للقلب والمناعة والمخ .. فاكهة شتوية تمتلك فوائد خارقة
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
يعد البرتقال من أكثر الفواكه الشتوية انتشارا فى بلاد عديدة كما أنه يعد أقلها سعرا لذا يقبل على تناوله عدد كبير من الأشخاص وبشكل متكرر طوال الشتاء .. فما تأثير هذا على الجسم؟
البرتقال غني بفيتامين سي الذي يقوي جهاز المناعة ويساعد على مكافحة الأمراض والالتهابات ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف، وتُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وبالرغم من هذا فالإسراف في تناوله يسبب أضرار عديدة.
ووفقا لما ذكره موقع “truemeds” نكشف لكم أهم الفوائد الصحية لتناول البرتقال بكميات معتدلة طوال الشتاء.
تعزيز جهاز المناعةيمكن للجسم أن يدافع عن نفسه ضد العدوى بشكل أفضل بسبب تركيز فيتامين سي العالي.
تعزيز صحة القلب
يساعد البوتاسيوم والفلافونويد الموجودان في البرتقال على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ويساعدان في التحكم في ضغط الدم.
يساعد في تحسين الهضم
تعمل الألياف الغذائية الموجودة في البرتقال على تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتحمي من الإمساك .
يحسن صحة البشرة
فيتامين سي ضروري لتركيب الكولاجين ، الذي يحافظ على نضارة البشرة ومظهرها الشاب.
صحة العين
يساعد فيتامين أ والمواد الأخرى الموجودة في البرتقال في الحفاظ على صحة العين والرؤية بشكل عام.
التحكم في الوزن
البرتقال وجبة خفيفة رائعة للتحكم في الوزن لأنه منخفض السعرات الحرارية وغني بالألياف، مما يساعدك على الشعور بالشبع.
يقلل الإصابة بالسرطان
قد تساعد مضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية الموجودة في البرتقال على تقليل فرصة الإصابة ببعض الأورام الخبيثة من خلال حماية الخلايا من الضرر.
تحسين وظائف المخ
يحتوي البرتقال على عناصر غذائية مثل البوتاسيوم وحمض الفوليك التي تدعم صحة المخ والأداء الإدراكي.
التحكم في سكر الدم
البرتقال هو خيار رائع للفواكه لمرضى السكري بسبب محتواه العالى من الألياف، مما يساعد في تنظيم نسبة سكر الدم .
فوائد البرتقال للرجال
يُعد البرتقال مصدرًا ممتازًا لفيتامين سي، الضروري لصحة الرجال بشكل عام بالإضافة إلى دعم صحة البشرة ووظائف الجهاز المناعي، يُسهّل فيتامين سي امتصاص الحديد.
تحذير: بالرغم من فوائد البرتقال العديدة إلا أن الإكثار في تناوله يعرض الجسم لمضاعفات عديدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتقال تحسين وظائف المخ تقوية المناعة فوائد البرتقال المزيد البرتقال على فی البرتقال فیتامین سی
إقرأ أيضاً:
فوائد صحية مذهلة للكافيين تمتد إلى الدماغ والجهاز الهضمي
أميرة خالد
لا تقتصر فوائد القهوة على إمداد الجسم بدفعة من النشاط في بداية اليوم، بل تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن تناولها بانتظام قد يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الصحة العامة والوقاية من أمراض خطيرة، مثل مرض باركنسون.
وبحسب تقرير أورده موقع GetSurrey، فقد توصلت عدة دراسات وبائية طويلة الأمد إلى وجود علاقة واضحة بين استهلاك الكافيين وانخفاض احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، ثاني أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية شيوعًا عالميًا.
وتشير هذه الدراسات إلى أن مكونات القهوة، وعلى رأسها الكافيين، قد تحمل خصائص وقائية للأعصاب وتعزز الوظائف الإدراكية.
ولا تقف الفوائد عند هذا الحد، إذ يرى الباحثون أن القهوة تسهم في دعم “محور الأمعاء والدماغ” وهو نظام تواصل حيوي بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، خاصةً أن ميكروبات الأمعاء تلعب دورًا محوريًا في إنتاج النواقل العصبية، ويعتقد بعض العلماء أن هذا التفاعل قد يفسر العلاقة المحتملة بين استهلاك القهوة وتراجع خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
وأوضحت أخصائية التغذية نيكولا شوبروك، من الجمعية البريطانية للتغذية وطب نمط الحياة (BANT)، أن القهوة تقدم أكبر فائدة صحية عندما تُستهلك في شكلها الطبيعي، دون إضافات كالحليب أو السكر، مشيرة إلى أن القهوة السوداء غير المعالجة تحتفظ بتركيبة معقدة وفريدة من نوعها تعزز من فعاليتها.
والدراسة نفسها أظهرت أن تناول ما بين كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا قد يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة، بفضل احتوائها على مركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة تساهم في مكافحة الالتهابات ودعم صحة القلب.
وفيما يتعلق بالجهاز الهضمي، تعمل القهوة على تحفيز حركة القولون، ما يعزز من كفاءة الأمعاء، كما تحتوي القهوة المخمرة على ألياف قابلة للذوبان، في حين توفر حبوب القهوة مركبات تغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يسهم في تقوية جهاز المناعة وتحسين الهضم، بل ودعم إنتاج فيتامينات مهمة مثل B12.
ومن الفوائد غير المتوقعة أيضًا، تأثير القهوة على الصداع، فعلى خلاف الاعتقاد الشائع، بيّنت دراسات حديثة أن الكافيين قد يساعد على تخفيف نوبات الصداع من خلال توسيع الأوعية الدموية وتخفيف الضغط.
شوبروك تنصح محبي القهوة بالانتقال تدريجيًا إلى القهوة السوداء أو الإسبريسو، مع تقليل السكر والحليب تدريجيًا حتى يعتاد الذوق على الطعم الطبيعي، مع التأكيد على أهمية الاعتدال، لأن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل القلق واضطرابات النوم وتسارع ضربات القلب.
وبينما يُنظر إلى القهوة تقليديًا كوسيلة للاستيقاظ والتركيز، يبدو أن فنجانًا واحدًا منها يوميًا قد يكون خطوة بسيطة نحو نمط حياة أكثر صحة وتوازنًا.
إقرأ أيضًا
قيلولة القهوة: خدعة ذكية تمنحك طاقة مضاعفة