير القصير معدتك وقتًا كافيًا لبدء عملية الهضم دون تدخل الماء الزائد.

- الاستلقاء

الاستلقاء مباشرة بعد تناول الوجبة هو عادة يمكن أن تؤدي إلى عدم الراحة وحرقة المعدة والارتجاع الحمضي، مما قد يعطل عملية الهضم، للتخفيف من هذه المخاطر وتعزيز عملية الهضم الأمثل، يُنصح بالحفاظ على وضع مستقيم لفترة طويلة بعد تناول الطعام، ويفضل أن تكون لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، من خلال البقاء في وضع مستقيم، فإنك تسمح للجاذبية بالمساعدة في نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي بشكل أكثر فعالية، وهذا يساعد على منع حمض المعدة من التدفق مرة أخرى إلى المريء، مما يقلل من احتمالية حرقة المعدة والارتجاع الحمضي، بدلًا من ذلك الجلوس في وضع مائل أو مستقيم جزئيًا يمكن أن يوفر الراحة مع تقليل خطر الانزعاج الهضمي.

-تناول الكافيين

يمكن للكافيين، الموجود غالبًا في المشروبات الشائعة مثل القهوة والشاي، أن يؤثر على امتصاص المعادن والمواد المغذية الأساسية، وخاصة الحديد والكالسيوم، يعد هذا التدخل في امتصاص العناصر الغذائية مصدر قلق جدير بالملاحظة بالنسبة لأولئك الذين يستمتعون بانتظام بهذه المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لمعالجة هذه المشكلة وزيادة امتصاص العناصر الغذائية إلى الحد الأقصى، من المستحسن التفكير في اتباع نهج حكيم لاستهلاك الكافيين، تتمثل الإستراتيجية المفيدة في تقديم فترة عازلة تبلغ حوالي ساعة واحدة بعد الوجبة قبل تناول هذه المشروبات، يتيح هذا التأخير لجسمك وقتًا كافيًا لهضم وامتصاص العناصر الغذائية من وجبتك دون التدخل المحتمل الذي يسببه الكافيين.

-​إهمال نظافة الأسنان

إن إهمال ممارسات نظافة الفم المناسبة بعد تناول الطعام يشكل خطرًا كبيرًا على صحة أسنانك، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على أسنانك ولثتك، عندما تترك جزيئات الطعام عالقة على أسنانك وفي الفراغات بينها، فإنها تخلق بيئة مناسبة لتطور تسوس الأسنان وأمراض اللثة، لحماية صحة فمك، يُنصح باتخاذ خطوات مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، يساعد تنظيف الأسنان بالفرشاة على إزالة بقايا الطعام ومنع تكوين البلاك، بينما يضمن التنظيف بالخيط عدم بقاء أي بقايا عالقة بين أسنانك وعلى طول خط اللثة.

 

المصدر: timesofindia.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العناصر الغذائیة بعد تناول الطعام عملیة الهضم یمکن أن

إقرأ أيضاً:

ماذا يحدث للجسم عند تناول الفاكهة على معدة فارغة؟

يعتقد الكثيرون أن تناول الفاكهة على معدة فارغة يُحسّن الهضم ويساعد على إنقاص الوزن، لكن الخبراء يكشفون عن جوانب سلبية محتملة، تشير الدراسات إلى أنه قد يُسبب ارتفاعًا حادًا في سكر الدم، واضطرابًا هضميًا، وزيادة في الجوع.. فماذا عليك أن تفعل؟ .

علاج سوء التغذية.. أفضل الطرق لتستعيد عافيتكاحرصي على تناوله.. فوائد مذهلة لـ الجوز على صحة النساء


نعتقد جميعًا أن تناول الفاكهة صباحًا يُحسّن الهضم ويُساعد على إنقاص الوزن، ولكن هل هذا صحيح أم مجرد خرافة؟ الفاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في أي نظام غذائي صحي، يعتقد الكثيرون أن أكل الفاكهة على معدة فارغة يُعزز امتصاص العناصر الغذائية ويُساعد على الهضم. مع ذلك، يُشير بعض الخبراء إلى أن تناول الفاكهة صباحًا قد لا يكون مفيدًا كما يبدو، وقد يُسبب في بعض الحالات مشاكل هضمية وارتفاعًا في سكر الدم.

الأسطورة: من الأفضل تناول الفاكهة على معدة فارغة
هناك اعتقاد شائع بأن تناول الفاكهة على معدة فارغة يُحسّن الهضم ويمنع الانتفاخ والغازات والتخمر في المعدة، بل يعتقد البعض أن خلط الفاكهة مع أطعمة أخرى يُبطئ عملية الهضم ويُسبب تراكم السموم في الأمعاء.

يوضح الدكتور مايكل جريجر، الطبيب وخبير التغذية، قائلاً: "الجهاز الهضمي مجهز تجهيزًا جيدًا لمعالجة أنواع متعددة من الأطعمة في آنٍ واحد، إن فكرة تخمر الفاكهة في المعدة أو تسببها بالتسمم عند تناولها مع أطعمة أخرى هي مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة".

الحقيقة: الآثار الجانبية المحتملة لتناول الفاكهة أول شيء في الصباح
رغم فوائد الفاكهة الصحية العديدة، إلا أن تناولها على معدة فارغة قد لا يكون الخيار الأمثل دائمًا، إليك بعض المخاطر المحتملة:
ارتفاع نسبة السكر في الدم وانخفاض الطاقة

تحتوي الفواكه على سكريات طبيعية، وخاصة الفركتوز، والتي يمكن أن تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر في الدم عند تناولها بمفردها، وخاصة عند الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو مرض السكري.
توصلت دراسة نشرت في مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي إلى أن تناول الكربوهيدرات البسيطة، مثل الفاكهة، دون ألياف أو بروتين أو دهون، يمكن أن يؤدي إلى تقلبات في مستويات السكر في الدم، مما يتسبب في انهيار الطاقة في وقت لاحق من اليوم.

