الجزيرة:
2025-04-05@07:54:57 GMT

اكتشاف مركبات عضوية ذات حجم غير مسبوق على المريخ

تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT

اكتشاف مركبات عضوية ذات حجم غير مسبوق على المريخ

في مارس 2025، أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف مثير على سطح المريخ، حيث عثر مسبار "كيوريوسيتي" على أكبر الجزيئات العضوية المكتشفة حتى الآن على الكوكب الأحمر.

ويُعتقد أن هذه الجزيئات، المعروفة باسم "الكانات طويلة السلسلة"، قد تكون ناتجة عن عمليات جيولوجية أو ربما بقايا مواد عضوية مرتبطة بالحياة، التي يفترض أنها جابت سطح الكوكب الأحمر قبل ملايين السنوات.

وقد وجدت كيوريوسيتي العينة في صخرة عمرها 3.7 مليارات عام بمنطقة "يلوكنيف باي"، وهي قاع بحيرة قديمة في فوهة "غيل" على المريخ، وقد تمت دراسة مكونات الصخرة بمختبر كيوريوسيتي المُصغّر لتحليل العينات.

أثر حفر مسبار "كيوريوسيتي" في المنطقة التي عثر فيها على تلك المركبات (ناسا) أثر محتمل للحياة

وحسب الدراسة، التي نشرها الباحثون في دورية "بي إن إيه إس"، فقد احتوت تلك الصخرة على مركبات الديكان والأندوكان والدودوكان، وهي جميعا عبارة عن سلاسل من ذرات الكربون التي ترتبط بها ذرات من الهيدروجين.

وعلى الأرض، تُعد هذه الجزيئات اللبنات الأساسية للأحماض الدهنية، التي تشكّل مكونات حيوية في أغشية الخلايا للكائنات الحية على الأرض.​

ويختلف الباحثون بين تفسيرين محتملين لهذه المركبات، فإما أنها نشأت من عمليات جيولوجية غير حيوية، مثل التفاعلات الكيميائية بين الماء والمعادن في بيئات مريخية، مثل الفتحات الحرارية المائية، أو أنها بقايا مواد حيوية، ورغم عدم وجود دليل قاطع، فإن وجود هذه الجزيئات يفتح الباب أمام احتمال أنها ناتجة عن نشاط بيولوجي سابق على المريخ.​

سبق للعلماء أن اكتشفوا جزيئات عضوية صغيرة وبسيطة على المريخ (وكالة الأنباء الأوروبية) بعثات مستقبلية

وقد سبق لعلماء كيوريوسيتي أن اكتشفوا جزيئات عضوية صغيرة وبسيطة على المريخ، إلا أن العثور على هذه المركبات الأكبر حجما يُقدّم أول دليل على أن الكيمياء العضوية ربما تطورت نحو مستوى التعقيد المطلوب لنشأة الحياة، على المريخ.

إعلان

كما تزيد الدراسة الجديدة فرص الحفاظ على الجزيئات العضوية الكبيرة، التي لا يُمكن إنتاجها إلا بوجود الحياة، والمعروفة باسم "البصمات الحيوية"، على المريخ، مما يُبدّد المخاوف من تلف هذه المركبات بعد عشرات الملايين من السنين من التعرض للإشعاع المكثف والأكسدة.

ويؤكد هذا الاكتشاف الحاجة إلى إرسال بعثات مستقبلية لجمع عينات من المريخ وإعادتها إلى الأرض لتحليلها بأدوات متقدمة.​

حيث يتطلب التأكد مما إذا كانت هذه الجزيئات ذات أصل بيولوجي أو جيولوجي مزيدا من التحليلات المتقدمة، والتي قد لا تكون ممكنة باستخدام الأدوات الحالية على المريخ.​

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان هذه الجزیئات على المریخ

إقرأ أيضاً:

