نصائح ذهبية لطلاب المرحلة الثالثة خلال تنسيق الجامعات 2023
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
تنسيق الجامعات 2023.. أكدت الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، الخبيرة التربوية، أن هناك حالة من القلق تسيطر على طلاب الثانوية العامة وخاصة طلاب المرحلة الثالثة وذلك لحرصهم علي الالتحاق بالكليات والمعاهد المناسبة لهم وضمان وجود اماكن شاغرة في بعض كليات القمة المتبقية من المرحلتين السابقيين، وذلك بالتزامن مع اقتراب بدء تنسيق المرحلة الثالثة 2023 بـ تنسيق الجامعات بشكل رسمي.
تنسيق الجامعات 2023.. وقالت أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، خلال تصريحات خاصة، أنه يجب على أسر طلاب المرحلة الثالثة من تنسيق الجامعات 2023 في هذه المرحلة اشراك الطالب فى الكثير من المناقشات الأسرية والسماح له بإبداء رأيه في التخصص الذي يريدة وتشجيعه على ذلك.
تنسيق الجامعات 2023.. وأوضحت الخبيرة التربوية، أن اشتراك الطلاب في المناقشات الأسرية حول اختيار تخصصات الجامعة يعتبر خطوة مهمة لتمكينهم ومساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وهذه العملية يمكن أن تكون فرصة للطلاب للتعبير عن اهتماماتهم وميولهم والاستفادة من الخبرات والنصائح من أفراد الأسرة.
تنسيق الجامعات 2023.. وأضافت أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن من الجيد تشجيع الطلاب على طرح أسئلة حول تخصصاتهم المحتملة والاستفسار عن مجالات الدراسة وفرص العمل المتاحة بهذه التخصصات، ويمكن أيضًا أن تساعد هذه المناقشات في تبسيط الاختيارات وتقديم معلومات مهمة حول كل تخصص وما يتضمنه من متطلبات دراسية ومستقبل مهني.
تنسيق الجامعات 2023.. وأشارت الدكتورة سامية خضر، إلى أن عند تشجيع الطلاب على التفكير والتحدث بشأن اهتماماتهم وأهدافهم، يمكن للأسرة أن تلعب دورًا فعالًا في تحفيزهم وتوجيههم نحو اختيارات مناسبة، كما يمكن لهذه العملية أن تبني ثقة الطلاب بقدراتهم في اتخاذ القرارات والتحكم في مستقبلهم الشخصي والمهني.
وطالبت الخبيرة التربوية، طلاب المرحلة الثالثة التشجع والتفكير بعيدًا عن المفاهيم الوهمية والتحديدات السطحية، وتحثهم على البحث لاكتشاف مجالهم المهني المناسب، حتي لا يتسبب سوء الاختيار في الفشل، ويجد الطالب نفسه مضطرًا للخروج من التعليم لانه اختار مسار لا يتوافق مع ميوله وقدراته، وذلك بعد خسارته عامًا أو اثنين من عمره.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات 2023 نصائح ذهبية طلاب المرحلة الثالثة طلاب الثانوية العامة المرحلة الثالثة 2023 تنسیق الجامعات 2023
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.