يرطب البشرة ويقلل التجاعيد.. أفضل 8 استخدامات لقشر الموز
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يعد قشر الموز من الأشياء التي يتم القائها في القمامة بالرغم من أن له استخدامات عديدة.
ووفقا لموقع تختلف القيمة الغذائية للمنتج الثانوي اعتمادًا على نضج الثمرة، ولكنها تحتوي عمومًا على الألياف والبروتين والكربوهيدرات، إلى جانب الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة والمغذيات الدقيقة مثل الفوسفور والحديد والكالسيوم والمغنيسيوم
. علاج مذهل يخلصك من الدوالي
تظهر الأبحاث أن قشر الموز أثبت نشاطًا مضادًا للأكسدة ويساعد على تقليل أضرار الجذور الحرة لأنسجة الأعضاء. تحتوي القشور أيضًا على مواد كيميائية نباتية ذات نشاط مضاد للميكروبات ومضاد للالتهابات. تسمح هذه المكونات باستخدام قشر الموز للبشرة والشعر والأسنان والالتهابات وغيرها.
1. مرطب للبشرة
فرك قشور الموز على بشرتك أو وضعها على وجهك كقناع قد يعمل كمرطب طبيعي، بينما يقلل أيضًا من الانتفاخ والاحمرار والتهيج.
على الرغم من عدم وجود العديد من الدراسات المحددة التي تظهر ذلك، يعتقد أطباء الجلد أن العفص والمغذيات النباتية الموجودة في القشور يمكن أن تفيد الجلد.
2. مخفف الخطوط الدقيقة والتجاعيد
يحتوي قشر الموز على قائمة طويلة من المواد الكيميائية النباتية، مثل البوليفينول والكاروتينات ، التي تعزز صحة الجلد من خلال مكافحة أضرار الجذور الحرة.
هذه المركبات لها تأثيرات وقائية وقد تساعد في منح بشرتك مظهرًا أكثر شبابًا.
3. مهدئ للبشرة
يقال أن قشر الموز له خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومضادة للميكروبات. تشير الأبحاث إلى أن له تأثيرًا مهدئًا على الجلد ويمكن أن يساعد في تخفيف حالات مثل الصدفية والأكزيما، بينما يهدئ لدغات الحشرات والجروح وحروق الشمس وتهيج الجلد.
تشير الدراسات إلى أن العفص الموجود في قشر الموز له نشاط مضاد للميكروبات ويمكن أن يمنع نمو البكتيريا المسببة للعدوى.
4. معزز لصحة الشعر
يمكن استخدام القشور لإضافة الرطوبة واللمعان لشعرك. يمكنك ببساطة فرك شعرك بالجزء الداخلي من القشور، أو مزجها لعمل قناع للشعر.
5. معزز لصحة الأسنان
قشور الموز لها خصائص مضادة للجراثيم ويمكن استخدامها كمعجون أسنان لمحاربة التهابات الأسنان وتعزيز صحة اللثة.
6. يستخدم كعلف للماشية
تُستخدم قشور الموز حاليًا كعلف تكميلي للماشية والماعز والقرود والدواجن والأرانب والأسماك والحمر الوحشية وغيرها من الأنواع. أنها توفر المغذيات النباتية الصحية ومضادات الأكسدة.
7. يستخدم لتنقية المياه
وجد الباحثون أن قشور الموز يمكن استخدامها لتنقية المياه. وجدت دراسة نشرت في مجلة أبحاث الكيمياء الصناعية والهندسية أن قشر الموز المفروم قادر على إزالة الرصاص والنحاس من مياه النهر.
ويقول الباحثون إن القشور يمكن أن تكون بمثابة أداة منخفضة التكلفة للتنقية.
8. محسن السماد
إذا كنت ستتخلص من قشور الموز، فكر في إضافتها إلى السماد أو إلى حديقتك ويمكن استخدامها كسماد، وعندما يتم تقطيعها أولاً، فإنها تتحلل وتضيف العناصر الغذائية إلى التربة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأحماض الأمينية التجاعيد حروق الشمس صحة الجلد صحة الشعر مضادات الأكسدة
إقرأ أيضاً:
صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟
من العلكة إلى أكياس الشاي، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة جزءاً من حياتنا اليومية، إذ اكتُشفت في مجموعة واسعة من المنتجات التي نستهلكها بانتظام. وهذه الجزيئات، التي لا يتجاوز طولها 5 ملليمترات، غير قابلة للتحلل، مما يعني أنها قد تظل في البيئة وأجسامنا لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.
وفي تطور جديد، كشفت صور مروعة، أنتجها الذكاء الاصطناعي، عن التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على البشر، بدءاً من زيادة الوزن وتساقط الشعر، وصولًا إلى الطفح الجلدي الحاد والإرهاق الشديد، وفق تقرير نشرته "دايلي ميل".
