يمانيون:
2025-04-06@05:11:08 GMT

الجبن أم البيض في السحور: أيهما الأنسب لصحتك؟

تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT

الجبن أم البيض في السحور: أيهما الأنسب لصحتك؟

يعد كل من الجبن والبيض من الخيارات الشائعة والمحبوبة على مائدة السحور في شهر رمضان، نظرًا لفوائدهما الغذائية المتعددة ومذاقهما المميز. وعلى الرغم من أنهما يحتويان على عناصر غذائية مهمة، إلا أن السؤال الذي يطرحه البعض هو: أيهما أفضل للصحة؟

فوائد البيض على السحور:
الشعور بالشبع: يحتوي البيض على نسبة عالية من البروتين، مما يساهم في بناء العضلات ويمنح الشعور بالشبع لفترات طويلة.


تعزيز صحة الدماغ: البيض غني بالكولين، وهو عنصر مهم لتحسين صحة الدماغ والذاكرة.

تعزيز صحة العظام: البيض يحتوي على فيتامينات ومعادن تعزز صحة العظام.
مناسب لفقدان الوزن: البيض قليل السعرات الحرارية مقارنة بالجبن ومنتجات الألبان، مما يجعله خيارًا جيدًا لمن يرغبون في إنقاص الوزن خلال الشهر الفضيل.
أضرار البيض: قد يرفع البيض مستويات الكوليسترول في الدم، وقد يسبب الحساسية لبعض الأفراد.

فوائد الجبن على السحور:
تقوية العظام: الجبن يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، مما يساعد على تعزيز صحة العظام والأسنان وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.
مصدر للطاقة: الجبن يوفر البروتين والدهون الصحية التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي: الجبن ومنتجات الألبان تحتوي على بكتيريا نافعة تحسن صحة الأمعاء والجهاز الهضمي.
أضرار الجبن: الجبن يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، كما أن الجبن الذي يحتوي على نسبة عالية من الملح قد يرفع ضغط الدم. قد يكون أيضًا غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.
الخلاصة: البيض والجبن يحتويان على فوائد صحية كبيرة، لكن من الأفضل تناولهما معًا في وجبة السحور. من المهم اختيار أنواع الجبن ذات المحتوى المنخفض من الملح لتجنب الشعور بالعطش في نهار رمضان.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: على نسبة عالیة من تعزیز صحة یحتوی على

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.

ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.

وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ". ‏

وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة‎".

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.

تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • درجات الحرارة في الشرقية ترتفع وتسجل 40 مئوية مع رطوبة عالية
  • رياح قوية وأمواج عالية.. تحذيرات مشددة من السباحة في سواحل عدن
  • الحوثي: استهداف القطع البحرية الأميركية مستمر بفعالية عالية
  • نشرة المرأة والمنوعات| النوم في الضوء الساطع ليلا يؤثر على صحتك .. نوع شهير من الجبن يسبب أمراضا قاتلة
  • نوع شهير من الجبن يسبب أمراضا قاتلة.. ما هو؟
  • أطعمة إنقاص الوزن لاستعادة الرشاقة بعد رمضان
  • «لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
  • البرش: غزة تلفظ أنفاسها وتصلنا إصابات مشوهة بحروق عالية