تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يتعرض بعض الأشخاص لمرض الغدة الدرقية حيث يضطر الأطباء للعلاج بالأدوية الهرمونية لعلاج تلك المشكلة، لكن هناك مراحل بسيطة وآمنة دون العلاج بالأدوية.

وأشار الطبيب الروسي وأخصائي الغدد الصماء، رومان تيروشكين: "اللامبالاة، والاضطراب، وتساقط الشعر، والوزن الزائد، كل هذه أعراض تؤكد أعراض في الغدة الدرقية، لذلك علي الطبيب المعالج مراجعة ذلك في حال تواجدها، وفي بعض الحالات لا يستخدم الطبيب الأدوية الهرمونية في العلاج، بل يبحث عن سبب المشكلة من خلال إجراء التحاليل والفحوصات المطلوبة".

وأفاد :"قد يحدث خلل في هرمونات الغدة الدرقية بسبب نقص بعض البروتينات والأنزيمات في الجسم، مثل نقص التيروسين، ويوصف العلاج لهذه الحالة للمريض بمكملات تحتوي على التيروسين أو إضافة نظام غذائي جيد متكامل لتعويض فقد هذه المادة في الجسم".

وأوضح تيروشكين إلى أن أعراض الغدة الدرقية تنتج بسبب التعب المزمن والقلق وقلة النوم وزيادة ساعات العمل، وهذه العوامل تسبب تباطؤ وظيفة الغدرة الدرقية، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء بالراحة التامة وعدم إجهاد الجسم لترجع وظائف الغدة إلى وضعها الطبيعي.

وبحسب المعالج فإن اضطراب عمل الغدة الدرقية قد يرجع بسبب قلة بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية في الجسم، مثل اليود والحديد، بالإضافة إلى إجراء التحاليل اللازمة لتحديد نقص تلك العنصرين، وتعويضهما بالمكملات أو وصف حمية غذائية غنية بلحوم الأسماك واللحوم الحمراء وبعض أنواع الخضراوات والفواكه. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الغدة الدرقية الطبيب المعالج الوزن الزائد الفحوصات الغدد الصماء الخضروات والفواكه البروتينات الاضطراب إجراء التحاليل هرمونات الغدة الدرقية تساقط الشعر روسيا اليوم علاج بالادوية قلة النوم نظام غذائي وزن الزائد وصف العلاج الغدة الدرقیة

إقرأ أيضاً:

حراك يمني أوروبي يناقش مشكلات الحكومة والتحديات الاقتصادية

اختتم سفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، والسفيرة الفرنسية كاثرين قرم-كمون، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن مدينتي المكلا وعدن خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير، حيث أجروا سلسلة من اللقاءات والزيارات لتعزيز التعاون ودعم الاستقرار في اليمن.

 

وأجرى السفراء أمس الأربعاء في عدن، والثلاثاء في حضرموت، لقاءات بعدد من المسؤولين في الحكومة المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى لقاءات في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، ونوهوا خلال لقاءاتهم، في المكلا، بما سماها السفراء «تحديات الحضارمة»، في دغدغة أوروبية دبلوماسية لمشاعر أبناء حضرموت، في غمرة ما تعيشه المحافظة من توتر واحتقان، وفي إشارة إلى حجم الاستقطاب الدولي والإقليمي الذي يشهده الداخل اليمني.

 

والتقى السفراء في المكلا بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، كما حضروا افتتاح معرض “حضرموت بعيني دبلوماسي هولندي”، الذي رعته الحكومة الهولندية، وشاركوا في تدشين مشروع ترميم متحف المكلا، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ عبر منظمة اليونيسكو. كما أتيحت لهم الفرصة لاستكشاف شوارع المكلا القديمة، والتعرف على طابعها التراثي الغني.

 

وفي عدن، التقى السفراء بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، ورئيس الوزراء أحمد بن مبارك، وعدد من الوزراء والمسؤولين، بمن فيهم محافظ البنك المركزي أحمد غالب ومحافظ عدن أحمد لملس.

 

وزار السفراء مركز المرأة للبحوث والتدريب، الممول من الاتحاد الأوروبي، والتقوا بأعضاء من شبكة بناء السلام، إلى جانب عقد لقاءات مع الفريق القُطري للأمم المتحدة في عدن.

 

وأكد السفراء على دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددين على أهمية وحدة المجلس وتنفيذ الإصلاحات لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي. كما أثنوا على الجهود التي يبذلها البنك المركزي اليمني لاستقرار العملة وتحسين الوضع الاقتصادي.

 

وناقشوا التحديات التي تواجهها عدن وحضرموت، مؤكدين على ضرورة تحسين بيئة العمل الإنساني والتنموي. كما سلطوا الضوء على أهمية تعزيز الفضاء المدني، ودعم تمكين المرأة، مع التشديد على مساندة الجهود الأممية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

 

وتمحورت اللقاءات حول أهم المشكلات الاقتصادية، وأكثرها إلحاحًا، والتي يمكن قراءتها بوضوح في حجم الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، مؤخرًا، في مناطق نفوذ الحكومة، تنديدًا بانهيار العملة المتوالي، وتردي الخدمات، وتدهور الأوضاع المعيشية لغالبية الناس.

 

وتطرقت البعثة خلال زيارتها إلى أهمية البيئة المواتية للعاملين الإنسانيين والتنمويين والمساحة المدنية للفاعلين غير الحكوميين، ودور أكبر للمرأة في الحكومة.

 

كما استعرضت الاجتماعات المواقف الأوروبية الداعمة للحكومة في مواجهة التحديات الاستثنائية الراهنة، خاصة في الجانب الاقتصادي، بما يُسهم في تقوية العملة الوطنية وتخفيف المعاناة الإنسانية.

 

والتقى السفراء الأوربيون، محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، واستمعوا، إلى شرح عن الجهود المستمرة التي يبذلها البنك لتحقيق الاستقرار في العملة ودعم الإصلاحات الاقتصادية.

 

وأكدَ السفراء الأوروبيون دعم الاتحاد الأوروبي للبنك المركزي، وشددوا على الدور الرئيسي الذي يلعبه البنك ا في هذه المرحلة الحاسمة.

 

 


مقالات مشابهة

  • تعرق مفرط وتناول الطعام بكثرة.. حسام موافي يكشف أعراض الإصابة بالغدة الدرقية
  • أهمية تحديد المشكلة.. نصيحة مهمة من أستاذ علاج نفسي لحياة أفضل
  • ‫اضطراب الغدة الدرقية قد يحرمك من الإنجاب
  • ‫اضطراب الغدة الدرقية قد يحرمك من الإنجاب
  • اضطرابات الغدة الدرقية قد تحرم المرأة من الإنجاب
  • الأطباء: الطب الشرعي المعني بتحديد المضاعفات الناتجة عن الإهمال
  • ‫النسيان.. متى يستلزم استشارة الطبيب؟
  • أداة بسيطة قد تحدث ثورة في علاج السكري عالميا
  • حراك يمني أوروبي يناقش مشكلات الحكومة والتحديات الاقتصادية
  • بمشاركة 200 باحث وطبيب.. مؤتمر الأورام الـ16 بجامعة أسيوط يوصي بتوحيد بروتوكولات العلاج