«مسبار الأمل» يرصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في المريخ

‏دبي: يمامة بدوان
تمكن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» من رصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في الكوكب الأحمر، وذلك عبر أجهزته العلمية الثلاثة المتطورة، وهي: كاميرا الاستكشاف الرقمية، والمقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء، والمقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية، والتي تعتبر قادرة على نقل وتوفير صورة شاملة عن مناخ المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، ما يمنح المجتمع العلمي العالمي فهماً أعمق لعمليات الغلاف الجوي للكوكب الأحمر.
توفير صورة شاملة
ومنذ وصوله إلى مدار المريخ في 9 فبراير 2021، تمكن مسبار الأمل من توفير 12 حزمة من البيانات العلمية للغلاف الجوي للكوكب الأحمر، بإجمالي بلغ 5.4 تيرابايت، والتي يوفرها مجاناً مع 200 جهة علمية وبحثية حول العالم، عبر منصة البيانات العلمية الخاصة بالمشروع.
قمة البركان
وتمثلت الصورة الأولى، التي التقطها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، في 14 فبراير 2021، فقد استقبلت الدولة أول صورة للكوكب الأحمر بعدسة مسبار الأمل، والتي تم رصدها عند شروق الشمس، بركان «أوليمبوس مؤنس»، على ارتفاع نحو 25 ألف كيلومتر فوق سطح المريخ، ويظهر في الجزء العلوي من يسار الصورة القطب الشمالي للمريخ، ويمكن رؤية بركان «أوليمبوس مؤنس» في وسط الصورة مع بزوغ ضوء الشمس، كما تظهر الصورة بشكل واضح البراكين الثلاثة القريبة من خط الاستواء على المريخ، وهي قمة اسكريوس وقمة بافونيس وقمة أرسيا، كما يمكن رؤية الغيوم الثلجية فوق المرتفعات الجنوبية (أسفل يمين الصورة)، فضلاً عن رؤية الغيوم الثلجية بوضوح (أعلى الصورة وفي يمين المنتصف) عند النظر بين الكوكب والفضاء من حوله، حيث توفر هذه الغيوم الثلجية التي يمكن رؤيتها في مناطق جغرافية مختلفة وفي أوقات مختلفة من اليوم نظرة شاملة عن مساهمة مسبار الأمل في تعزيز فهمنا للمناخ على المريخ.
وبعد مرور شهر فقط على وصول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ إلى مدار الكوكب الأحمر، وتحديدا في 9 مارس 2021، وثق مسبار الأمل قمة جبل أوليمبوس، أعلى قمة وبركان في المجموعة الشمسية، من ارتفاع 13 ألف كم عن سطح كوكب المريخ، كما وثق مطياف الأشعة تحت الحمراء، الجانب الليلي للمريخ، مع ظهور تضاريس «أرض العرب» على الكوكب الأحمر، والتي تعتبر منطقة كبيرة من مناطق شمال الكوكب بمساحة تبلغ 4500 كم، ويوجد على سطحها عدد كبير من الأخاديد والأودية العميقة، كما تحتوي على حفر وبحيرات بركانية، منها ما تعرف بالفوهات ذات القواعد، والتي تشكل جرفاً شديد الانحدار.
أوائل الربيع
وفي 15 مارس 2021، تمكن مسبار الأمل من رصد حفر مملوءة بالضباب على المريخ، حيث التقطت عدسة كاميرا الاستكشاف مجموعة من الصور متعددة الأطياف في أوائل الربيع على النصف الشمالي للمريخ، لمنطقة ملأى بالحفر معروفة باسم «أرض العرب»، وذلك على ارتفاع يبلغ نحو 3,500 كيلومتر فوق سطح المريخ، وكشفت الصورة عن نسبة السحب والسديم الجليدي والمائي، كذلك ملامح السطح مثل الحفر، والسهول المغطاة بالغبار، والتراكمات الرملية الداكنة، وهو ما يفسر العلاقة بين السمات السطحية والجوية، من خلال ظهور غيوم زرقاء جليدية ومائية في الصباح الباكر والسديم فوق السطح، بينما تتشكل هذه الملامح خلال الليل، عندما يتجمد بخار الماء في الغلاف الجوي للمريخ إلى بلورات جليدية صغيرة، بسبب درجات الحرارة المنخفضة.
مشهد استثنائي
وفي 5 يناير 2022، التقطت كاميرا الاستكشاف الرقمية، مشهداً استثنائياً للنصف المضاء لكوكب المريخ، حيث كانت الشمس توشك على الغروب، على ارتفاع 40 ألف و500 كم تقريباً، وذلك في منتصف موسم الشتاء في النصف الجنوبي للكوكب، إضافة إلى رصد عواصف ترابية ضخمة على شكل «زعنفة القرش» بالمنطقة البركانية المعروفة باسم «الفوهة الصدمية» بقُطر يبلغ 2300 كم.
وفي 13 يناير 2022، وثقت كاميرا الاستكشاف الرقمية 6 لقطات لوادي مارينز خالياً من الغبار، مع رصد امتلائه بعمق 4 آلاف كم من الضباب بالغبار الكثيف، كما تم رصد نشاط لعاصفة غبار في محيط الوادي وفي داخله، خلال منتصف فصل الشتاء، بالنصف الجنوبي من الكوكب الأحمر، حيث يعتبر وادي مارينر، أكبر واد أو أخدود في النظام الشمسي، ويغطي مساحة واسعة من سطح الكوكب، ويمتد لأكثر من 4 آلاف كيلومتر، فيما يقدر عرضه ب 200 كيلومتر، أما عمقه فيصل إلى 8 كيلومترات.
وفي 21 فبراير 2023، تمكن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» من رصد قمة جبل أوليمبوس في الكوكب الأحمر، وذلك من ارتفاع 25 ألف كم، وذلك في أوائل الربيع في نصف الكرة الشمالي من المريخ، وذلك بالقرب من الطرف الأيسر لجبل أوليمبوس.

مقالات مشابهة

  • اعتماد عضوية دولة الكويت في الاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • البصرة.. حملة كبرى ضد تظليل زجاج المركبات
  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • المحكمة الإدارية تجرد مستشارين من عضوية سبع عيون
  • نسبتها 25%.. كندا تنتقم من ترامب برسوم جمركة على المركبات الأمريكية
  • «البحوث الإسلامية»: 8 و9 إبريل .. موعد اختبارات عضوية لجنة مراجعة المصحف
  • «مسبار الأمل» يرصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في المريخ
  • طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة