لن تصدق| 7 أسباب تجعلك تبدأ يومك بماء بذور الحلبة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
هل تريد إنقاص الوزن والشعور بالنشاط وتقليل الالتهابات وتعزيز مستويات هرمون التستوستيرون؟ لا داعي للبحث أبعد من شرب ماء بذور الحلبة القوية في الصباح الباكر، وبصرف النظر عن ذلك، تشمل الفوائد الصحية خفض مستويات السكر في الدم والكوليسترول.
تم استخدام الحلبة منذ قرون لعلاج حالات مختلفة تتراوح من عدم استقرار نسبة السكر في الدم إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، هذه العشبة الأيورفيدية قوية للغاية، وهي مكون شائع في الأطباق الهندية وغالبًا ما يتم تناولها كمكمل غذائي.
ينصح الخبراء بشرب ماء بذور الحلبة في الصباح الباكر، حيث يساعد ذلك في العديد من جوانب الصحة. ووفقًا للخبراء، فإن هذه الإضافة الصحية إلى روتينك الصباحي تساهم بشكل كبير في دعم فقدان الوزن والوقاية من الاضطرابات الأيضية مثل مرض السكري.
وتشمل بعض الفوائد الأخرى لتناول ماء بذور الحلبة في الصباح الباكر، ما يلي:
تنظيم مستويات السكر في الدم
إذا كنت مصابًا بمرض السكري، فإن شرب ماء بذور الحلبة في الصباح هو أفضل مشروب للتحكم في مستويات السكر في الدم، تساعد البذور على تحسين حساسية الأنسولين لأنها مليئة بألياف الجلوكومانان التي تؤخر امتصاص الأمعاء للسكريات والقلويدات مثل الفينوجريسين والتريجونيلين.
تحتوي بذور الحلبة على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان والتي تساعد على الهضم من خلال تعزيز حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي ومنع الإمساك.
وقد وجدت الدراسات أيضًا أن المشروبات تخفف من حرقة المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الحموضة وتقلل من الأعراض بشكل كبير، ويقول الخبراء إن تأثيرات ماء الحلبة تعادل تأثيرات الأدوية المضادة للحموضة.
يساعد في إنقاص الوزن
يعد ماء بذور الحلبة من أسهل الطرق لتعزيز الشعور بالشبع لأنها مليئة بالألياف، مما يساعد في إدارة الوزن عن طريق تقليل تناول السعرات الحرارية.
كما أن شرب هذا المشروب خلال شهر واحد قد يظهر انخفاضاً في تناول الدهون، حيث وجدت دراسة استمرت 30 يوماً أن المشاركين قللوا تلقائياً من إجمالي تناول الدهون بنسبة 17%.
يقلل الالتهاب
الالتهاب هو السبب الجذري للعديد من الأمراض القاتلة، بما في ذلك السرطان. شرب ماء بذور الحلبة بانتظام - والذي له تأثيرات مضادة للالتهابات - يساعد في تقليل جميع أنواع احتباس الماء، مما يخفف من أعراض التهاب المفاصل أيضًا.
يعزز صحة القلب
يساهم الاستهلاك المنتظم لماء بذور الحلبة في الحفاظ على صحة القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم ودعم وظيفة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.
يؤثر على مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال
أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لشرب الرجال للمشروب في الصباح الباكر هو تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون، تقول الدراسات إن تناول 300 مليجرام من بذور الحلبة مرتين يوميًا لمدة ثمانية أسابيع على الأقل يمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال عند دمجه مع تدريبات المقاومة. كما شهد المشاركون انخفاضًا في دهون الجسم مقارنة بمجموعة التحكم دون أي انخفاض في قوة العضلات.
يعزز مستويات المناعة
بذور الحلبة غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المختلفة التي تساعد على تعزيز جهاز المناعة لديك عن طريق تقويته ومساعدة جسمك على محاربة العدوى.
كيفية صنع ماء بذور الحلبة؟
يمكنك نقع 1-2 ملعقة صغيرة من بذور الحلبة المغسولة طوال الليل وتناولها فور الاستيقاظ في الصباح بعد تصفيتها لتسريع عملية التمثيل الغذائي، أو يمكنك أيضًا غلي ملعقة صغيرة في حوالي 250 مل من الماء والاستمتاع بالمشروب لجني فوائد رائعة.
تأكد من البدء دائمًا بكمية صغيرة وزيادتها تدريجيًا، ومن المهم أيضًا ملاحظة أنه على الرغم من أن بذور الحلبة تقدم فوائد صحية محتملة، فقد تختلف النتائج الفردية، لذا من المهم دائمًا استشارة طبيبك قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي أو نمط حياتك.
المصدر: timesnownews
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فقدان الوزن الحلبة المزيد مستویات هرمون التستوستیرون فی الصباح الباکر السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
هل السكر سبب داء السكري؟
يمن مونيتور/وكالات
يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.
وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.
ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.
وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.
ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.
وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.
المصدر: runews24.ru