عادة قضم الأظافر ليست مجرد تصرف عصبي شائع، بل قد تكون عادتك اليومية الخفية التي تؤثر بشكل خطير على صحتك، خاصة على أسنانك وفمك، وربما لا تدرك حجم الأضرار التي تلحقها هذه العادة بجسمك، لكن الحقيقة أن قضم الأظافر له عواقب وخيمة تتجاوز المظهر غير الصحي للأظافر.

احذر عادة قضم الأظافراحذر عادة قضم الأظافر: تأثير خطير على الأسنان وصحتك العامة

ونستعرض هنا بالتفصيل تأثير هذه العادة على الأسنان، واللثة، والجسم ككل، مع نصائح للتخلص منها قبل أن تتسبب بمشاكل يصعب علاجها، وفقا لما نشره موقع إكسبريس.

 أضرار قضم الأظافر على الأسنان

1. تآكل الأسنان وضعفها
عندما تقوم بقضم أظافرك، فإنك تضغط بأسنانك الأمامية بطريقة غير طبيعية ومتكررة. هذا يؤدي إلى:

تآكل طبقة المينا التي تحمي الأسنان، مما يجعلها عرضة للتسوس، تكوّن شقوق صغيرة قد تتطور إلى كسور في الأسنان.

2. اختلال في اصطفاف الأسنان
الضغط المتكرر الناتج عن قضم الأظافر يمكن أن يتسبب في تحريك الأسنان من مكانها، مما يؤدي إلى، اختلال في اصطفاف الأسنان، ظهور مشاكل في عضّة الأسنان التي قد تحتاج لاحقًا إلى تقويم مكلف.

3. إجهاد مفاصل الفك
قضم الأظافر يضع ضغطًا زائدًا على مفاصل الفك، مما قد يؤدي إلى:

آلام في الفك ، صعوبة في المضغ أو التحدث، الإصابة بما يُعرف باضطرابات المفصل الفكي الصدغي (TMJ).

قوام ودلال.. مي عمر تستعرض بدل الراقصة في "إش إش" رمضان 2025قبل رمضان .. طريقة عمل قمر الدين في المنزلملامح من الجنة المفقودة.. قصة قبيلة باكستانية نساؤها الأجمل في العالمفتش فى صوابع رجلك .. علامات التهاب وتورم الأصابع | الأسباب والعلاج والوقايةالجمال ليس الأهم .. أكثر 10 صفات يحبها الرجال في النساءمصادر التدفئة تحت المجهر .. أضرار التعرض المفرط وكيفية حماية صحتك وعائلتكطريقة عمل الصلصة في البيت وأفكار استخدامها لوصفات مختلفةفساتين شفافة وريش وقبعة على شكل قلعة: إطلالات لافتة في حفل جوائز جرامي 2025طريقة عمل الكاتشب على طريقة نادية السيدالبطاطس كنز ذهبي في مطبخك.. تعرفي على أفضل الأنواع والطريقة المثالية للتخزين قبل رمضان

4. إدخال الجراثيم إلى الفم
الأظافر مليئة بالجراثيم والبكتيريا التي تتراكم خلال اليوم. عند قضم الأظافر، تنتقل هذه الجراثيم مباشرة إلى الفم، مما يزيد من خطر الإصابة بـ:

التهابات اللثة.

تقرحات الفم.

عدوى بكتيرية قد تمتد إلى الجهاز الهضمي.

تأثير قضم الأظافر على الصحة العامة

1. ضعف الجهاز المناعي
نقل الجراثيم إلى الفم يؤدي إلى إرهاق الجهاز المناعي، الذي يحاول محاربة العدوى الناتجة عن هذه البكتيريا الضارة.

2. مشاكل هضمية
الجراثيم التي تنتقل من الأظافر إلى الفم قد تسبب التهابات في المعدة والجهاز الهضمي، خاصة إذا كانت هذه الجراثيم مقاومة للمضادات الحيوية.

3. تلف الأظافر والجلد المحيط بها

القضم المستمر يسبب:

تشققات وجروح صغيرة حول الأظافر، مما يُعرضها للعدوى البكتيرية.

تشوه دائم في شكل الأظافر.

