KIa كيا توقّع مذكرة تفاهم لإنشاء ورشة تدريب متخصصة في السيارات الكهربائية بمدرسة شنلر المهنية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
#سواليف
عمان – 26 كانون الثاني – في خطوة تهدف إلى #تطوير #قطاع #التعليم_المهني ورفع كفاءة المهارات الفنية في مجال السيارات الكهربائية، أعلنت #الشركة_الوطنية_العربية_للسيارات عن توقيع #مذكرة_تفاهم مع #مدرسة_شنلر_المهنية.
وحضر التوقيع عامر بجالي، المدير التنفيذي للشركة الوطنية العربية للسيارات، والمدير العام القس الدكتور خالد فريج ممثلاً عن مدرسة شنلر المهنية.
وتهدف المذكرة إلى إنشاء ورشة تدريب متخصصة في مجال السيارات الكهربائية داخل مدرسة شنلر المهنية، بهدف تدريب وتأهيل الطلبة وفق أحدث التقنيات.
مقالات ذات صلة المواصفات للأردنيين: اطلبوا مشاهدة الدمغة على الذهب 2025/01/25وأعرب عامر بجالي عن اعتزازه بهذا التعاون الذي من شأنه أن يسهم في تأهيل الخبرات المحلية في مجال السيارات الكهربائية، كصناعة عالمية رائدة، مؤكداً التزام الشركة بتوفير كافة المعدات والاحتياجات اللازمة وتجهيز الورشة بأحدث تقنيات السيارات الكهربائية، وأضاف أن مجموعة عليان سباقة دائماً في المسؤولية الاجتماعية ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير وتمكين المجتمعات المحلية.
من جانبه، أكد المدير العام القس الدكتور خالد فريج على أهمية هذه الشراكة في تطوير التعليم المهني، مشيراً إلى أن المدرسة ستوفر الدعم اللازم لضمان نجاح هذا المشروع من خلال تخصيص مساحة مناسبة للورشة والترويج للبرامج التدريبية بالتنسيق مع الشركة.
وتأتي هذه المذكرة استجابة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بأهمية تعزيز التشاركية بين القطاعين الخاص والعام، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير القطاعات الحيوية في المملكة.
كما نُفّذ هذا المشروع بمتابعة حثيثة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، حيث اطلع خلال زيارة لمدرسة شنلر في 28 تشرين الأول من العام ماضي (2024) رافقه خلالها وزير التربية والتعليم على برامج واحتياجات المدرسة، وتضمنت إنشاء ورشة تدريب مهنية متخصصة في صيانة السيارات الكهربائية.
ويعتبر هذا التعاون، بين الشركة الوطنية العربية للسيارات ومدرسة شنلر المهنية، نموذجاً لترجمة دور القطاع الخاص عبر مبادرات المسؤولية الاجتماعية في بناء الاقتصاد الوطني وتحقيق تطلعات المملكة نحو التنمية الشاملة والمستدامة من خلال دعم التعليم المهني وتوفير فرص تدريبية تساهم في رفع كفاءة الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل في قطاع السيارات الكهربائية المتنامي محليا وعالميا.
وتندرج الشركة الوطنية العربية للسيارات ضمن مجموعة عليان التي تعتبر من المؤسسات الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث تحرص على دعم المبادرات المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة، وبشكل خاص تطوير التعليم المهني والتكنولوجيا المتقدمة مثل السيارات الكهربائية، إيماناً منها بأهمية تأهيل الكوادر الوطنية ودعم الاقتصاد المحلي، وقد أثبتت المجموعة من خلال هذا التعاون التزامها الراسخ بتوفير الفرص التدريبية لشباب المستقبل، مما يعكس رؤيتها الطموحة في تقديم قيمة مضافة للمجتمع.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تطوير قطاع التعليم المهني مذكرة تفاهم السیارات الکهربائیة التعلیم المهنی فی مجال
إقرأ أيضاً:
«ايدج» و«فينكانتييري» توقعان مذكرة تفاهم لريادة الحلول تحت المائية
أبوظبي: «الخليج»
أعلنت «ايدج»، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، و«فينكانتييري»، إحدى أكبر شركات بناء السفن الأكثر تطوراً، الاثنين، عن توقيع مذكرة تفاهم جديدة توسع نطاق الاتفاقية الموقعة في باريس في نوفمبر 2024 ضمن مجال القدرات تحت المائية سريع التطور ويهدف هذا التعاون إلى ترسيخ الشراكة بين الشركتين، عبر مشروعهما المشترك لبناء السفن «ميسترال» ومقره أبوظبي وتستند مذكرة التفاهم على تعاون الشركتين لتطوير التكنولوجيا تحت المائية ودعم دولة الإمارات لتصبح رائدة إقليمية ضمن مجال ابتكار تلك التقنيات.
وسيركز التعاون على تصميم وتطوير وبناء أنظمة غير مأهولة لحماية البنية التحتية الحساسة تحت الماء ورسم خرائط قاع البحر والجيل المقبل من الغواصات والسفن الحاملة للطائرات دون طيار والتوربيدات الخفيفة.
وتأتي المذكرة ضمن إطار مشهد قطاع الدفاع الوطني سريع التطور، حيث تغيّر التهديدات ونقاط الضعف الجديدة الديناميكيات العالمية، وتفاقم حدة النزاعات الجيوسياسية وتزيد الطلب على الاستثمار في الدفاع البحري. وأصبحت البنية التحتية الحساسة تحت الماء مستهدفة بسبب تعرضها للتهديدات ولا يمكن حمايتها سوى بحلول تكنولوجية متقدمة، مما يبرز الحاجة الماسة لاستثمار الحكومات في ذلك القطاع.
وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «ايدج»: «تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة لترسيخ مكانة دولة الإمارات في طليعة هذا المجال المهم استراتيجياً، مما يعزز دورها كرائدة إقليمية بخبرات تنافسية عالمية المستوى ومع ازدياد أهمية التكنولوجيا تحت الماء بالنسبة للأمن الوطني، نلتزم بدفع عجلة الابتكار والارتقاء بالقدرات السيادية ووضع معايير جديدة في هذا القطاع ذي الإمكانات الكبيرة».
بينما صرّح بييروبرتو فولغيييرو، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فينكانتييري: «تشير التوقعات إلى وصول قيمة قطاع الحلول تحت المائية إلى 400 مليار دولار بحلول عام 2030، مع التطور السريع للاحتياجات الدفاعية العامة للدول حول العالم وعبر شركة ميسترال، يسعدنا دعم الاستراتيجية البحرية الطموحة لدولة الإمارات وسنسعى إلى تقديم حلول رائدة تحت الماء لتلبية الاحتياجات المستقبلية لقدراتها الوطنية بالتعاون مع شريكنا الموثوق ايدج».