عقب حبس مني فاروق.. المحكمة الاقتصادية تصدر بيان تحذر الأسر المصرية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، تنبيها هاما ومناشدة للأسرة المصرية في أعقاب حكمها على الفنانة منى فاروق بالحبس 3 سنوات مع الشغل بسبب مقطع فيديو مدته 16 دقيقة، تضمن محتوى خادشا للحياء بحماية أبنائها من المحتوى المشين في تطبيقات التواصل الاجتماعي.
عقب حبس مني فاروق.. المحكمة الاقتصادية تصدر بيان تحذر الأسر المصريةالمحكمةُ تودُّ أن تُنُوه وتُهيبَ بالمُجتمع المصري الحفاظُ عَلى القيمِ والمبادئِ الأُسريةِ التي تُعدُّ حجرَ الزاويةِ في بناءِ مُجتمعٍ مُتماسكٍ وقويًّ، إن القيمَ والمبادئَ الأُسريةَ ليستْ مُجردَ قواعدَ اجتماعيةٍ نتوارثُها جيلاً بعد جيلٍ، بل هيَ ركيزة أساسية لحفظِ تماسُك المُجتمعِ المصرِي وهُويته، كما أن الأُسرةَ هي اللبنةُ الأولى لبناءِ المُجتمعاتِ إن صحَّت صح المُجتمع كُلهُ وإن فسَدَت فسدَ المُجتمع كُلهُ، والأسرةُ المصريةُ التي كانت على مدارِ التاريخِ نموذجًا يُحتذى به في التماسكِ والعطاءِ، يجبُ أن تبقى منارة تُرشد الأجيال القادمة إلى طريق الخيرِ والصلاحِ.
لقد شهدتْ تلك الجُنحةُ وقائع تُمثل إساءةً بالغةً للقيمِ والأخلاقِ المُجتمعية من قِبَلِ المُتهمةِ، واعتداءً واضحًا على الضوابطِ التي تحكُمُ الأُسرة المصرية ،وإن استخدامَ وسائلِ التواصُلِ الاجتماعيَّ، كموقع"تيك توك"، في خدشِ حياءِ الأسرة والإضرارِ بالمبادئِ الـمُجتمعية يُعد أمرًا خطيرًا يُهدد استقرار الـمُجتمع وأخلاقه، كما أن هذه المُمارسات لا تنالُ فقط من هيبةِ الأسرةِ المصريةِ، بل تعرض الأجيال الشابةَ إلى مخاطرَ حقيقيةٍ، تـُضعفُ من وعيهم وتُبعدُهُم عن أهدافهم البناءةِ.
والمحكمةِ وإنْ كانت ترى كونَ حُريةِ الرأي مكفولة، ولكُل إنسان الحقُّ في التعبيرِ عن رأيهِ ونشرهِ بالقولِ أو بالكتابةِ أو التصويرِ أو غير ذلك مِن وسائلِ التعبيرِ في حُدُود القانون والنقدِ المُباح والنقدِ البناءُ ضمان لسلامة البناءِ الوطني، ولئن كان الدستوُرُ قد كفلَ بهذا النص حُرية التعبيرِ عن الرأيِ بمدلولهِ الذي جاء عاما مُطلقًا ليشمل الرأي في مُختلفِ المجالاتِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والعلميةِ.
وترتيبـًا على ذلك تستخلصُ المحكمةُ أن ما قامتْ بهِ وأدلتْ بهِ المُتهمةُ من عباراتٍ بالمقطع المرئي محل الواقعةِ كان سياقُهُ خارجًا عن النقدِ الذاتي وحُرية الرأيِ إنما يُعدُّ اعتداءً على المبادئِ والقيمِ الأسرية في المجتمعِ المصرِي، وأسفَتْ المحكمةُ على أن تصدُر تلك العباراتُ من المُتهمة لمُتابعيهَا من أفرادِ الأسرةِ المصريةِ، وتدعُو المحكمةُ كُل أُسرةٍ مصريةٍ إلى أن تضطلع بدورها المحوري في حمايةِ أطفالهَا من الإفراطِ في استخدامِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعِي، لا سيما التطبيقاتُ التي قد تحملُ مـُحتوًى يتنافَى مع القيمِ والمبادئِ الأخلاقيةِ، وعلى الآباءِ والأمهاتِ مُراقبةُ استخدام أبنائهمْ لتلك الوسائلِ، مع توجيههمْ نحوَ المحتوى الهادفِ والبنّاءِ الذي يُثري عقولهم ويُعزز قيمهم والحدَّ من مُشاهدتهمْ للبثِ المباشرِ والمقاطع المرئيةُ التي تحوي على هدمِ القيَم والمبادئِ الأسريةِ والتي تقُومُ في أساسهَا على عددِ المُشاهداتِ، والتي تزدادُ كُلما زاد الإقبالُ عليها
وأشارت المحكمة إلى أن قِلة مُشاهدتها ستُسهمُ بشكلٍ كبيـرٍ في تلاشي هذهِ الظواهرِ التي لا تهدفُ إلا إلى تحقيقِ مكاسبَ شخصيةٍ على حسابِ الأخلاقِ واستقرارِ المجتمعِ.