لماذا نقضم أظافرنا؟

تُعتبر عادة قضم الأظافر رد فعل شائع للتوتر، القلق، أو الملل. قد تكون العادة مكتسبة منذ الطفولة وتستمر مع الشخص حتى البلوغ. ومن بين الأسباب:

البحث عن وسيلة لتفريغ التوتر.

شعور لا إرادي بالراحة.

عدم إدراك الشخص لخطورة هذه العادة.

كيف يمكن التخلص من عادة قضم الأظافر؟

1. الوعي بالمشكلة

الخطوة الأولى هي الاعتراف بأن هذه العادة تضر بصحتك، حاول مراقبة اللحظات التي تبدأ فيها بقضم أظافرك وحدد المواقف التي تحفزك على ذلك.

2. استخدام بدائل صحية

امضغ العلكة الخالية من السكر بدلاً من أظافرك.

اشغل يديك بأنشطة أخرى مثل اللعب بمكعب ضغط أو الرسم.

3. تجميل الأظافر

قم بقص أظافرك بانتظام، أو استخدم طلاء أظافر مرّ الطعم المتوفر في الصيدليات.

اعتني بمظهر أظافرك لتشعر بالالتزام بالحفاظ عليها.

 قضم الأظافر 


4. طلب المساعدة المهنية

إذا كانت هذه العادة مرتبطة بالقلق أو التوتر، استشر معالجًا نفسيًا لتعلم تقنيات الاسترخاء.

قم بزيارة طبيب الأسنان لمعالجة أي أضرار قد تكون لحقت بأسنانك وللحصول على نصائح عملية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قضم الأظافر عصبي مشاكل هضمية الأظافر والجلد المزيد عادة قضم الأظافر على الأسنان هذه العادة یؤدی إلى إلى الفم

إقرأ أيضاً:

11 عادة يومية قد تظنها “بريئة” لكنها تضر بالجسم

إنجلترا – يسعى الكثيرون إلى اتباع أنماط حياة صحية، لكنهم قد يغفلون عن مخاطر كامنة في عاداتهم اليومية التي تبدو بسيطة وغير ضارة، والتي قد تحمل في طياتها أضرارا جسيمة تهدد الصحة.

ويكشف الدكتور باباك أشرفي، الخبير الطبي في موقع Superdrug، النقاب عن حقائق صادمة ستغير نظرتك لروتينك اليومي.

1. مشاهدة المسلسلات طويلا

عندما تثبت في مكانك لمشاهدة عدة حلقات متتالية، ينخفض معدل الأيض لديك بشكل ملحوظ، وتصبح الدورة الدموية أكثر كسلا، ما يزيد من احتمالية تكون الجلطات الدموية الصغيرة.

كما يؤدي قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة دون حركة يوما بعد يوم، إلى آلام الظهر والرقبة بسبب الوضعيات غير الصحية.

ولحل هذه المشكلة، ينصح الخبراء باستخدام تقنية “20-20-20” – كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، مع القيام ببعض الحركات الخفيفة مثل التمدد، أو الوقوف، أو المشي لمسافة قصيرة.

2. تأجيل المنبه

يلجأ الكثيرون إلى تأجيل المنبه للاستمتاع ببعض الدقائق الإضافية من النوم، إلا أنه عندما تضغط على زر الغفوة، يدخل جسمك في حالة من الارتباك الهرموني، حيث يرتفع الكورتيزول، وينخفض السيروتونين، ما يجعلك تستيقظ وأنت تشعر بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية. والأسوأ من ذلك، أن هذه العادة تعطل إيقاع الساعة البيولوجية الدقيق، ما يؤثر على جودة نومك على المدى الطويل.

ويكمن الحل في التعامل مع هذه العادة السيئة في ضبط المنبه على الوقت الذي تحتاج حقا للاستيقاظ فيه، ووضعه بعيدا عن متناول اليد لضمان النهوض فورا.

3. عدم أخذ إجازة

يوضح الدكتور أشرفي: “يمكن أن يؤثر التوتر المزمن سلبا على العقل والجسم، ما يزيد من خطر الإرهاق والقلق والتعب”. إن عدم أخذ فترات راحة منتظمة – سواء كانت عطلة، أو لحظة تأمل، أو حتى إعطاء الأولوية للعناية الذاتية – قد يؤدي إلى تفاقم مستويات التوتر ويؤثر سلبا على الصحة على المدى الطويل.