وأجرى فريق من موقع BusinessWaste.co.uk هذه المحاكاة الرقمية، حيث علق مارك هول، خبير النفايات البلاستيكية في الموقع، قائلاً: "رغم أن الأبحاث حول تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هناك مؤشرات مقلقة على أضرارها المحتملة. الصور التي أنشأناها تستند إلى نتائج دراسات علمية، ونأمل أن تدفع هذه المشاهد الصادمة الناس إلى التفكير بجدية في خطورة المشكلة واتخاذ إجراءات للحد من التلوث البلاستيكي."
وقال هول: "للأسف، أصبح البلاستيك الدقيق جزءاً لا يتجزأ من بيئتنا، مما يجعل تجنبه أمراً بالغ الصعوبة. ورغم إمكانية تقليل تعرضنا له في بعض المنتجات، إلا أن الحل الحقيقي يكمن في معالجة مشكلة النفايات البلاستيكية من جذورها، والحد من اعتمادنا المتزايد عليها."
في المراحل الأولى من التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة، تكون معظم الأعراض داخلية وغير ملحوظة بشكل كبير، لكنها قد تؤثر على الجهاز الهضمي، مسببة الانتفاخ، اضطراب المعدة، وعسر الهضم.
مشاكل جلدية ملحوظةقد تؤدي هذه الجزيئات إلى تغيرات طفيفة في الجلد، مثل الجفاف، الاحمرار، والتهيج، نتيجة تفاعلها مع مسببات اختلال الغدد الصماء. ومع استمرار التعرض، يمكن أن تتفاقم الأعراض إلى التهاب الجلد المزمن، الطفح الجلدي، وحالات تشبه الأكزيما.
ضعف وظائف الرئة والإرهاقيمكن أن يؤثر البلاستيك الدقيق على الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى شحوب الجلد أو ظهور لون أزرق أو بنفسجي، نتيجة ضعف وظائف الرئة. كما قد يتسبب الالتهاب الخفيف في الشعور بالإرهاق المستمر، حتى في غياب مجهود بدني كبير.
إذا كنت تستهلك بانتظام أطعمة مصنعة أو مأكولات بحرية، أو تستخدم أقمشة صناعية بكثرة، فمن المحتمل أنك تعاني من تعرض متوسط للبلاستيك الدقيق.
قد تظهر هذه المستويات على شكل زيادة في تهيج الجلد، إلى جانب علامات الشيخوخة المبكرة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وقد تشعر باحمرار وتهيج في عينيك، وقد تواجه صعوبات تنفسية خفيفة مثل السعال والصفير، نتيجة التعرض للبلاستيك الدقيق في الهواء.
وفي الوقت نفسه، قد تؤدي المواد الكيميائية المتسربة من البلاستيك الدقيق إلى خلل في هرموناتك، مما يؤدي إلى تقلبات في الوزن واضطرابات في الجهاز الهضمي.
أخيراً، قد تعاني من إرهاق مستمر وضباب ذهني.
وقد يعاني الأشخاص الذين يتعرضون لفترات طويلة ومتواصلة للمواد البلاستيكية الدقيقة من مستوى عالٍ من الأذى.
وأوضح الخبراء: "قد يكون ذلك من خلال بيئة عملهم، بسبب مياه الشرب الرديئة، والاستخدام المتكرر للأقمشة الصناعية في المنزل والملابس".
وتشمل مشاكل الجلد التهاب الجلد المزمن، والطفح الجلدي، أو حالات تشبه الأكزيما، بينما قد يؤدي ضعف وظائف الرئة إلى تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني.
قد يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة في الدماغ إلى تباطؤ ردود الفعل، ومشاكل في الذاكرة، وارتباك ذهني، بالإضافة إلى احتمالية ارتعاش اليدين.
وقد تشمل الآثار الجانبية السيئة الأخرى فقدان أو زيادة الوزن غير المبرر، وترقق الشعر، وتغير لون الجلد.
كيفية تقليل تعرضك للجسيمات البلاستيكية الدقيقةهناك العديد من التغييرات البسيطة التي يمكنك القيام بها لتجنب تناول كميات زائدة من هذه الجسيمات المزعجة. ونشرت دانا زاكسيليكوفا، باحثة في مجال الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بجامعة نزارباييف، مؤخراً مقطع فيديو على إنستغرام يوضح هذه التغييرات.
وقالت: "الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان، ومؤخراً وُجدت في كل عضو من أعضاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار، ويأتي الكثير منها من الأشياء التي نستخدمها يومياً مثل زجاجات المياه البلاستيكية أو الأكواب الورقية".
وتنصح الخبيرة باستخدام زجاجات المياه الزجاجية أو المعدنية فقط، وعدم تسخين بقايا الطعام في عبوات بلاستيكية في الميكروويف.
كما تنصح باستخدام ألواح التقطيع الخشبية فقط، والتخلص من الأدوات البلاستيكية، وتجنب الأكواب والأطباق الورقية، واستبدال أكياس الشاي بأوراق الشاي السائبة.
وأخيراً، تقترح زاكسيليكوفا شراء منتجات قليلة التغليف البلاستيكي أو خالية منه، وحمل أكياسكم الخاصة.