رئيس حماية المستهلك للتجار: ضرورة الإعلان عن الأسعار والالتزام بالبيع
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام إبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك والمحافظ القليوبية اليوم بجولة تفقدية شملت منظومة سيارات الضبطية القضائية للجهاز، بالإضافة إلى 45 مأمورية موزعة على كافة مراكز ومدن المحافظة.
تأتي هذه الجولة في إطار التأكد من توافر السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، كما تفقدوا عدداً من المحال والسلاسل التجارية لبيع السلع الغذائية.
أكد رئيس جهاز حماية المستهلك على ضرورة الإعلان عن الأسعار والالتزام بالبيع وفقاً للأسعار المعلنة، لا سيما السبع سلع الأساسية (زيت الخليط، الفول، الأرز، اللبن، السكر، المكرونة، الجبن الأبيض).
وأظهرت الجولة وفرة وإتاحة في السلع الغذائية، مع وجود تخفيضات في بعض السلع مثل الزيوت والأرز والدقيق، كما شملت الجولة تفقد عدد من المخابز السياحية و الأفرنجية للتأكد من التزامها بالأوزان والأسعار المعلنة.
حيث تم رصد بعض المخالفات، مثل التلاعب بالأوزان والأسعار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
التقى رئيس الجهاز والمحافظ بالمواطنين خلال الجولة، حيث عبروا عن رضاهم بوفرة السلع الأساسية وانخفاض أسعارها، مطالبين بزيادة معارض "أهلاً رمضان" وأسواق اليوم الواحد لتحقيق مزيد من التوازن في الأسواق.
كما أن الحملات الرقابية أسفرت عن رصد مخالفات متنوعة، منها عدم الإعلان عن الأسعار، البيع بأسعار زائدة، والإعلان المضلل.
حيث تم تحرير محاضر ضد المخالفين وإحالتهم للنيابة العامة.
أكد رئيس جهاز حماية المستهلك والمحافظ على استمرار الحملات الرقابية لمتابعة أسعار السلع وضبط الأسواق، موضحًا أن هناك تكليفات واضحة من رئيس مجلس الوزراء بمتابعة الأسواق والتصدي لأي مخالفات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حماية المستهلك محافظة القليوبية السلاسل التجارية حمایة المستهلک
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية
فرضت الصين، الجمعة، رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، في خطوة تُعدّ من أشد فصول التصعيد في الحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أججت المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وأثارت اضطراباً واسعاً في أسواق المال العالمية.
وفي إطار المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت بكين كذلك عن فرض قيود على تصدير بعض المعادن النادرة، وتقدمت بشكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، في وقت تمسّك فيه ترامب بموقفه، مؤكداً عزمه على مواصلة السياسة التجارية الحالية.
وأدرجت الصين 11 شركة أمريكية ضمن قائمة "الكيانات غير الموثوقة"، ما يمكّنها من فرض إجراءات عقابية عليها، لا سيما تلك المرتبطة بصفقات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وتأهبت دول أخرى للرد، من بينها كندا، بعد أن رفع ترامب هذا الأسبوع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من مئة عام، ما أسفر عن تراجع حاد في الأسواق العالمية.
ورفع بنك "جيه. بي. مورغان" من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60 بالمئة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 40 بالمئة سابقاً، بينما تكبدت وول ستريت خسائر فادحة بعد الإعلان عن الخطوة الصينية، متأثرة بفقدان أكثر من 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة.
وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، ليتكبد مؤشر ناسداك خسارة حادة بنسبة 3.69 بالمئة، ويفقد بذلك 20 بالمئة من قيمته مقارنة بأعلى مستوى سجّله في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما تراجعت أسهم شركتي "أبل" و"إنفيديا" بنسب 4.7 بالمئة و3.4 بالمئة على التوالي.
وفيما قلل فريق ترامب من شأن تداعيات ما وصفه بـ"تعديل في الأسواق"، أكّد الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل أن الوقت الحالي هو "الأنسب للثراء"، مبدياً انفتاحه على التفاوض مع الصين في ملف تطبيق "تيك توك"، مقابل تخفيف الرسوم المفروضة على السلع الصينية.
وفي طوكيو، اعتبر رئيس الوزراء الياباني أن الرسوم الأمريكية خلقت "أزمة وطنية"، بينما سجّلت البورصة اليابانية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات.
من جانبه، رأى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الرسوم "فاجأت الأسواق" وأدت إلى تفاقم التضخم وزيادة الغموض الذي يواجهه الاقتصاد الأمريكي.
ويتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الإلكترونيات والأحذية والملابس، حيث رجّحت تقارير أن يصل سعر هاتف آيفون الفاخر إلى نحو 2300 دولار في حال نقلت "أبل" العبء إلى المستهلك.
ورداً على الرسوم الأمريكية التي بلغت 54 بالمئة على الواردات الصينية، تواجه الصين أيضاً رسوماً مماثلة، فيما يهدد الاتحاد الأوروبي برفع الرسوم إلى 20 بالمئة على صادراته إلى الولايات المتحدة.
ويصرّ ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة العجز التجاري، وخلق وظائف في قطاع التصنيع، وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأمريكية، رغم إقرار المسؤولين بأن تحقيق تلك الأهداف سيستغرق وقتاً.