بعد ضغط ترامب..هاتشيسون تبيع موانئ قناة بنما إلى تحالف أمريكي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
ت شقالركة هاتشيسون في هونغ كونغ إنها وافقت على بيع قناة بنما، وموانئ أخرى لتحالف تقوده الولايات المتحدة، وذلك بعد ضغط شديد مارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت شركة سي كاي هاتشيسون القابضة إنها ستبيع مجموعة من الموانئ غير الصينية وحصة 90% في شركة موانئ بنما لتحالف يقوده العملاق الأمريكي بلاك روك مقابل 19 مليار دولار.وأدارت شركة هاتشيسون على مدى عقود موانئ في بالبوا، وكريستوبال على طرفي القناة الواصلين بين المحيط الهادئ والأطلسي.
ومنذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني)، هاجم ترامب السيطرة الصينية على القناة التي تعد ممراً استراتيجياً وحيوياً كانت الولايات المتحدة تديره في السابق. بسبب الرسوم..ترامب يطالب بالسيطرة على قناة بنما بالكامل - موقع 24قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أمس السبت، إن بنما تفرض رسوماً باهظة مقابل استخدام قناة بنما، وقال إنه إذا لم تدِر القناة بطريقة مقبولة فسيطالبها بتسليمها.
ورفض ترامب استبعاد غزو بنما عسكرياً لاستعادة الممر المائي.
ومنذ 2000، تدير هيئة قناة بنما، وهي وكالة حكومية بنمية، القناة التي يمر عبرها نحو 5% من التجارة العالمية، ونجحت في تحسين الممر المائي والأقفال التي يزيد عمرها على قرن للسماح بمرور السفن الأكبر حجماً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية قناة بنما ترامب قناة بنما
إقرأ أيضاً:
خلال زيارته إلى السعودية.. «ترامب» يعتزم لقاء الرئيس السوري
أفاد قناة إسرائيلية، أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارته المرتقبة للسعودية منتصف مايو المقبل”.
وبحسب قناة i24 الإسرائيلية، “تم ترتيب اللقاء المرتقب بوساطة شخصية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.
وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، “عن خطط ترامب لزيارة المملكة العربية السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط في مايو المقبل”.
هذا “ومنذ تولي “الشرع” السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد، أجرت الولايات المتحدة أول محادثات رسمية معه في ديسمبر 2024، حيث التقى وفد دبلوماسي أمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، مع الشرع في دمشق، حيث أعرب الجانب الأمريكي عن دعمه للخطوات المعلنة من قبل الإدارة السورية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستقرار ودفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق تمثيل شامل لكافة مكونات الشعب السوري”.