من مطبخك.. أعشاب طبيعية تنظف المعدة والأمعاء وتفتت الحصوات
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
إذا كنت تعاني من مشاكل صحية متعلقة بالمعدة، والأمعاء، أو الحصوات، فيمكن لبعض النباتات أن تجعلك تشعر بتحسن.
نباتات طبيعية تساهم في تنظيف المعدة والأمعاء وتفتيت الحصواتهناك عدة نباتات طبيعية تُعرف بقدرتها على تنظيف المعدة والأمعاء وتفتيت الحصوات، ولكن يجب استشارة طبيب قبل استخدام أي من هذه الوصفات بشكل منتظم.
وكشف موقع “هيلث لاين" الطبي عن أبرز الأعشاب الطبيعية، والتي يمكن عليها وشربها والإستفادة من خصائصها الطبيعة في تنظيف المعدة والأمعاء وتفتيت الحصوات، ومن أبرزها ما يلي :
ـ البقدونس :
ويعمل البقدونس كمدر طبيعي للبول، يساعد على تطهير الكلى، تفتيت حصوات الكلى والمثانة، وتحسين الهضم؛ حيث يمكن غليه وشربه كمشروب يومي أو إضافته إلى الأطعمة.
ـ الشعير :
ويحتوي الشعير على مضادات الأكسدة والألياف، يساعد على تنظيف الأمعاء، ويعمل كمدر للبول مما يساهم في تفتيت الحصوات الكلوية، ويغلى الشعير ويُشرب الماء المستخلص منه يوميًا.
ـ الحلبة :
وتحسن الحلبة من الهضم، تزيل السموم من الأمعاء، وتساعد في التخلص من الفضلات العالقة. لذا يمكن نقع الحلبة في الماء طوال الليل ثم تُشرب على الريق.
ـ الهندباء (الطرخشقون) :
وتساعد عشبة الهندباء على تنظيف الجهاز الهضمي، وتحفز إنتاج العصارة الصفراوية التي تساهم في تفتيت الحصوات المرارية، ويمكن أن تستهلك كشراب مغلي أو تُضاف إلى السلطة.
ـ الزنجبيل :
ويعزز الزنجبيل حركة الأمعاء، يطرد السموم، ويساعد في تكسير الحصوات الكلوية. لذا يُغلى في الماء أو يُضاف إلى المشروبات الطبيعية.
ـ الليمون وزيت الزيتون :
خليط الليمون وزيت الزيتون معروف بقدرته على تفتيت حصوات الكلى وتنظيف الجهاز الهضمي. ويمكن أن يُمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ويُشرب صباحًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزنجبيل الأمعاء المعدة الشعير الحصوات نباتات طبيعية تفتيت الحصوات الحلبة الهندباء نباتات الأعشاب الطبيعي المزيد تفتیت الحصوات
إقرأ أيضاً:
لقاح لسرطان الكلى يمنح الأمل للمرضى بعدم عودة المرض
تمكن باحثون من تطوير وتجريب لقاح لأحد أنواع سرطان الكلى بنجاح، حيث تمكنت أجسام المرضى الذين شاركوا في الدراسة من توليد استجابة مناعية ناجحة مضادة للسرطان بعد الحصول على اللقاح المصمم بشكل خاص لكل واحد منهم. وتم إعداد هذه اللقاحات لتدريب الجهاز المناعي في الجسم على التعرف على أي خلايا ورمية متبقية والقضاء عليها. ولم يعد المرض لأي من المشاركين طوال سنوات الدراسة الثلاث.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة ييل ومركز دانا فاربر للسرطان في الولايات المتحدة ونشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" (Nature) في الخامس من فبراير/شباط الجاري وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
سرطان الخلايا الكلوية الصافيةويُطلق على سرطان الخلايا الكلوية الصافية (Clear Cell Renal Cell Carcinoma) هذا الاسم نسبة إلى شكل الورم تحت المجهر. حيث تبدو الخلايا في الورم صافية، مثل الفقاعات. ويعتبر سرطان الخلايا الكلوية الصافية النوع الأكثر شيوعا من سرطان الكلى لدى البالغين، ويشكل حوالي 80% من جميع حالات سرطان الخلايا الكلوية وفقا لموقع المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة.
ويتم علاج المرضى المصابين بسرطان الخلايا الكلوية الصافية في المرحلة الثالثة أو الرابعة بإجراء جراحة لإزالة الورم. ويمكن أن يتبع الجراحة العلاج المناعي باستخدام دواء "بيمبروليزوماب" (Pembrolizumab) الذي يحفز حدوث استجابة مناعية تقلل من خطر عودة السرطان. ومع ذلك، لا يزال حوالي ثلثي المرضى عرضة لعودة المرض ولديهم خيارات علاجية محدودة.
عالج الباحثون 9 مرضى مصابين بسرطان الخلايا الكلوية الصافية في المرحلة الثالثة أو الرابعة باللقاح بعد الجراحة. كما تلقى 5 مرضى أيضا عقار "إيبيليموماب" (Ipilimumab) مع اللقاح.
إعلانوتم إنتاج لقاح خاص لكل مريض باستخدام أنسجة الورم التي تمت إزالتها منه أثناء الجراحة. قام الفريق باستخراج السمات الجزيئية من خلايا الورم التي تميزها عن الخلايا الطبيعية. وهذه السمات، التي تسمى المستضدات الجديدة، هي شظايا صغيرة من البروتينات الموجودة في السرطان، ولكنها غير موجودة في أي خلايا أخرى في الجسم.
واستخدم الفريق خوارزميات تنبؤية لتحديد أي من هذه المستضدات الجديدة يجب تضمينها في اللقاح بناء على احتمالية إحداث استجابة مناعية. ثم تم تصنيع اللقاح وإعطاؤه للمريض في سلسلة من الجرعات الأولية تليها جرعتان معززتان.
وعانى بعض المرضى من ردود فعل تحسسية في موقع حقن اللقاح، وعانى البعض من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية أقوى.
ووجد الفريق أن اللقاح حفز الاستجابة المناعية في غضون 3 أسابيع، وزاد عدد الخلايا المناعية التائية التي يسببها اللقاح بمعدل 166 ضعفا، وظلت هذه الخلايا في الجسم بمستويات عالية لمدة تصل إلى 3 سنوات. وأظهرت الدراسات المختبرية أيضا أن الخلايا التائية التي يسببها اللقاح كانت نشطة ضد خلايا الورم الخاصة بالمريض.