وتشير أخصائية التغذية المسجلة الدكتورة ليزا يونج إلى أن "تناول الفاكهة مع البروتين أو الدهون الصحية يمكن أن يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير طاقة تدوم لفترة أطول مقارنة بتناول الفاكهة وحدها على معدة فارغة".

اضطراب الجهاز الهضمي

تحتوي بعض الفواكه، مثل الحمضيات (البرتقال، والجريب فروت، والليمون)، على مستويات عالية من الحموضة، مما قد يسبب ارتجاع المريء أو عدم الراحة في المعدة، وخاصة عند تناولها أول شيء في الصباح.

يقول الدكتور ويل بولسيفيتش، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المعتمد: "بالنسبة للأشخاص المعرضين لارتجاع المريء، فإن تناول الفواكه الحمضية على معدة فارغة قد يُسبب أعراضًا مثل حرقة المعدة وعسر الهضم، يُفضل غالبًا تناولها مع وجبة متوازنة".

 تسبب الفواكه الغنية بالألياف مثل الكمثرى والتفاح الانتفاخ أو الغازات عند تناولها بمفردها، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) أو الهضم الحساس.

تأخير الشبع وزيادة الجوع

تناول الفاكهة وحدها قد لا يُشبعك طويلًا نظرًا لارتفاع محتواها المائي ونقص البروتين والدهون، هذا قد يؤدي إلى زيادة الجوع والإفراط في تناول الطعام لاحقًا.
وجدت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن الوجبات التي تحتوي على مزيج من الألياف والبروتين والدهون الصحية تؤدي إلى الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يتم تناولها وحدها.
تشرح خبيرة التغذية كيري غانز: "إذا تناولت الفاكهة فقط على الفطور، فقد تشعر بالجوع أسرع، إضافة مصدر للبروتين أو الدهون، مثل الزبادي أو المكسرات، يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول".

متى وكيف يجب أن تأكل الفاكهة للحصول على أقصى فائدة؟


وللحصول على أقصى استفادة من تناول الفاكهة، ضع في اعتبارك التوصيات التالية:
تناول الفاكهة مع البروتين أو الدهون الصحية

بدلاً من تناول الفاكهة وحدها، يمكنك مزجها مع البروتينات أو الدهون الصحية لإبطاء عملية الهضم والحفاظ على مستويات ثابتة من السكر في الدم.
تناول الموز مع زبدة الفول السوداني أو اللوز.
أضف التوت إلى الزبادي اليوناني أو دقيق الشوفان.
تناول تفاحة مع الجبن أو حفنة من المكسرات.

اختر الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض

إذا كنت تفضل تناول الفاكهة في الصباح، فاختر الفاكهة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (GI)، والتي يكون تأثيرها على نسبة السكر في الدم أبطأ.
الفواكه ذات المؤشر الجلوكوزي المنخفض: التوت، والتفاح، والكمثرى، والخوخ، والكرز.
الفواكه ذات المؤشر الجلوكوزي المرتفع (تستهلك باعتدال): البطيخ والأناناس والموز الناضج.

تناول الفاكهة كوجبة خفيفة في منتصف الصباح أو بعد الوجبة

تشير الدراسات إلى أن تناول الفاكهة بعد الوجبة أو كوجبة خفيفة في منتصف الصباح يساعد في الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة ويمنع انخفاض مستوى السكر في الدم، تناول الفاكهة بعد وجبة غنية بالبروتين والألياف يُبطئ امتصاص السكريات، مما يقلل من احتمالية انخفاض مستوى الطاقة.

هل يجب تناول الفاكهة على معدة فارغة؟


مع أن الفاكهة تُعدّ خيارًا غذائيًا غنيًا بالعناصر الغذائية، إلا أن تناولها وحدها على معدة فارغة قد لا يكون الخيار الأمثل للجميع. بالنسبة لمرضى السكري، أو ارتجاع المريء، أو حساسية الهضم، فإن تناول الفاكهة مع البروتين أو الدهون الصحية يُمكن أن يمنع مشاكل الهضم وارتفاع سكر الدم.
يوضح الدكتور يونغ: "لا يتعلق الأمر بتجنب تناول الفاكهة صباحًا، بل بتناولها بطريقة تُحسّن الهضم ومستويات الطاقة، الوجبة المتوازنة التي تحتوي على الفاكهة هي الحل الأمثل".
لذا، بدلاً من تناول الموز أو البرتقال فقط في الصباح، حاول تناوله مع المكسرات أو الزبادي أو الحبوب الكاملة للحصول على بداية متوازنة ومرضية ليومك.
المصدر: timesnownews
 

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الفاكهة على معدة فارغة؟
  • احذر القهوة على الريق أول أيام عيد الفطر
  • «القومي للبحوث» يوجّه نصائح مهمة للتغذية السليمة والحفاظ على الوزن في عيد الفطر
  • حسام موافي يفجر مفاجأة: الرياضة مش هتخسسك .. فيديو
  • انتبه.. 7 نصائح يجب اتباعها في العيد للحفاظ على صحتك
  • مخاطر صحية.. ماذا يحدث للجسم عند تناول 5 حبات كحك؟
  • مها النمر توضح أسباب وعلاج حرقة المعدة أثناء الحمل
  • دون حرمان.. استمتع بحلويات العيد دون زيادة الوزن
  • لتجنب الإمساك .. نصائح ذهبية تقضي على المشكلة نهائياً
  • طبيب يحذر: أطعمة شائعة قد ترتبط بزيادة خطرالاصابة بالسرطان