طرق طبيعية لتنظيف البنكرياس من السموم بدون أدوية أو حبوب
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
البنكرياس هو أحد الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، حيث يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم عمليات الهضم وإفراز الهرمونات التي تحتاجها الجسم للعمل بشكل صحيح.
ولكن عندما يصاب البنكرياس بخلل أو تلوث من السموم، قد يتعرض الشخص للعديد من المشاكل الصحية، مثل مرض السكري. لذلك، من المهم الحفاظ على صحة هذا العضو الحيوي وتجنب تراكم السموم فيه.
وفيما يلي بعض النصائح الطبيعية التي يمكن أن تساهم في تنظيف البنكرياس من السموم، بدون الحاجة للأدوية أو الحبوب:
اتباع نظام غذائي منخفض الدهون:
حاول أن تقسم وجباتك إلى 4 أو 6 وجبات صغيرة يوميًا بدلاً من تناول 3 وجبات كبيرة. هذا يساعد على تخفيف الضغط على البنكرياس.
اختر اللحوم الخالية من الدهون مثل الدواجن بدون جلد. تجنب اللحوم الدهنية.
قلل من تناول الأسماك المعلبة في الزيت، مثل السردين في الزيت. بدلاً من ذلك، اختر الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 مثل السلمون والتونة.
جرب طهي اللحوم أو الأسماك أو الدواجن عن طريق الشوي أو الخبز بدلاً من قليها في الزبدة أو الزيت.
التركيز على منتجات الألبان قليلة الدسم:
اختر الحليب والزبادي والأجبان التي تحتوي على نسبة قليلة من الدهون أو خالية منها.
يمكنك استبدال الكريمة الحامضة أو الجبن الكريمي بنسخ منخفضة الدهون.
زيادة تناول الخضروات والفواكه:
تعد الخضروات والفواكه من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة البنكرياس، كما أنها منخفضة الدهون.
حاول تناول مجموعة متنوعة من هذه الأطعمة يوميًا.
استخدام الحبوب الكاملة:
تناول الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر، الأرز البني، المكرونة المصنوعة من القمح الكامل، والكرواسان المصنوع من الحبوب الكاملة.
تجنب تناول المعجنات والخبز المقلي الذي يحتوي على نسب عالية من الدهون.
تجنب الأطعمة المقلية والدهنية:
تجنب تناول الأطعمة المقلية بعمق أو التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون مثل النقانق، واللحم المقدد، والأطعمة الجاهزة.
قلل من تناول الأطعمة المعلبة والوجبات السريعة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة.
التوابل والأعشاب بديلًا للدهون:
يمكن استخدام الأعشاب مثل الريحان، النعناع، الطرخون لتتبيل الطعام بدلاً من استخدام الدهون أو الزيوت.
جرب إضافة عصير الليمون أو صلصات خالية من الدهون لإضافة نكهة لوجباتك.
اختيارات صحية عند الطهي:
يمكن استبدال بعض الدهون في الطهي مثل الزبدة أو الزيت باستخدام مكونات صحية أخرى مثل صلصة التفاح أو هريس البرقوق أو الموز المهروس.
تقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون:
ابتعد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون مثل الشوكولاتة الدسمة، الجبن المصنع، صفار البيض، والآيس كريم العادي.
تجنب تناول المخبوزات مثل الكعك، الفطائر، البسكويت، والمعجنات الأخرى التي تحتوي على دهون غير صحية.
من خلال تبني هذه العادات الغذائية الصحية، يمكن تقليل سموم البنكرياس وتنظيفه بطريقة طبيعية وفعالة.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: التی تحتوی على من الدهون
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.