الضحك ليس مجرد طريقة للتعبير على موقف مضحك أو السخرية لأنه يكون مهما أكثر مما قد نتصور وهو احتياج وليست رفاهية.
في هذا الإطار تقدم بوابة «الأسبوع» الإلكترونية، كل ما يخص الضحك والمساعدة على تقليل الإصابة بالأزمات القلبية.
الضحك وسيلة لتخفيف اعراض امراض القلبوفقا لباحثين في مستشفى بورتو أليجري في البرازيل أن الضحك وسيلة لتخفيف أعراض أمراض القلب
وأشارت صحيفة Daily Mail إلى أن الأطباء قاموا بتجربة علمية على 26 مريضا متوسط أعمارهم 64 عاماً وكان تشخيص مرضهم أنهم مصابون بمرض نقص التروية وقاموا بتقسيمها إلى مجموعتين وتم عرض على مجموعة منهم ثلاثة أفلام كوميدية والمجموعة الأخرى تم عرض عليهم أفلام وثائقية جافة
وبعد انتهاء التجربة أظهرت النتائج أن كمية الأكسجين التي يتم تضخها قلوب المجموعة التي شاهدت الأفلام المضحكة زادت بنسبة 10% والأوعية الدموية لديهم تحسنت حالة مرونتها وانخفضت مؤشرات الالتهابات مما يشير إلى انخفاض عدد اللويحات في الأوعية الدموية.
ونستنتج من ذلك أن العلاج بالضحك يساعد على انخفاض الالتهابات ويقلل من خطر الإصابة بنوبات قلبية والجلطات الدماغية.
ووفقا للباحثين فإن التأثير المفيد للضحك يكمن في أنه يحرر الأندروفين الذي يقلل الالتهابات ويساعد القلب والأوعية الدموية على الاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك فإنه يخفض مستوى هرمونات الإجهاد، التي بدورها تشكل عبئا على القلب.
ووفقا لعلماء من جامعة تشانغتشون للطب الصيني التقليدي توصلوا إلى أن العلاج بالضحك يساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.
اقرأ أيضاً«موتني ضحك».. هنا الزاهد تكشف عن رأيها في فيلم «العميل صفر» | صورة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فوائد الضحك فوائد الضحك
إقرأ أيضاً:
الكشف عن أضرار تعاطي غاز الضحك
أميرة خالد
حذّر مركز كليفلاند كلينك الطبي الضوء من ظاهرة مشاركة مراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطع فيديو لأشخاص يتعاطون غاز «الضحك»، أو كما يُعرف علمياً بأكسيد النيتروز.
وأوضح المركز أن أكسيد النيتروز عادة ما يتم استخدامه تحت إشراف الأطباء، خاصة الأسنان، لأنه يُساعد الأشخاص على الاسترخاء أثناء خضوعهم لإجراءات طبية مُحددة، لكن في الآونة الأخيرة، ساد قلق واسع النطاق مع إقبال المراهقين عليه من دون إشراف طبي.
وقال الدكتور برايان باسكين، الحاصل على زمالة الكلية الأميركية للأطباء النفسيين، إن استنشاق أكسيد النيتروز يؤدي إلى «نشوة عابرة تتراوح من بضع ثوانٍ إلى دقيقة أو دقيقتين وإحساس بالوخز أو الدوار أو الهدوء أو الاسترخاء وبعض التلعثم في الكلام وفقدان التوازن».
ومثل إساءة استخدام أنواع أخرى من المُستنشقات، كمُخففات الطلاء أو الغراء، يُمكن أن يُشكل استخدام غاز الضحك خطراً على صحتك، فعند استنشاق أو بلع عمداً أشياء غير مُخصصة لوضعها في جسمك، فأنت لا تُقدم أي فائدةٍ لصحتك.