دستور عدالة المحاكم.. ما أسباب انقضاء الدعوى الجنائية فى مواد الجنايات؟
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
انقضاء الدعوى الجنائية هو انتهاؤها لأي سبب من الأسباب، وانقضاء الدعوى الجنائية أو التقادم هو مضي مدة معينة نص عليها القانون لا تتخذ النيابة أثناءها إجراء ما في الجريمة المقترنة بحثا عن مرتكبها أو أن صاحب الحق الذي يظل ساكنا لمدة معينة فيسقط حقه في اللجوء للقضاء، لانقضاء حقه بمضي المدة، واستحالة دخول الدعوى في حوزة القضاء المختص بنظرها واستحالة استمرارها في حوزته.
والتقادم الذي تسري مدته بشأن جريمة لم يصدر فيها حكم جنائي نهائي غير قابل للطعن، وتسري مدة تقادم الدعوى الجنائية في جريمة ما منذ اليوم التالي لوقوع هذه الجريمة أو لآخر إجراء اتخذ فيها إن كان ثمة إجراء قد تم بشأنها، وتنقضي الدعوى الجنائية كما نصت المادة 15 من قانون الاجراءات الجنائية في مواد الجنايات بمضي 10 أعوام من يوم وقوع الجريمة، وفى الجنح بمضي ثلاث سنوات وفى المخالفات بمضي عام.
وتختلف أسباب انقضاء الدعوى الجنائية بين أسباب عامة تسري على جميع الجرائم (جنايات – جنح – مخالفات) التي من أهمها وفاة المتهم. والحكم البات، والتقادم بمضي المدة، والعفو العام (الشامل) عن الجريمة، وأخرى خاصة، من أهم أسبابها التنازل عن الشكوى والطلب والتصالح.
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاجراءات الجنائية انقضاء الدعوى الدعوى الجنائية قانون الاجراءات انقضاء الدعوى الجنائية الدعوى الجنائیة
إقرأ أيضاً:
"العمق" تعلن سحب الدعوى القضائية ضد ابن كيران
أعلنت جريدة « العمق » المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعها ضد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، والتي اتهم فيها ابن كيران بالقذف في حق رئيس تحرير الجريدة.
وقالت الجريدة إنها « وبناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة والمصطفى الرميد، قررت بمعية رئيس تحريرها خالد فاتيحي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعها ضد عبد الإله ابن كيران، وذلك على خلفية التصريحات التي صدرت عنه وتضمنت عبارات سب وقذف في حق زميلنا ».
وكان الصحافي خالد فاتيحي، رئيس تحرير جريدة « العمق » وضع شكاية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، ضد عبد الإله ابن كيران، وانضم إلى الدعوى أيضا موقع « العمق »، باسم مديره محمد الغروس، حيث وضعا مطالب مدنية بالتعويض تصل 1.5 مليون درهم (150 مليون سنتيم)، منها مليون درهم طالب بها الفاتحي، عن طريق دفاعه، و500 ألف درهم طالبت بها جريدة « العمق » كمطالب مدنية.
الشكاية المباشرة تطالب بتطبيق مقتضيات القانون الجنائي المتعلقة بالسب والقذف ضد ابن كيران.
وكان الصحافي الفاتحي أجرى حوارا مع إدريس الأزمي، في 20 دجنبر الماضي، أثار حفيظة ابن كيران بسبب نوعية وطريقة طرحه للأسئلة… فعمد ابن كيران خلال إلقائه كلمة في لقاء حزبي بفاس في 22 دجنبر 2024، إلى توجيه عبارات استهدف بها الصحافي من قبيل « برهوش »، « قليل الأدب »، « مأجور ».
وكان ابن كيران اعتذر عن الأوصاف التي أطلقها على الصحافي ونشر توضيحا جاء فيه: « حين قدمت ملاحظاتي البارحة… على طريقة إدارة السيد خالد فاتيحي، الصحافي بموقع العمق، لحواره مع الأخ إدريس الأزمي الإدريسي، وبالنظر لكوني غضبت من الطريقة غير اللائقة التي أدار بها هذا الحوار، تجاوزت الحدود من الانتقاد إلى وصفه بأوصاف غير لائقة ».
وأضاف: « أؤكد انتقاداتي بخصوص طريقته السيئة وغير المهنية في إدارة الحوار، وأتقدم له باعتذاري عن وصفه بالبرهوش واتهامه بأنه مأجور ».