بيعت قطعة جبن مصنوعة يدوياً وتزن 2.2 كيلوغرام بـ30 ألف يورو، لتسجل رقما قياسيا عالميا جديدا لأغلى قطعة جبن، بحسب ما ذكرت «نيويورك بوست».
وتستضيف مدينة لاس أريناس دي كابراليس الإسبانية كل عام، مسابقة يتم من خلالها بيع أفضل قطع «جبن كابراليس» بالمزاد العلني لمن يدفع أعلى سعر.
تشيلي يلتقي بوالدته للمرة الأولى.
وفي هذه السنة، دفع مطعم إل يغار دي كولوتو «Llagar de Colloto» في أوفييدو بإسبانيا مبلغا ضخما قدره 30 ألف يورو، مقابل قطعة جبن كابراليس المصنوعة من حليب البقر والماعز، والتي تنضج لعدة أشهر بكهوف في جبال لوس بيكوس دي يوروبا.
وصنعت قطعة الجبن في مصنع «Los Puertos» بمدينة كابرالس، وذلك قبل اختيارها عن طريق لجنة التحكيم كأفضل أنواع الجبن من بين 15 منتجا شاركوا في المسابقة، لتكون الأكثر طلبا في المزاد.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: قطعة جبن
إقرأ أيضاً:
الألعاب النارية بين بهجة العيد والخطر.. الداخلية تداهم 20 ورشة وتحرز 100 مليون قطعة.. ضربات أمنية حاسمة للمصنعين.. وإعادة الهدوء للشوارع وعقوبات صارمة.. صور
أثناء الأعياد والمناسبات الدينية، تتناثر في السماء أضواء الألعاب النارية كأنها طيور نارية تتسابق في فضاء الليل، فتثير في النفوس فرحة عابرة سرعان ما تتحول إلى قلق وخوف، خاصة مع تزايد استخدام صواريخ الصوت التي أصبحت وسيلة ترفيه للبعض، لكنها في ذات الوقت مصدر رعب لآخرين.
فقد أضحت هذه الألعاب، التي يلهو بها الصبية والشباب في الشوارع، تشكل تهديدًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، فما بين ضجة الصوت المدوية التي تصم الآذان، وبين انبعاثاتها التي قد تترك آثارًا جسدية أو نفسية، يبدو أن تلك الألعاب، التي يفترض بها أن تكون وسيلة للفرح، أصبحت مصدرًا للخطر.
مضبوطات الألعاب النارية
في خضم هذه الظاهرة، التي باتت تؤرق المواطنين، أطلقت وزارة الداخلية حملات أمنية مكثفة لمكافحة انتشار هذه الألعاب المزعجة والضارة.
تلك الحملات، التي أُسندت إلى قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، كانت تهدف إلى التصدي لجرائم تصنيع وتهريب الألعاب النارية بكل أنواعها، خاصة تلك التي تنفجر بصوت مدوٍ قد يصيب الصغير والكبير بالفزع.
المتهمين بترويج الألعاب النارية
حملات أمنية جرت على مدار الأيام الماضية، وأسفرت عن نتائج غاية في الأهمية؛ فقد تم ضبط أكثر من 2997 قضية متعلقة بالألعاب النارية، بالإضافة إلى كمية ضخمة من المضبوطات، بلغ عددها ما يقارب الـ100 مليون و340 ألف قطعة من الألعاب النارية المتنوعة، التي تختلف في أحجامها وأنواعها.
وبينما تكشف هذه الأرقام عن حجم المشكلة، فإن السعي الحثيث للتصدي لها يتجسد في ضبط ما لا يقل عن 20 ورشة سرية كانت تستخدم لتصنيع هذه الألعاب المدمرة.
ورش سرية كانت تعج بالمخاطر، حيث تحوي كميات هائلة من المواد المتفجرة التي تشتعل بمجرد أن تلامسها شرارة صغيرة.
الجهود المبذولة من أجهزة الوزارة تعد جزءًا من حرب طويلة الأمد ضد الجرائم المرتبطة بالألعاب النارية التي تهدد سلامة المواطنين.
وهي حرب ليس الهدف منها فقط ضبط المتاجرين والمصنعين لتلك الألعاب، بل الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة الأفراد، الذين أصبحت حياتهم مهددة بأبسط الأشياء التي من المفترض أن تكون مصدرًا للبهجة والسرور.
الألعاب النارية
ضبط متهم بترويج الألعاب النارية
مشاركة