شمسان بوست:
2025-04-03@12:15:02 GMT

10 أسباب لجفاف القدمين .. أبرزها؟

تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT

شمسان بوست / متابعات

يمكن أن تكون القدم الجافة مشكلة مستمرة وغير مريحة تؤثر على الناس من جميع الأعمار، يعاني العديد من الأشخاص من هذه الحالة ، والتي يمكن أن تكون ناجمة عن عوامل مختلفة تتراوح من التأثيرات البيئية إلى الظروف الصحية الأساسية ، وإليك سبب جفاف قدميك بشكل مفرط ، وفقا لما نشره موقع ” healthnews”.

الأمراض الجلدية التي تسبب جفاف القدمين

قدم الرياضي:

يعطل توازن الرطوبة الطبيعية ويجعل الجلد جافًا ومتقشرًا في أسفل القدمين وبين أصابع القدم.

الإكزيما:

يمكن أن يحدث على القدمين ويسبب الجفاف، تؤدي هذه الحالة إلى ضعف حاجز البشرة الواقي ، مما يؤدي إلى فقدان الرطوبة بشكل مفرط وجفاف الجلد وتهيجه والحكة.

صدفية:

كما يمكن أن يؤثر على القدمين ويسهم في الجفاف، يؤدي دوران خلايا الجلد المتسارع المرتبط بالصدفية إلى تراكم بقع سميكة وجافة ، مما يسبب عدم الراحة والتقشر.

السكري:

بسبب ضعف وظيفة العصب وانخفاض الدورة الدموية، يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى انخفاض إفراز العرق والزيوت ، مما يؤدي إلى جفاف الجلد في القدمين وزيادة خطر حدوث مضاعفات مثل التشققات والالتهابات .

مرض كلوي:

قد يسبب جفاف الجلد والجفاف في جميع أنحاء الجسم بسبب عدم قيام الكلى بترشيح الفضلات والسموم من الجسم بشكل فعال ، مما يؤدي إلى اختلالات في السوائل والشوارد، يؤدي ضعف وظائف الكلى أيضًا إلى تراكم السموم في الدم ، مما قد يؤثر على صحة الجلد ويساهم في جفاف القدم.

العوامل الأخرى التي تسبب جفاف القدمين

يمكن للبيئات الجافة أو الباردة أن تجرد الجلد من رطوبته الطبيعية ، مما يؤدي إلى جفاف القدم وتقشرها يمكن أن تؤدي الرطوبة المنخفضة ودرجات الحرارة القصوى ، مثل الطقس البارد أو الحرارة الزائدة ، إلى زيادة اضطراب توازن رطوبة الجلد.

المهن التي تتطلب الوقوف لساعات طويلة ، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية أو موظفي التجزئة ، قد تعاني من انخفاض تدفق الدم إلى القدمين ، مما يؤدي إلى الجفاف.

المهن التي تنطوي على التعرض المتكرر للماء ، مثل الصيادين أو رجال الإنقاذ ، يمكن أن تؤدي أيضًا إلى جفاف الأقدام بسبب نقع الجلد وتجفيفه المتكرر.

يمكن أن يتسبب ارتداء الأحذية غير الملائمة في احتكاك جلد قدميك ، مما يؤدي إلى ظهور مناطق بها مسامير أو جفاف.

الشيخوخة تسبب تغيرات طبيعية قد تساهم في جفاف القدمين. يمكن أن يؤدي انخفاض إنتاج الزيت وانخفاض تدفق الدم وتباطؤ معدل دوران الخلايا لدى الأفراد الأكبر سنًا إلى انخفاض مستويات الرطوبة.

يمكن أن تساهم أنواع معينة من الصابون في جفاف القدمين عن طريق إزالة الزيوت الطبيعية التي تساعد على الاحتفاظ برطوبة الجلد، يمكن للصابون القاسي القائم على المنظفات ، وخاصة تلك التي تحتوي على الكبريتات أو العطور ، أن يعطل الحاجز الواقي للبشرة ، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج.

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مما یؤدی إلى یمکن أن

إقرأ أيضاً:

إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة

كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.

وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.

كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.

وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.

كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».

ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.

من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.

وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».

يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.

 

 

مقالات مشابهة

  • نائب: إيران وتركيا وراء جفاف العراق مائياً
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل
  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • كيفية التخلص من رائحة القدمين الكريهة بشكل دائم
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • 3 مشروبات صحية لعلاج جفاف الجسم في عيد الفطر
  • الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة