وزير الخارجية الأمريكي يصل بنما لمناقشة مطالب ترامب باستعادة القناة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى بنما، لبدء محادثات تتعلق بمطالب الرئيس دونالد ترامب بشأن استعادة قناة بنما.
وذكرت قناة «الحرة» الأمريكية، اليوم الأحد، أنه من المقرر أن يستقبل الرئيس خوسيه راوول مولينو وزير الخارجية الأمريكي روبيو لبدء المناقشات.
يشار إلى أن ترامب، قال في وقت سابق إنه يريد استعادة السيطرة على قناة بنما البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية، مشيرا إلى أن هناك منافسة غير عادلة بشأن عبور السفن الأمريكية، إلى بنما.
وفي المقابل، رفضت السلطات في بنما طلب ترامب مؤكدة أنه ليس هنالك شيء للتفاوض بشأنه.
من جانبه، استبعد رئيس بنما خوسيه راوول مولينو إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن ملكية قناة بنما، مشيرا إلى أن بدء مفاوضات بشأن ملكية القناة أمر مستحيل.. كما قال: إن هناك قضايا مشتركة مثل الهجرة ومكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات سيكون سعيدا ببحثها مع روبيو عندما يزور بنما.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد بنت قناة بنما وافتتحتها عام 1914 وتولت إدارتها حتى عام 1977، حين تم في عهد الرئيس الأمريكي جيمي كارتر توقيع معاهدات تسليمها.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية الأمريكي يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود الوساطة في غزة والأمن الإقليمي
وزير الخارجية الأمريكي يشكر الأردن على دورها الإنساني في غزة ويؤكد التزام واشنطن بالشراكة الثنائية
وزير الخارجية الأمريكية الجديد يثمن دور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعادة القناة وزیر الخارجیة الأمریکی قناة بنما
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.