ترامب: من الجيد ألا تضرب إسرائيل منشآت إيران النووية
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أنه "سيكون من الجيد حل المشكلات المرتبطة بإيران من دون إقدام إسرائيل على ضرب منشآتها النووية".
وعلق ترامب على الصراع الإسرائيلي مع إيران، قائلا: "سيكون من الجيد" أن تتجنب إسرائيل التصعيد الذي يتضمن ضرب منشآت نووية إيرانية.
جاءت هذه التصريحات عندما سأله أحد المراسلين في المكتب البيضاوي عن رأيه في توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية، أثناء توقيعه على أوامر تنفيذية.
وأجاب ترامب: "سيكون من الجيد حقا أن يتم التوصل إلى حل من دون الحاجة إلى اتخاذ هذه الخطوة الإضافية".
وأضاف: "نأمل أن تتوصل إيران إلى اتفاق، وإذا لم تتوصل إلى اتفاق فلا بأس بذلك أيضا".
يأتي هذا بعد أن دانت إيران، الخميس، خطوة ترامب لإعادة تصنيف جماعة الحوثيين اليمنية الموالية لها منظمة إرهابية أجنبية، ووصفت القرار بأنه "لا أساس له من الصحة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن هذه الخطوة، التي ستفرض عقوبات اقتصادية أشد قسوة من تلك التي فرضتها إدارة بايدن على الحوثيين، كانت "ذريعة لتطبيق عقوبات معادية للإنسانية ضد الشعب اليمني".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب إسرائيل إيران المزيد من الجید
إقرأ أيضاً:
سفير إيران في العراق يردّ على طلب ترامب بشأن "حل الحشد"
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، مساء الخميس، أن عمان أطلعت الولايات المتحدة على الرسائل التي تلقتها من إيران.
وذكر مصدر مطلع لـ"أكسيوس" أن عُمان أبلغت الولايات المتحدة باستلامها الرد الإيراني، مضيفا أن العمانيين سيسلمون الرسالة الإيرانية إلى البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي كشف، الخميس، أن بلاده أرسلت ردا على الرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعا فيها طهران إلى مفاوضات حول برنامجها النووي.
وقال عراقجي لوكالة الأنباء الرسمية "إرنا": "لقد تم إرسال رد إيران الرسمي على رسالة ترامب أمس الأربعاء بشكل مناسب وعبر سلطنة عمان".
وأوضح أن "هذا الرد الرسمي يتضمن رسالة تم فيها شرح وجهات نظرنا بشأن الوضع الحالي ورسالة ترامب بشكل كامل، وجرى نقلها إلى الطرف الآخر".
وأضاف: "سياسة طهران لا تزال تتمثل في تجنب المفاوضات المباشرة تحت سياسة الضغوط القصوى".
هذا وقال سفير إيران في العراق إن "رسالة ترامب لطهران تضمنت طلبا بحل الحشد أو دمجه وهو أمر غير مقبول لدينا".
وتابع: "قرار حل الحشد هو قرار عراقي وأعتقد أن ذلك مستحيل.. كما أننا نرفض التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية".
من جهته، جدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تأكيده أن بلاده لم تتسلم طلبا من الولايات المتحدة بحل الحشد الشعبي.
وأكد، خلال لقاء متلفز، أنه "لا يمكن لأي جهة أن تجبر العراق على إنهاء مهام الحشد الشعبي".