4. العزلة

يشير الطبيب إلى أن “قضاء الكثير من الوقت في الداخل، وخاصة دون التعرض للضوء الطبيعي، قد يعطل إيقاعك اليومي، ما يؤدي إلى قلة النوم وانخفاض مستويات الطاقة”.

وتعطل قلة التعرض للضوء الطبيعي إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم) والسيروتونين (هرمون السعادة)، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم والمزاج. كما أن نقص فيتامين د الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس الكافية يضعف العظام والمناعة.

ويمكن للخروج اليومي ولو لعشر دقائق في الهواء الطلق يمكن أن يعيد ضبط ساعتك البيولوجية ويحسن صحتك النفسية والجسدية بشكل ملحوظ.

5. هوس التمارين الرياضية

الإفراط في التمارين دون فترات راحة كافية يضع الجسم في حالة إجهاد مزمن – ترتفع هرمونات التوتر، وتضعف الاستجابة المناعية، ويزداد خطر الإصابات. ولذلك سيكون من المهم التخطيط لأخذ أيام راحة منتظمة في برنامجك التدريبي.

6. اختيار الأحذية غير المناسبة

يمكن لارتداء أحذية غير مريحة أو غير مناسبة لنوع نشاطك أن يتسبب في سلسلة من المشاكل تبدأ من الضغط على المفاصل إلى التسبب في ألم في القدم ومشاكل في الظهر والركبة.

وبالتالي، من المهم الاستثمار في أحذية ذات دعم قوسي جيد ونعل مريح يمكن أن يمنع الآلام المزمنة ومشكلات التوازن والوقوف.

7. إهمال تمارين التمدد

قد يؤدي إهمال تمارين التمدد إلى تقصير العضلات وتيبس المفاصل، ما يحد من مدى الحركة ويزيد من خطر الإصابات.

ويمكن لتمارين التمدد اليومية ولو لعشر دقائق، أن تحافظ على مرونتك وتحميك من الآلام المزمنة وتحسن أداءك الحركي في كل نواحي الحياة.

8. إدمان الكافيين

يوضح الدكتور أشرفي: “مع أن الكافيين قد يمنحك دفعة من الطاقة، إلا أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى القلق، واضطراب النوم، وزيادة معدل ضربات القلب”.

وأشار الطبيب إلى أن الاعتدال والتوقيت المناسب هما مفتاح الاستفادة من منافع الكافيين دون أضراره.

9. وجبات منتصف الليل

تناول الطعام في وقت متأخر يعطل عملية الهضم الطبيعية، ويرفع مستويات السكر في الدم، ويخزن سعرات حرارية زائدة على شكل دهون.

وإذا شعرت بالجوع ليلا، اختر وجبات خفيفة مثل اللبن أو المكسرات غير المملحة، وتجنب السكريات والكربوهيدرات البسيطة.

10. وضعيات النوم الخاطئة

يعد النوم على البطن أسوأ وضعية للنوم، حيث تسبب التواء الرقبة، وضغطا على العمود الفقري، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة. وأفضل وضعيات النوم هي على الظهر أو على الجانب مع وسادة بين الركبتين لدعم العمود الفقري.

11. الإفراط في استخدام الشبكات الاجتماعية

يوضح الدكتور أشرفي أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعطل النوم، والمقارنات الاجتماعية المستمرة عبر المنصات الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب. ولذلك، يوصي الطبيب بتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكات الاجتماعية وإيقاف الإشعارات غير الضرورية.

المصدر: مترو

مقالات مشابهة

  • احذر.. غرامة 20 ألف جنيه عقوبة تقديم الشيشة بدون ترخيص في المقاهي
  • 11 عادة تدمر الصحة تدريجيا
  • حكم ختان الإناث .. اعرف حكمه الشرعي وأضراره الطبية
  • 11 عادة يومية قد تظنها “بريئة” لكنها تضر بالجسم
  • مشروبات شائعة تؤدي إلى اصفرار الأسنان .. احذرها
  • "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • تحذير طبي من الاستخدام الخاطئ لغسول الفم
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟
  • إدارة المجالس … أنا متفائل