موقع 24:
2025-04-05@23:29:48 GMT

تقييم جديد لحقيقة فوائد الغمر في ماء بارد

تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT

تقييم جديد لحقيقة فوائد الغمر في ماء بارد

تعتمد فوائد الغمر بالماء البارد على الوقت: فبينما يزداد الالتهاب على الفور، لا يحدث تقليل التوتر إلا بعد 12 ساعة من التعرض، وفق مراجعة حديثة لفوائد وآثار هذا الإجراء.

وفي هذه المراجعة الجديدة، أعاد باحثون التفكير في فوائد التعرض للبرد، والتي يروّج لها بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب "ستادي فايندز"، في تحليل بيانات من 11 دراسة شارك فيها 3177 شخصاً، وجد باحثون من جامعة ساوث أستراليا أنه في حين أن الغمر بالماء البارد قد يقدم بعض الفوائد الصحية، فإن هذه التأثيرات تعتمد بشكل كبير على الوقت والسياق.

ويؤدي الاستحمام بالماء البارد بانتظام إلى انخفاض أيام المرض في العمل بنسبة 29%، لكن هذا الإجراء لم يؤثر على مدة استمرار المرض عندما يمرض الناس.

وفي حين لوحظت بعض الفوائد لجودة النوم، والرفاهية العامة، تلاشت معظم التأثيرات بعد 90 يوماً.

توقيت تأثير الماء

لقد تبين أن توقيت تأثيرات الماء البارد أمر بالغ الأهمية. في حين يسعى البعض إلى حمامات الثلج لتخفيف التوتر الفوري، أظهر البحث أن انخفاض التوتر بشكل كبير حدث فقط بعد 12 ساعة من التعرض. ويشير هذا إلى أن استجابة الجسم للتعرض للبرد ليست مباشرة كما كان يُعتقد.

وكشف البحث أيضاً عن نتائج مفاجئة حول الالتهاب.

"يبدو هذا للوهلة الأولى متناقضاً، حيث نعلم أن نخبة الرياضيين يستخدمون حمامات الثلج بانتظام لتقليل الالتهاب وألم العضلات بعد التمرين"، كما أوضح الباحث المشارك الدكتور بن سينغ.

وتابع موضحاً: "الارتفاع الفوري في الالتهاب هو رد فعل الجسم للبرد كمسبب للتوتر. إنه يساعد الجسم على التكيف والتعافي ويشبه الطريقة التي يتسبب بها التمرين في تلف العضلات قبل جعل العضلات أقوى، ولهذا السبب يستخدمه الرياضيون على الرغم من الزيادة قصيرة المدى".

جهاز المناعة

أما التأثير على المناعة، فعلى الرغم من عدم إظهار علامات الدم أي تعزيز فوري للمناعة، فقد وجد الباحثون أن الذين استحموا بالماء البارد بانتظام كانوا أقل عرضة بنسبة 29% للاتصال بالعمل بسبب المرض.

ومع ذلك، عندما مرضوا، استمرت أمراضهم بنفس المدة التي استمرت بها أمراض الآخرين.

وهذا يشير إلى أن التعرض للبرد قد يساعد الناس على التعامل بشكل أفضل مع المرض بدلاً من منعه تماماً.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة بالماء البارد

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

لطالما ارتبط مضغ العلكة بالحصول على نفس منعش وزيادة التركيز، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) كشفت عن مفاجأة غير متوقعة قد تدفع الكثيرين لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن كل قطعة علكة يتم مضغها قد تحتوي على آلاف الجزيئات المجهرية من البلاستيك، والتي يمكن أن يكون لها تأثير خطير على الجهاز العصبي، فمضغ العلكة لمدة ساعة واحدة فقط، يعادل ابتلاع 250 ألف جزيء بلاستيكي.

وقال الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، إن العلكة التقليدية كانت تصنع من صمغ الأشجار الطبيعي، ولكن العلكة الحديثة تعتمد على مواد بلاستيكية صناعية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

وأضاف: "عند مضغ العلكة تتسبب الاحتكاكات مع اللعاب في تآكل سطحها، ما يؤدي إلى تسرب آلاف الجسيمات البلاستيكية المجهرية إلى الفم، والتي يتم ابتلاعها أو امتصاصها في الجسم".

خطورة العلكة على الجهاز العصبي

أشارت الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة العلمية، إلى أن كل غرام واحد من العلكة يمكن أن يُطلق ما يصل إلى 100 جسيم بلاستيكي دقيق، بينما بعض الأنواع قد تطلق 600 جسيم لكل غرام. ومع زيادة حجم القطعة، قد يتجاوز عدد الجسيمات البلاستيكية 1000 جزيء في كل مرة نمضغ فيها العلكة، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المواد الضارة.

وأوضحت النتائج الأولية إلى أن الميكروبلاستيك يمكنه اختراق الحواجز البيولوجية في الجسم، مثل بطانة الأمعاء، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يفتح الباب لاحتمالية تأثيره السلبي على الدماغ.

وبحسب الدراسة، فإنه من أخطر التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على الصحة العصبية: الالتهابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، والإجهاد التأكسدي الذي يتكوّن من تفاعل كيميائي يسبب ضرراً في الخلايا العصبية، مما قد يؤدي إلى شيخوخة الدماغ المبكرة واضطراب الوظائف الذهنية.

هذا بالإضافة إلى التأثير على الهرمونات الدماغية، فبعض المكونات البلاستيكية تعتبر معطلة للغدد الصماء، مما قد يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التفكير السليم.

ولفت الباحثون إلى أن الجهاز العصبي حساس للغاية للسموم البيئية، وقد أظهرت تجارب على الحيوانات أن التعرض المستمر للبلاستيك الدقيق يمكن أن يسبب تراجعاً في الذاكرة وصعوبات في التعلم وضعف المهارات الحركية. وعلى الرغم من أن الأبحاث البشرية لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يسبب مشكلات عصبية خطيرة على المدى الطويل.

ما البدائل الآمنة للعلكة؟

إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عن مضغ العلكة، فيمكنك تقليل الخطر عن طريق اختيار الأنواع الطبيعية المصنوعة من مادة "شيكل" (Chicle)، وهي صمغ نباتي مستخرج من الأشجار، بشرط أن تكون خالية من المعالجة الكيميائية.

كما أوصى الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على مقاومة تأثير السموم البيئية، مثل التوت، والشاي الأخضر، والمكسرات، والخضروات الورقية.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول تأثير الميكروبلاستيك الموجود في العلكة، إلا أن النتائج الأولية للدراسة مقلقة للغاية. لذلك، قد يكون من الأفضل الحد من استهلاك العلكة البلاستيكية أو البحث عن بدائل طبيعية أكثر أماناً للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • فيديو يفضح تورط جنود إسرائيليين في قتل 15 مسعفا فلسطينيا بدم بارد ودفنهم بـ"مقبرة جماعية" (فيديو)
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • شاهد: مقطع فيديو يٌكذّب إسرائيل ويوثّق إعدام المُسعفين بدم بارد في رفح
  • الذهب ينخفض مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر
  • الفاتيكان: صحة البابا تتحسن
  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم