تناول المكسرات يحسن صحة القلب والدماغ.. طبيبة توضح
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
تتضمن الحياة الصحية للقلب فهم المخاطر التي تتعرض لها، واتخاذ خيارات صحية، واتخاذ خطوات لتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك أمراض القلب التاجية، وهو النوع الأكثر شيوعًا من خلال اتخاذ التدابير الوقائية، يمكنك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التي قد تؤدي إلى نوبة قلبية.
وقالت أخصائية التغذية آسيات خاتشيروفا، إن المكسرات تحتوي على مجموعة كاملة من المواد المفيدة لتحسين العديد من وظائف الجسم.
ذكرت خبيرة التغذية خاتشيروفا في مقابلة أن حفنة من المكسرات تعتبر وجبة خفيفة مثالية خلال النهار - وليس فقط لأنها مشبعة للغاية، وقال الخبراء إن تناول المكسرات يحسن صحة الدماغ والقلب.
أوضحت الطبيبة أن استهلاك المكسرات - الجوز واللوز والبندق والصنوبر والفول السوداني والكاجو وغيرها يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويدعم وظائف المخ، كما يقوي أنسجة العظام والجهاز العصبي.
تحتوي المكسرات على فيتامينات وأحماض دهنية غير مشبعة ومعادن مهمة لعمل الجسم، أوميجا 3 وفيتامين Eالموجودان في المكسرات يقللان من خطر الإصابة بأمراض القلب ويدعمان صحة الدماغ، والمغنيسيوم والكالسيوم يقوي أنسجة العظام. وذكرت خاتشيروفا أن فيتامينات ب تساعد على تحسين وظائف الجهاز العصبي.
وأضاف خبير التغذية أن العديد من المكسرات تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي، الذي يساعد وجوده في النظام الغذائي إلى جانب البروتين الحيواني على إطالة العمر. ولكن من المهم ألا ننسى المكسرات يمكن أن تسبب الحساسية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب امراض القلب صحة القلب المكسرات فوائد المكسرات الإصابة بأمراض القلب
إقرأ أيضاً:
إزالة نفايات الدماغ يحسن الذاكرة… دراسة ثورية تكشف عن معلومات مهمة
توصل علماء في بحث جديد إلى كيفية تعزيز دورات التخلص من الفضلات في أدمغة الفئران، مما يحدث تأثيرات كبيرة على ذاكرتها.
ويركز البحث، بقيادة فريق من جامعة واشنطن في سانت لويس، على الأوعية الدموية المحيطة بالدماغ والتي تسمى الأوعية اللمفاوية السحائية، وهي الأوعية الرئيسية التي تنظف الدماغ، وتعد هذه الأوعية جزءًا من الجهاز اللمفاوي الأكبر في الجسم، وهي مسؤولة عن التخلص من الفضلات ودعم جهاز المناعة.
وفي تجارب لاحقة، أظهرت الفئران المعالجة، تحسنًا في وظائف الذاكرة مقارنةً بالحيوانات غير المعالجة، هناك صلة واضحة بين هذا وبين الحالات التنكسية العصبية مثل مرض ألزهايمر، وهي الحالات التي تفقد فيها أدمغة المسنين وظائف الذاكرة، والقدرات الإدراكية.
ونقل موقع “ساينس أليرت”، عن عالم الأعصاب كيونغدوك كيم، من جامعة واشنطن: “إنّ الجهاز الليمفاوي السليم ضروري لصحة الدماغ والذاكرة”.
كما اكتشف الفريق أن بروتين الإنترلوكين 6 يستخدم كنوع من إشارة استغاثة من قِبَل الخلايا المناعية المرهَقة، والتي تسمّى الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي إشارة استغاثة ترسَل عندما يرهَق جهاز تنظيف الدماغ.
بالإضافة إلى تعزيز ذاكرة الفئران، خفّض العلاج الليمفاوي مستويات الإنترلوكين 6، معيدًا النظام إلى هذا الجزء من الجهاز المناعي.
ومن الجوانب المهمة الأخرى للبحث: تقع الأوعية الليمفاوية السحائية خارج الدماغ مباشرةً، لذا يمكن استهدافها دون تعقيدات عبور الحاجز الدموي الدماغي الذي يساعد في الحفاظ على حماية الدماغ.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب