طريقة عمل عصير فراولة بالزبادي.. مفيد لكبار السن والأطفال
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
طريقة عمل فراولة بالزبادي من الوصفات المنزلية التي تقبل على تحضيرها العديد من ربات البيوت وتقديمها على مائدة الإفطار، طوال شهر رمضان المبارك، خاصة أنها وصفة مليئة بالعديد من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم، فضلًا عن سهولة تحضيرها دون عناء، بمكونات على قد الإيد.
طريقة عمل عصير فراولة بالزباديخلال دقائق، يمكن تجهيز طريقة عمل فراولة بالزبادي، بمكونات منزلية سهلة، وفق الشيف نجلاء الشرشابي، في برنامجها على قد الإيد، الذي يُعرض على قناة cbc سفرة، وتتكون من:
- نصف كيلو فراولة مغسولة جيدًا ومقطعة إلى مكعبات صغيرة.
- ربع كوب من اللبن البارد.
- عسل أبيض حسب الرغبة.
- نصف كوب من الزبادي.
عصير الفراولة بالزباديخطوات طريقة عمل الفراولة بالزبادي تتم عن طريق إضافة قطع الفراولة إلى نصف كوب من السكر، وخفقها جيدًا في الخلاط، ثم إضافة اللبن البارد وخلطه أيضُا، وأخيرًا إضافة الزبادي وتكرار الخلط مره أخرى، حتى يصبح قوامه سميك.
بعد الانتهاء من عمل عصير الفراولة بالزبادي، لابد من وضع عصير الفراولة في الثلاجة مدة ساعة تقريبًا حتى يبرد، ومن ثم سكبه في أكواب وتقديمه إلى الكبار والصغار.
جدير بالذكر، أن الفراولة تتميز بالعديد من الفوائد الصحية، منها تنظيم عمل الجهاز الهضمي، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية، والحفاظ على صحة القلب والشرايين لاحتوائها على مضادات الأكسدة، وفق ما رواه الدكتور محمد الحوفي، استشاري التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن».
تحتوي الفراولة على نسبة كبيرة من فيتامين «ج»، الذي يعمل على تقوية الجهاز المناعي، وهو ما يجعلها مفيدة للوقاية من نزلات البرد، خاصة في ظل التغيرات الجوية المستمرة، التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة، كما يُنصح بتناول الحوامل لها لأنها تحتوي على نسبة عالية من «الفوليك أسيد» الذي يقلل فرص تشوهات الأجنة، ومفيدة للغاية بالنسبة لكبار السن، وأصحاب المناعة الضعيفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فراولة فوائد الفراولة الفراولة طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
باحثون: الأنف يكشف خطر الزهايمر مبكراً
طوّر باحثون اختبارات شم، يشم فيها المشاركون علامات الروائح الموضوعة على بطاقة، لتقييم قدراتهم على تمييز الروائح وتحديدها وتذكرها.
ووجدوا أن المشاركين تمكنوا من إجراء الاختبار بنجاح في المنزل، وأن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي سجلوا درجات أقل في الاختبار مقارنةً مع البالغين الأيوياء إدراكياً.
وحسب "ساينس دايلي"، طوّر باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام هذا الاختبار، بالتعاون مع مختبر الترجمة العصبية الشمية، ومركز ماكناس لصحة الدماغ.
ولتقييم اختبار الشم، قارن الباحثون نتائج اختبارات المشاركين مع نتائج اختبارات الذين فقدوا حاسة الشم، ونتائج اختبارات أخرى مع آخرين طبيعيين إدراكياً.
تراجع تمييز الروائحووجد فريق البحث أن القدرة على تمييز الروائح والذاكرة والتمييز تتراجع مع التقدم في السن.
كما وجدوا أن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف سجلوا درجات أقل في تمييز الروائح والتعرف عليها مقارنةً مع كبار السن الطبيعيين إدراكياً.
وبشكل عام، وجد الباحثون أن المشاركين أجروا الاختبار بنجاح متساوٍ بغض النظر عما إذا كانوا تحت إشراف مساعد باحث أم لا، ما يعني إمكانية إجراء الاختبار في المنزل.
وقال الباحث الرئيسي مارك ألبرز: "تشير نتائجنا إلى إمكانية استخدام اختبار الشم في بيئات البحث السريري، وبين كبار السن، للتنبؤ بالأمراض العصبية التنكسية وتطور الأعراض السريرية".