طريقة عمل متبل بابا غنوج بالطحينة.. مذاق شرقي لا يُقاوم
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
يُعد متبل بابا غنوج من أشهر المقبلات الشرقية التي لا تخلو منها المائدة، خاصة في بلاد الشام.. بابا غنوج مزيج رائع من الباذنجان المشوي والطحينة.. ويقدم هذا الطبق نكهة غنية وقوام كريمي شهي، يمكن تحضيره بسهولة بمكونات بسيطة من مطبخك.
طريقة عمل متبل بابا غنوج بالطحينةإليكِ طريقة عمل بابا غنوج بمذاق لا يقاوم وشكل مشهي، للشيف هدي زعرب.
2 حبة باذنجان كبيرة
2 فص ثوم مهروس
2 ملعقة كبيرة عصير ليمون
2 ملعقة كبيرة زبادي (اختياري لإضافة قوام كريمي)
1 ملعقة صغيرة ملح
½ ملعقة صغيرة كمون
2 ملعقة كبيرة زيت زيتون
رشة بابريكا أو بقدونس مفروم للتزيين
طريقة عمل متبل بابا غنوج بالطحينة
شوي الباذنجان
اشوي الباذنجان على نار مباشرة أو في الفرن حتى يصبح القشر متفحماً واللب طريًا.
بعد أن يبرد قليلاً، قشريه وأزيلي البذور إن وجدت، ثم اهرسيه جيدًا باستخدام شوكة أو محضرة طعام.
تحضير الخليط
أضيفي الطحينة، الثوم المهروس، عصير الليمون، الزبادي (إن كنتِ ترغبين في قوام كريمي أكثر)، الملح، والكمون إلى الباذنجان المهروس.
اخلطي المكونات جيدًا حتى تتجانس وتصبح ناعمة.
التقديم
اسكبي المتبل في طبق التقديم، وسوي سطحه بملعقة.
زينيه بزيت الزيتون، ورشة بابريكا أو بقدونس مفروم.
قدميه مع الخبز العربي الطازج واستمتعي بمذاقه الفريد.
للحصول على نكهة مدخنة مميزة، اشوي الباذنجان على نار مكشوفة أو استخدمي الفحم.
يمكن إضافة القليل من الفلفل الحار المهروس لمذاق أكثر حدة.
ولتحصلي على قوام متبل أكثر نعومة، استخدمي الخلاط بدلاً من الشوكة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بابا غنوج المزيد ملعقة کبیرة
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة
بغداد اليوم - متابعة
حث البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الوحدة وليس التفرقة والاستفادة منها في مساعدة الفقراءن كما شدد على توظيف التكنلوجيا، لتحسين حياة المرضى والعناية بـ"بيتنا المشترك"، والتلاقي إخوة وأخوات.
وفي رسالته المصوَّرة بمناسبة "نية الصلاة" لشهر نيسان، حثَّ البابا على "الصلاة كي لا يحل استخدام التقنيات الحديثة محل العلاقات الإنسانية، ويحترم كرامة الأشخاص ويساعد في مواجهة أزمات عصرنا".
وأضاف متسائلا: "ماذا يجب أن نفعل إذن؟"، ليجيب "علينا أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة للوحدة، لا للتفرقة. ولكي نساعد بها الفقراء، ونحسن حياة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: "كم أتمنى أن ننظر إلى الشاشات أقل، ونتأمل في أعين بعضنا البعض أكثر! إذا كنا نمضي وقتا مع هواتفنا أكثر مما نمضيه مع الأشخاص من حولنا، فهناك خلل في الأمر. إنَّ الشاشات تجعلنا ننسى أن خلفها أناسًا حقيقيين يتنفسون، يضحكون، ويبكون".
كما حذَّر من أن التكنولوجيا "لا يمكنها أن تكون ميزة للبعض، بينما يتمُّ استبعاد الآخرين"، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى "تفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والمهنية وغيرها".
المصدر: وكالات