عقدت مديرية الزراعة برئاسة المهندس موفق محمود سارى - بالتنسيق مع جهاز شئون البيئة بالبحيرة برئاسة  على دومه ندوة لمناقشة الأثار الصحية والبيئية والإقتصادية من جراء حرق المخلفات الزراعية واتخاذ الإستعدادات اللازمة للتوعية بمخاطر الحرق المكشوف وكذا البدائل المطروحة للإستفادة من المخلفات الزراعية.

وذلك بحضور لفيف من ممثلين عن كافة الجهات المعنية الوحدات المحلية - الجمعيات الزراعية - ممثلى الإدارات الزراعية - رؤساء الجمعيات الزراعية – الأوقاف - الكنيسة - مديرية الصحة –التعليم - الرى- المجلس القومى للمرأة .

وخلال الندوة أكد وكيل وزارة الزراعة على ضرورة تفعيل المرور اليومي لمهندسى الإرشاد لحث المزارعين على عدم حرق حواف الأراضي الزراعية والأضرار الناتجة عن الحرق المكشوف للمتبقيات الزراعية، وضرورة إلتزام المزارعين بعدم حرق المخلفات الزراعية والإستفادة منها.

وأشار مدير عام الشئون الزراعية بمديرية الزراعة ان مساحة زراعة محصول الأرز لهذا العام تخطت 318 الف فدان مؤكداً ان حرق قش الأرز يعد إفسادا لتركيب التربة ويؤثر سلباً على المحاصيل والمواسم التالية.

كما أكد رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالبحيرة على الأهمية الاقتصادية لقش الأرز والاضرار الصحية والبيئية الناجمة عن حرق المخلفات الزراعية مشيراً الى إنه تم تغليظ العقوبة وفقاً لقانون 202 لسنة 2020  مشيرا أيضا إلى  تشغيل مصنع الألواح الخشبية بإدكو والذى سيستقبل هذا العام قش الأرز لإنتاج الألواح الخشبية.

كما أشار إلى  ألاقمار الصناعية الحراريه لرصد الحرائق وكذا غرفة العمليات الرئيسيه بديوان عام المحافظة و جهاز شئون البيئة والتواصل المستمر مع غرف العمليات الفرعية بمجالس المدن لرصد الحرائق بالإضافة إلى اللجان الدورية الصباحية والمسائية خلال فترة الحصاد لمنع حرائق قش الأرز . 

يأتي ذلك في إطار إستعدادات محافظة البحيرة لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة أو ما يعرف إعلامياً " بظاهرة السحابة السوداء " ومن خلال تكثيف برامج  التوعية بمخاطر حرق المخلفات الزراعية على البيئة والصحة العامة والقيمة الإقتصادية من إعادة تدويرها فى ظل ظروف مناخية مستجدة تستوجب تكاتف وتعاون جميع الجهات المعنية للتصدى لحرق المخلفات الزراعية.

وتنفيذا لتوجيهات الدكتورة نهال بلبع - نائب محافظ البحيرة ، بإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على البيئة ومنع ظاهرة حرق قش الأرز التي تؤثر علي البيئة والصحة العامة للمواطنين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ندوة لمناقشة الآثار الصحية والبيئية لحرق المخلفات الزراعية بالبحيرة

إقرأ أيضاً:

استمرت 25 عامًا.. التفاصيل الكاملة لإنهاء خصومة ثأرية بالبحيرة .. صور


 

"الصلح خير والعفو من شيم الكرام"، بهذه الجملة نجحت الجهود الشعبية في إنهاء خصومة ثأرية استمرت لأكثر من 25 عامًا بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، والتي راح ضحيتها العديد من الأشخاص من الجانبين، وذللك برعاية حزب مستقبل وطن.
شهدت جلسة الصلح حضور النائب رزق راغب ضيف الله، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وأمين شئون القبائل العربية المركزية، إلى جانب عدد من كبار مشايخ القبيلتين والشخصيات العامة، من بينهم الحاج كامل راغب ضيف الله الصنقرى، والعمدة ضيف الله أبو الجاهل الصنقرى، والحاج رمضان أبو عليوة، بالإضافة إلى لفيف من قيادات وأعيان القبائل.

الجلسة استغرقت شهور من المفاوضات

وأكد النائب رزق راغب ضيف الله أن هذا الصلح جاء بعد جهود حثيثة على مدار الشهور الماضية، تم خلالها العمل بجدية من أجل إصلاح ذات البين بين القبيلتين، بمشاركة كبار العواقل ورجال الخير. 
وأوضح أن وساطة رجال الإصلاح، وعلى رأسهم الحاج عبده عبد الزين، العقل المفكر للجنة مساعي الخير، والحاج محمد يوسف لطيف، عضو هيئة مكتب المركزية للقبائل العربية بحزب مستقبل وطن، والمستشار إبراهيم شريف هيوب، المتحدث الرسمي للجنة الوساطة، والدكتور مهدي عبد الحفيظ هيوب، القيادي بمديرية الصحة في البحيرة، قد لعبت دورًا رئيسيًا في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي.

اتفاق تاريخي خلال رمضان


وأشار النائب إلى أنه تم الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالصلح خلال شهر رمضان المبارك بمنزل عائلة آل راغب ضيف الله بالإسكندرية، وتم وضع خارطة طريق شاملة لضمان إنهاء النزاع بشكل نهائي عقب عيد الفطر مباشرة. 
ولفت إلى أنه تقرر عقد اللقاء الرسمي اليوم للصلح ليكون عيدًا جديدًا يرمز للتسامح والوحدة، حيث استضاف مركز الدلنجات اليوم اللقاء الرسمي للصلح وسط حضور موسع من أبناء القبيلتين وشيوخ العائلات، مشددًا على أن كافة الترتيبات تم وضعها لضمان نجاح المصالحة، والتي توجت في النهاية بتصافح العائلتين وإنهاء خصومة استمرت نحو ربع قرن.
وختم حديثه بأن الحزب مستمر في جهوده لتحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن هذه الخطوة تعد واحدة من المحطات الهامة في طريق نشر ثقافة السلم الاجتماعي وإنهاء النزاعات القبلية التي طالما أرهقت المجتمعات الريفية والقبلية.

مقالات مشابهة

  • استمرت 25 عامًا.. التفاصيل الكاملة لإنهاء خصومة ثأرية بالبحيرة .. صور
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
  • مختلف وسريع.. طريقة عمل كشري بالعدس الأصفر
  • بإجازات عيد الفطر| «البيئة» تواصل نشاطاتها.. وتعلن تدوير حوالي 50 % من إنتاج مصر من الأسمنت بمصانع العريش
  • وزارة البيئة تبحث تعزيز التعاون مع القطاع الخاص الصيني للاستثمار في إدارة المخلفات
  • خلال أجازة العيد.. المنوفية: إزالة 24 تعديا بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية
  • حملات رقابية مشددة على المرافق الصحية والبيئية خلال عيد الفطر بالقليوبية
  • 6769 ندوة إرشادية خلال مارس.. الزراعة تعزز مفهوم الصحة الواحدة
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو