أشهر الأمراض التي تواجه مربي الحمام وطرق الوقاية والعلاج
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تربية الحمام مشروع شائع ومربح في العديد من الدول، ولكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب الأمراض التي قد تصيب الطيور، هذه الأمراض تؤثر بشكل مباشر على صحة الحمام وإنتاجيته، وقد تؤدي إلى خسائر فادحة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب.
في هذا التقرير، نستعرض أشهر الأمراض التي تواجه مربي الحمام، مع طرق الوقاية والعلاج لضمان الحفاظ على صحة الطيور وتحقيق إنتاجية عالية.
1. مرض النيوكاسل (Newcastle Disease)
الأعراض:
فقدان الشهية.
التواء الرقبة وفقدان التوازن.
صعوبة التنفس.
الموت المفاجئ.
الأسباب:
فيروس ينتقل عن طريق الهواء، أو التلامس مع طيور مصابة.
طرق الوقاية:
تطعيم الحمام دوريًا بلقاح النيوكاسل.
تعقيم الأقفاص والأدوات بانتظام.
عزل الطيور الجديدة في مكان منفصل قبل إدخالها للمجموعة.
العلاج:
لا يوجد علاج فعال للفيروس، لكن يمكن تقديم فيتامينات لتعزيز مناعة الطيور ومساعدتها على مقاومة المرض.
2. مرض الجدري (Pigeon Pox)
الأعراض:
ظهور بثور حول المنقار والعينين.
صعوبة في التنفس إذا أصاب الحلق.
الأسباب:
ينتقل عن طريق لدغات البعوض أو التلامس مع طيور مريضة.
طرق الوقاية:
تطعيم الحمام ضد الجدري.
استخدام ناموسيات لحماية الحمام من لدغات البعوض.
العلاج:
عزل الطيور المصابة.
تنظيف وتعقيم المناطق المصابة باستخدام محلول اليود.
3. السالمونيلا (Salmonellosis)
الأعراض:
إسهال مائي أخضر اللون.
ضعف وخمول عام.
فقدان الوزن.
الأسباب:
بكتيريا تنتقل عن طريق الماء أو الطعام الملوث.
طرق الوقاية:
تقديم غذاء نظيف ومياه عذبة يوميًا.
تعقيم أواني الطعام والشراب بانتظام.
التخلص من الفضلات بشكل يومي.
العلاج:
استخدام مضادات حيوية مخصصة مثل "تيراميسين" بعد استشارة الطبيب البيطري.
4. مرض التنفس (Respiratory Disease)
الأعراض:
صعوبة في التنفس.
إفرازات من الأنف والعينين.
أصوات حشرجة أثناء التنفس.
الأسباب:
التعرض للبرد أو الرطوبة.
عدوى بكتيرية أو فيروسية.
طرق الوقاية:
توفير تهوية جيدة في مكان تربية الحمام.
تجنب تعرض الحمام للبرد الشديد أو تيارات الهواء المباشرة.
العلاج:
استخدام المضادات الحيوية الخاصة بالجهاز التنفسي مثل "تيلوسين".
تقديم فيتامينات لتقوية مناعة الحمام.
5. الكوكسيديا (Coccidiosis)
الأعراض:
إسهال مدمم.
ضعف وخمول.
فقدان الشهية.
الأسباب:
طفيليات تنتقل عن طريق المياه أو الطعام الملوث.
طرق الوقاية:
تنظيف الأقفاص باستمرار.
تقديم مياه نظيفة وتجنب تلوث الطعام.
العلاج:
استخدام أدوية مضادة للكوكسيديا مثل "أمبروليوم".
6. ديدان الجهاز الهضمي
الأعراض:
فقدان الوزن رغم تناول الطعام.
إسهال مستمر.
انخفاض النشاط.
الأسباب:
الإصابة ببيض الديدان عن طريق المياه أو الطعام الملوث.
طرق الوقاية:
تقديم الطعام النظيف والماء المعقم.
تنظيف الأقفاص بانتظام.
العلاج:
استخدام أدوية مضادة للديدان مثل "فينبندازول" بعد استشارة الطبيب.
7. الطفيليات الخارجية (مثل الفاش)
الأعراض:
حكة شديدة.
تساقط الريش.
ضعف عام.
الأسباب:
عدم النظافة وانتشار الطفيليات في الأقفاص.
طرق الوقاية:
تعقيم الأقفاص بشكل دوري.
رش الحمام بمبيدات حشرية آمنة.
العلاج:
استخدام بودرة أو سبراي مخصص للطفيليات الخارجية.
