4 طرق لإيصال الشكاوي للمسؤولين فى قنا
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
قال اللواء أشرف الداودى محافظ قنا، إن هناك عدة طرق أمام المواطنين الراغبين فى تقديم شكاوي من خلال استقبال المواطنين بمكاتب القيادات للاستماع إلى شكواهم ، بالاضافة إلى استقبال الشكاوى من خلال بوابة الشكاوى الحكومية الموحدة ، ومن خلال الخط الساخن لمجلس الوزراء 16528، وكذلك من خلال مكتب خدمة المواطنين بالديوان العام للمحافظة.
المحافظ يواصل استقبال الشاكين
واستمر المحافظ، والدكتور حازم عمر نائب المحافظ ، اليوم الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، استقبال الشاكين من المواطنين والمواطنات.
قال المحافظ، إن إستقبال المواطنين وحل مشاكلهم، يأتى تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بتفعيل كافة آليات التواصل مع المواطنين بالمحافظات والإستماع لشكواهم وسرعة الرد عليها، وحلها بما يحقق رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة إليهم.
وأضاف المحافظ، أن خدمة المواطن والإستماع إلى شكواه وسرعة حلها، تأتي على رأس أولويات القيادات التنفيذية بالمحافظة، مؤكدا أنه يتم الإعتماد على كافة وسائل استقبال الشكاوى.
ونوه المحافظ، أن اللقاءات التي مع أصحاب الشكاوي بديوان عام المحافظة، للإستماع لشكواهم عن قرب، والإستجابة السريعة لمطالبهم، وتقديم الدعم اللازم للحالات الأولي بالرعاية بهدف تحقيق الأمن الإجتماعى والحياة الكريمة لهم، وإعطاء كل ذي حق حقه وتبسيط الإجراءات المتعلقة بمعاملاتهم في ظل ما تسمح به اللوائح والأنظمة الحكومية.
وأبرز المحافظ، أن محافظة قنا تأتي في صدارة المحافظات التى حققت نسب عالية في الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين وفقا للتقارير الشهرية التى يصدرها مجلس الوزراء.
وكان المحافظ والمسؤولين بالديوان العام، استقبلوا أمس الأربعاء، 75 مواطنًا لبحث شكواهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طرق إيصال الشكاوى المسؤولين قنا المحافظ
إقرأ أيضاً:
أن تأتي متأخرا..
عندما كنتُ على مقاعد الدراسة الجامعية، في قسم علم النفس بكلية التربية، درسنا عن المجيدين والموهوبين، وعن صعوبات التعلم وأنواعها، والصعوبات الدراسية لدى الأطفال، واختبارات الذكاء المختلفة التي انبهرنا بها، ودرسنا عن جاردنر ونظريته للذكاءات المتعددة.
وعندما تم تعييني كأخصائية اجتماعية، كنتُ أشعر بالعجز الشديد، فليست لدي أدوات لقياس الذكاء أو اختبارات أو أدوات وطرق لقياس صعوبات التعلم لدى الأطفال وتصنيفها.
وإن كنتُ سعيتُ لتوفيرها بطريقتي الخاصة، فلم أكن أدري أين أذهب بالتلميذ الذي يعاني صعوبات التعلم الحسابية أو اللغوية أو المختلطة، فهناك صف دراسي واحد لجميع التلاميذ.
كان رسوب هذا النوع من الأطفال يسبب لي ألمًا كبيرًا، حيث كان يذهب إلى منزله في النهاية.
وقد أخذ الأمر سنوات طويلة إلى أن شهدنا برامج صعوبات التعلم تدخل المدارس بعد تأخر طويل غير مبرر، وإلى الآن لم أدرِ ولم أفهم لم كل هذا التأخير الذي دفع ثمنه أجيال من الأطفال.
تخرجتُ أخصائية نفسية، لكني كنتُ أمارس مهام الأخصائي الاجتماعي، فلم يكن يوجد تصنيف للأخصائيين النفسيين أو أدوارهم، وانتظرنا طويلًا لسنوات إلى أن صار هناك ما يعرف بالأخصائي النفسي ومهامه، رغم حاجة أطفال المدارس للأخصائيين النفسيين.
بالنسبة للموهوبين، كانت توجد مدرسة يتيمة للبنات في مسقط، ثم أُغلقت، والتحقت مخرجاتها بالثانوية مثلهم مثل بقية الطلبة، وبقي فرز المبدعين والموهوبين حلمًا يراوح مكانه.
وقد تحرك الحلم منذ حوالي خمس سنوات ليصبح حقيقة؛ فهذه الثروة البشرية بقيت مهدورة لسنوات طويلة، بينما العالم سبقنا بعقود طويلة.
عندما أعود بذاكرتي لتلك الأيام، وأحاول فهم هذا القصور والتأخر، لا أجد أن المبرر المالي هو السبب، قدر ما هو البون الشاسع بين صاحب القرار في الوزارة والعاملين في الميدان، الذين كانوا يدركون القصور والنقص الحاصل، لكن لا يستطيعون توصيل صوتهم إلى صاحب القرار في الوزارة، كي يصار إلى تغطية هذا النقص ببرامج وأنشطة.
فكلمة السر هي انفتاح المسؤول على العاملين في الميدان، واستماعه إليهم، الذين تخرجوا من أفضل الجامعات، ودرسوا أفضل دراسة، واحتكوا بالعالم الخارجي وأين وصل، وعاصروا في جامعاتهم كل جديد في الشأن التربوي أو في أي تخصص آخر.
ربما الشأن التربوي والصحي هما أكثر مجالين مهمين نحتاج فيهما إلى مواكبة كل جديد بأسرع ما يمكن، حتى لا تهدر الطاقات والإمكانيات والقدرات وأرواح البشر، فالذي يأتي متأخرًا قد يبقى متأخرًا.