وأكدت المحكمةُ أن رسالتهَا تتَجاوز حُدود العقوبة إلى دعوةٍ لكُل فردٍ في هذا الـمُجتمع لأن يتحملَ مسئوليتهُ تجاهَ الأُسرة والـمُجتمع، وأن احترامَ القيم والمبادئ ليسَ خيارًا، بل واجبًا، وإن إرساء هذه القيم في النفُوس هو الحصنُ المنيعُ الذي يحمِي الأُسرةَ والمجتمعَ من كل مُحاولات الهدْم أو التشويهِ.
لذلكَ، فإنَّ القضاءَ حينَ يتدخلُ في مثلِ هذه القضايا، لا يسعَى فقط لتطبيقِ القانُون، بل لتنبيهِ الجميعِ منْ خُطورة المساس بالأُسُس التي بُني عليها هذا الـمُجتمعُ العظيمُ، وعدَم الانسياقِ وراء الـمُغرياتِ الإلكترونيةِ التي تهدفُ إلى زعزعةِ استقرارِ الأًسرة ونشْر محُتوياتٍ تُسيءُ للأخلاقِ، وأخِيرًا تُهيبُ المحكمة بكل أفرادِ المُجتمع، شبابًا وكبارًا، بمُواجهةِ هذهِ الظاهرة التي تبدأ بتكاتـُفِ الجميع، وأن يجعلُوا منْ استخدام وسائلِ التواصلِ الاجتماعي وسيلةً للبناءِ لا للهدمِ، وأداةً لنشرِ الخيرِ والمعرفةِ، لا للإساءةِ والتخريبِ، ومن جماع ما سلف سردُهُ فالمحكمةُ تأخذ المُتهمةُ بقسطًا من الشدة جراء ما اقترفته من جُرمٍ.
وكانت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية، قضت بـ حبس الفنانة منى فاروق 3 سنوات مع الشغل وكفالة قدرها 10 آلاف جنيه لإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس مؤقتُا وتغريمها مبلغًا وقدره 100 ألف جنيه وألزمتها المصاريف الجنائية، وذلك في اتهامها ببث مقطع مرئي بث مباشر عبر موقع التواصل الاجتماعي تيك توك مثل اعتداءً على القيم والمبادئ الأسرية في المجتمع المصري، والتهمة مؤثمة بمواد قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منى فاروق الفنانة منى فاروق المحكمة الاقتصادية الـم جتمع الم جتمع الم تهمة الأ سرة التی ت م جتمع
إقرأ أيضاً:
"المحاشى والطواجن والفسيخ والفطير باللحمة".. اطباق شعبية تزين موائد عيد الفطر فى الصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
إفطار العيد وجبة مهمة عند الجميع، ومظهر يعبر عن فرحة العيد، خاصةً أنها تجمع العائلة على مائدة واحدة بعد الفراغ من صلاة العيد والزيارات العائلية، لكن أطباق هذه الوجبة تختلف حسب عادات وتقاليد كل محافظة .
يبدأ الاحتفال بعيد الفطر بـ"صلاة العيد"، حيث تتوافد الأسر على صلاة العيد، وهم يرتدون الملابس الجديدة، وبعد تبادل التهنئة تأتي وجبة الإفطار العائلية التي يجتمع حولها الآباء والأمهات في بيت العائلة فى جو اسرى عامر بروح الذكريات .
ويشتهر اهالى الصعيد بعاداتهم وطقوسهم المميزة فى الأعياد ويعتبر عيد الفطر من الأعياد التى تتميز بطقوس اصيلة عبر السنين ومع حلول عيد الفطر المبارك، بدأ اهالى الصعيد التحضير للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة عبر تجهيز أشهى الأطعمة .
ويتمسك اهالى الصعيد بمحافظة المنيا بالكثير من الطقوس والعادات التى توارثت عبر الأجيال فى عيد الفطر المبارك حيث يعتبر العيد مناسبة مميزة لتجمع العائلة ليعيدوا ذكريات زمان فى اجواء تسودها روح المحبة والذكريات الجميلة .
