أفكار لطيفة لتحضير ألواح الجبن للمناسبات
تاريخ النشر: 31st, August 2023 GMT
البوابة – إذا كنت لا تحب الحلويات فهناك دائما ألواح الجبن المنوعة. تعود عادة تقديم الجبن كجزء من الوجبة إلى العصور القديمة، ومن المحتمل أن تكون ألواح الجبن الأولى عبارة عن أطباق بسيطة من الجبن مصحوبة بالخبز أو البسكويت. يُعتقد أن لوح الجبن الحديث قد نشأ في فرنسا في القرن الخامس عشر. في هذا الوقت، كان الفرنسيون روادًا في فن صناعة اللحوم، وبدأوا في تجربة تقديم الجبن بطرق أكثر تفصيلاً.
غالبًا ما كانوا يرتبون الجبن على لوح خشبي أو طبق، ويضيفون أحيانًا مكونات أخرى، مثل الفواكه والمكسرات واللحوم.
لوح الجبن الكلاسيكي: يعد هذا خيارًا جيدًا للجمهور. قم بتضمين مجموعة متنوعة من الجبن من أنواع ومناطق حليب مختلفة، مثل الشيدر، والجبن البري، وجودا، والجبن الأزرق، وجبن الماعز. يقدم مع البسكويت والخبز والفواكه.
لوح الجبن المتوسطي: يحتوي هذا اللوح على أجبان من منطقة البحر الأبيض المتوسط، مثل الفيتا والحلوم والمانشيجو وسلطة الريكوتا. يقدم مع الزيتون واللحوم المبردة والخضروات.
لوح الجبن الفرنسي: هذا اللوح مستوحى من الأجبان الفرنسية الكلاسيكية. تشمل الجبن مثل جبن بري، كاممبرت، روكفورت، وجبن الماعز. يقدم مع الرغيف الفرنسي والعنب والمكسرات.
لوح الجبن الإيطالي: يتميز هذا اللوح بالجبن الإيطالي، مثل جبن الموتزاريلا، والبارميزان، والجورجونزولا، وأسياجو. يقدم مع بروسسيوتو، سلامي، ومربى التين.
لوح الجبن للعطلات: هذا اللوح مثالي للتجمع الاحتفالي. تشمل الجبن مثل الجبن البري والشيدر والجبن الأزرق وجبن الماعز. يقدم مع البسكويت والخبز والفواكه مثل العنب والتفاح والكمثرى.
نصيحة هامة: عند اختيار الجبن، من المهم مراعاة النكهات والقوام المختلفة. تريد تضمين مجموعة متنوعة من الجبن بحيث يكون هناك شيء للجميع. يجب عليك أيضًا أن تفكر في المناسبة والأشخاص الذين تخدمهم. على سبيل المثال، إذا كنت تقدم لإصدقائك، يمكنك اختيار لوح جبن عادي مع أجبان أبسط. إذا كنت تقدم لحدث رسمي، فقد ترغب في اختيار لوح جبن أكثر تفصيلاً مع أجبان أكثر تكلفة.
بغض النظر عن نوع لوح الجبن الذي تختاره، تأكد من ترك الجبن يصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل التقديم. هذا سوف يبرز أفضل نكهاتهم. ولا تنس إضافة بعض المرافقات، مثل البسكويت والخبز والفواكه والمكسرات. سيساعد ذلك على تحقيق التوازن بين نكهات الجبن ويجعل لوح الجبن أكثر متعة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ جبن فواكه مقبلات مربى التين یقدم مع
إقرأ أيضاً:
جنيف... المغرب يقدم قرارا أمام مجلس حقوق الإنسان حول دور النساء في الدبلوماسية
قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.
وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.
كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.
وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.
وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.
وكان زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.
ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.