نصائح عامة للوقاية من الأمراض
1. التطعيم الدوري: الالتزام بجدول التطعيمات للحفاظ على صحة الحمام.
2. النظافة اليومية: تنظيف الأقفاص والأعشاش بانتظام.
3. المتابعة اليومية: مراقبة صحة الحمام واكتشاف أي أعراض مرضية مبكرًا.
4. عزل الطيور الجديدة: عزل الطيور الجديدة لمدة 10-14 يومًا قبل إضافتها للمجموعة.
5. التغذية السليمة: تقديم غذاء متوازن يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لتقوية المناعة.
تربية الحمام تتطلب اهتمامًا كبيرًا للحفاظ على صحة الطيور وزيادة إنتاجيتها. الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، لذلك يجب على المربين الالتزام بالنظافة والتطعيمات ومتابعة الحمام بانتظام. باستخدام هذه الإرشادات، يمكن التغلب على الأمراض وتحقيق نجاح كبير في تربية الحمام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تربية الحمام الوقاية والعلاج مرض الجدري العلاج استخدام تربیة الحمام طرق الوقایة عن طریق على صحة
إقرأ أيضاً:
حذرت منه وزارة الصحة.. ما هي أعراض التسمم الممباري وعلاقته بالأسماك المملحة؟
قالت وزارة الصحة والسكان، إن تناول الأسماك المملحة الفاسدة قد يعرضك للإصابة بشلل التسمم الممباري، ونصحت بتجنب تناولها، مشيرة إلى أنها تخصص رقمين للطوارئ للإبلاغ عن مشكلات صحية نتيجة تناول هذه الأسماك تتمثل في 137 و16474، هذا ما أثار التساؤلات حول التسمم الممباري وأعراضه وطرق الوقاية منه.
التسمم الممباريويقدم «الأسبوع» لمتابعيه كل ما يخص التسمم الممباري، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
ما هو التسمم الممباري؟ويحدث التسمم الممباري نتيجة تناول الأسماك المملحة الفاسدة والتي تحتوي على جراثيم كلوستريديوم بوتولينوم وتسبب حالات التسمم وإذا دخلت سموم البوتولينوم إلى مجرى الدم، تسبب أعراض متعددة منها:
أعراض التسمم الممباريوأما عن أعراض التسمم الممباري، فتتمثل فيما يلي:
- جفاف الفم
- عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها
- تدلّي الجفون
- تلعثم الكلام
- عسر البلع
- يضعف رد فعل حدقة العين للضوء أو يفقده تمامًا.
- يمكن أن يؤدي عسر البلع إلى التهاب رئوي تنفسي وتتميز هذه الأعراض العصبية بأنها ثنائية الجانب ومتماثلة، تبدأ بالأعصاب
- تضعف عضلات التنفس والأطراف والجذع تدريجيًا بنمط تنازلي.
وتشمل المضاعفات الرئيسية للتسمم الممباري:
- فشل الجهاز التنفسي الناتج عن شلل الحجاب الحاجز
- الالتهابات الرئوية
فترة حضانة ظهور أعراض التسمم الممباريتبدأ الأعراض فجأة، عادةً بعد 18 إلى 36 ساعة من تناول السم، على الرغم من أن فترة الحضانة قد تتراوح من 4 ساعات إلى 8 أيام وغالبًا ما يسبق الغثيان والقيء وتقلصات البطن والإسهال الأعراض العصبية.
علاج التسمم الممباريوالجدير بالذكر أنه، يجب على أي شخص تظهر عليه أعراض التسمم الممباري الذهاب لأقرب مستشفى حيث يتعرض إلى علامات ضيق التنفس ويحتاج ضعف الجهاز التنفسي العلاج في وحدة العناية المركزة
ويجب أن يحصل المصاب بالتسمم الممباري يتوفر مضاد سمّ البوتولينوم ومع ذلك، قد يُبطئ مُضاد السم أو يُوقف تفاقم المرض.
يجب إعطاء مُضاد السم في أسرع وقت ممكن بعد التشخيص السريري، وعدم تأجيله انتظارًا لنتائج المزرعة أو تحليل السموم حيث تقل فائدة مُضاد السم إذا أُعطي بعد أكثر من 72 ساعة من ظهور الأعراض.
اقرأ أيضاًيسببه تناول الفسيخ.. ما هو التسمم الممباري؟
بسبب الفسيخ والرنجة.. «الصحة» توضح أعراض التسمم الممباري
بالمجان.. الصحة تطرح مصل التسمم الممباري في شم النسيم