ترقية تتحول إلى كابوس موظفة تحاول قتل زميلتها بالسم
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
خاص
ألقت الشرطة البرازيلية القبض على عاملة في مصنع نسيج بولاية غوياس، بعد اتهامها بمحاولة تسميم زميلتها إثر خلاف حول ترقية وظيفية اعتبرتها غير عادلة.
وأظهرت كاميرات المراقبة المشتبه بها، وهي تتلاعب بزجاجة ماء زميلتها داخل المصنع في مدينة أباديا دي غوياس، قبل أن تشرب الضحية منها وتشعر بحرقة في حلقها.
وكشفت التحاليل احتواء الماء على تركيز عالٍ من مادة مذيبة قوية، يُعتقد أن المشتبه بها حصلت عليها من منطقة إدارية بالمصنع تحتوي على مواد كيميائية، رغم عدم امتلاكها تصريحًا بالدخول إليها.
ونُقلت الضحية إلى المستشفى، حيث تلقت العلاج وتعافت، فيما أكدت التقارير الطبية أن المادة السامة كانت قد تشكل خطرًا على حياتها لو تناولت كمية أكبر منها.
ومن المتوقع أن تواجه الجانية تهمة محاولة القتل العمد، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عامًا.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البرازيل ترقية سم عاملة
إقرأ أيضاً:
ثروات أوكرانيا تتحول إلى عبء سياسي واستثماري
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية عن تفاصيل مثيرة للجدل بشأن خطة استخراج الثروات الطبيعية في أوكرانيا، وهي الخطة التي تضغط الولايات المتحدة لتنفيذها، مشيرة إلى أنها قد تتحول إلى كارثة سياسية لكييف.
وبحسب التقرير، فإن تحقيق أي عائد فعلي من استغلال الموارد الطبيعية الأوكرانية سيتطلب استثمارات ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات، كما أن عمليات الاستخراج والتنقيب قد تستغرق عقودًا قبل أن تؤتي ثمارها، وهو ما يتعارض مع الآمال والمواعيد الطموحة التي كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تروّج لها.
وترى الصحيفة أن مقترح السلطات الأوكرانية بشأن فتح باب الاستثمار في الموارد الطبيعية جاء بنتائج عكسية، حيث تحول من أداة جذب اقتصادي إلى أزمة سياسية داخلية، في ظل التشكيك بحجم هذه الثروات الفعلي، والقدرة على الاستفادة منها في المدى القريب.
وتكمن المشكلة في أن التقديرات الأولية حول حجم الموارد الطبيعية لأوكرانيا – والتي تتضمن معادن استراتيجية وموارد طاقة – قد تكون مبالغًا فيها، مما يثير الشكوك حول الجدوى الاقتصادية للمشروع برمّته، ويضع الحكومة الأوكرانية في موقف حرج أمام الرأي العام والمستثمرين الدوليين.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس تمر به أوكرانيا، وسط الحرب المستمرة وتحديات إعادة الإعمار، ما يزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية على القيادة الأوكرانية، التي كانت تأمل في أن يشكل الاستثمار في الثروات الطبيعية رافعة اقتصادية للبلاد.