تعرف على أفضل وجبة خفيفة قبل التمرين الرياضي بنصف ساعة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
نصح الدكتور أحمد صبرى خبير التغذية العلاجية عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، بتناول الموز قبل التمرين الرياضي بنصف ساعه ، لانه يُعتبر من أفضل الخيارات كوجبة خفيفة قبل التمرين.
أهمية تناول الموز قبل التمرينات الرياضية..1. غني بالكربوهيدرات:
الموز يحتوي على حوالي 27 جرامًا من الكربوهيدات في الحبة المتوسطة، والتي تتحول إلى جلوكوز لتوفير الطاقة للجسم، وتناول الكربوهيدرات قبل التمرين يعزز مخزون الجليكوجين في العضلات، مما يحسن الأداء الرياضي، خاصةً في التمارين الطويلة مثل الجري وركوب الدراجة.
2. مصدر طاقة سهل الهضم:
يحتوي الموز على نسبة جيدة من الالياف، والتي تساعد في تنظيم امتصاص السكر في الدم، مما يمنحك طاقة مستمرة أثناء التمرين. كما أن الموز الناضج غني بالكربوهيدرات البسيطة وقليل الدهون، مما يجعله سهل الهضم ولا يسبب اضطرابات في المعدة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يعانون من مشاكل هضمية.
3. غني بالبوتاسيوم:
الموز يوفر حوالي 10-14٪ من الاحتياج اليومي للـبوتاسيوم، وهو معدن أساسي للحفاظ على توازن السوائل، تنظيم ضغط الدم، ودعم وظيفة الأعصاب والعضلات، ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى تقلصات عضلية، خاصةً أثناء التمارين، وبما أن الجسم يفقد البوتاسيوم عبر التعرق، فمن المهم تعويضه عبر الأطعمة الغنية به مثل الموز.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد قبل التمرین
إقرأ أيضاً:
المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
شهدت واردات المغرب من الموز ارتفاعًا كبيرًا بحلول نهاية عام 2024، حيث تجاوزت الكمية المستوردة 36,000 طن، ما يمثل زيادة بنسبة 28.8% مقارنة بالعام السابق. كما سجل هذا الرقم مستوى قياسيًا مع تجاوز تكلفة الواردات 18 مليون دولار.
وفي السنوات الأخيرة، اعتمد المغرب بشكل رئيسي على الإكوادور وكوستاريكا لاستيراد الموز، لكن في العامين الأخيرين تراجعت حصة هذين البلدين لصالح إسبانيا والبرتغال، اللتين تعدان من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي. هذه الدول تنتج أصنافًا مشابهة لتلك المزروعة في المغرب، ما يجعلها خيارًا منافسًا.
ويمتد موسم إنتاج الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، بينما تصل الواردات إلى ذروتها بين يوليو وأكتوبر، وهي الفترة التي تشهد انخفاضًا في الإنتاج المحلي. وفي العام 2023، بلغ إنتاج المغرب من الموز نحو 309,000 طن، مسجلًا تراجعًا بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2022، وهو ما يعود إلى تقليص المساحات المزروعة.
وقد تم تعويض النقص في الإنتاج المحلي من خلال زيادة واردات الموز، خاصة من إسبانيا والبرتغال.
ورغم أن المغرب يصدّر بعض كميات الموز، إلا أن هذه الصادرات تبقى محدودة وتشهد تراجعًا سنويًا. ففي عام 2024، بلغ حجم الصادرات 250 طنًا فقط، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.