حفلة خبيز الرقاق والفطير
وتتجمع السيدات فى القرى فى ليلة العيد ليخبزن الرقاق والفطير الذى سوف يحشى فى صباح العيد باللحوم ويعتبر الوجبة المفضلة لأبناء المنيا بعد صلاة العيد مع المحاشى والرنجة والفسيخ والكشرى بعد شهر من الصيام
عزومات الشواء وطواجن البامية ومذاق العيد
من ابرز مظاهر طقوس عيد الفطر فى المنيا عزومات الشواء والتى تتجمع حولها العائلات حيث يقومون بشوى اللحوم على سطوح المنازل وسط اجواء عائلية مميزة .
وتعد عزائم الأهل والأقارب من أهم عادات الاحتفال بعيد االفطر المبارك وأكثرها متعة، حيث تجتمع العائلات حول مائدة واحدة في أجواء تملؤها السعادة والفرحة.
طواجن البامية والبطاطس
تعتبر العزومات والموائد العامرة بالطواجن والمشويات هى اهم مايميز طقوس العيد فى الصعيد خاصة اللحوم المشوية والمحمر والطواجن المنوعة وطاجن البامية باللحمة والبطاطس باللحمة وريش لحم الضأن المشوية وطاجن البامية بالموزة الضأن و العكاوى بالإضافة الى عمل الرقاق وتعتبر صوانى الرقاق باللحمة وورق العنب هى الأشهر على موائد العيد .
كعك العيد
ويعتبر كحك العيد والبسكويت والغريبة من اهم طقوس المصرين فى احتفالاتهم بالعيد والذي يعد رمز البهجة والتراث منذ مئات السنين ويتصدر كحك العيد قائمة الحلويات التي تُعد خصيصًا لهذه المناسبة، ويُعتبر تقليدًا متوارثًا يعود إلى العصور الفرعونية؛ حيث تتجمع سيدات العائلة لصناعة الكعك والبسكويت، والذى تتجمع حولة العائلة لتناولة عبد صلاة العيد .
الفسيخ والرنجة
ويفضل الكثير من اهالى المحافظة تناول الرنجة والفسيخ في العيد ، ويقدم بجانبهما البصل الأخضر، البطاطس المقلية، الطحينة، والليمون ويفترش المواطنين كورنيش النيل والحدائق بالمنيا ويتجمعون على اكلة الفسيخ والرنجة فى مشهد عائلى مميز تسودة المودة والترابط .
الطعمية
وفي أجواء احتفالية يحتفل أبناء المنيا بأحد الطقوس التي يستقبلون بها العيد ، حيث يتجمع الأهالى رجال وسيدات واطفال لتناول الطعمية في تجمع كبير و تعتبر الطعمية الساخنة جزء اساسى من طقوس فطار العيد حيث تُعد وجبة شهيرة تُكسر بها الصيام بعد شهر رمضان
الكشري
يشتاق المصريون لوجبة الكشري الشهية، بعد حرمانهم منها لمدة ثلاثين يومًا، ما يجعلها وجبة مميزة خلال أيام العيد، ويعتبر الكشرى الأكلة الشعبية الأولى التي تُعد من الأطباق الأساسية التي تميز العيد فى محافظة المنيا حيث تفتح مطاعم الكشري أبوابها مبكرًا في أول أيام العيد، لتقدم للزائرين وجبة تناسب أجواء الحدائق والمتنزهات.
المحاشى
محشى العيد له مذاق خاص حيث يتم إعداده مبكرًا فى ليلة العيد ثم يتم تسويته صباحًا ويقدم لأفراد الأسرة مع باقى أنواع الطعام حسب قدرة كل أسرة .. فهناك الأسر التى لاتزال تحرص على طهى البط مع المحشى .. وهناك الأسر التى لاتزال تقدمه مع الدواجن أو اللحوم وغيرها.
وكثيرا ما يتم التعاون بين سيدات القرية فى إعداد المحشى كما يتم تقديم بعض أطباقه للأقارب والجيران وتحرص الأسر الصعيدية على تلك العادة منذ القدم حيث يتم إعداد المحشى والفطائر والرقاق مع اللحوم وتجتمع الأسر معا فى الليلة التى تسبق العيد وصبيحة أول أيام العيد حيث يكون فرصة لتجديد مشاعر الأخوة وتقوية تلك الروابط وترسيخ الصلات بين كل أفراد الأسر.