الجرجير أصح خُضار في العالم.. مراكز السيطرة على الأمراض تكشف 6 مفاجآت عنه
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أطلقت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، على الجرجير لقب "الخضار الأكثر صحة في العالم"، نظرًا لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الصحية التي تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها.
تقي من السرطان.. حضري سلطة الجرجير والباذنجان فوائد الجرجيرووفقًا لما ذكره موقع "eatthis"، نستعرض فيما يلي أبرز فوائد الجرجير الصحية التي تعود على الجسم عند تناوله، وتجبرك على تضمينه في نظامك الغذائي، حسبما أفاد أطباء التغذية.
1- مضاد للالتهابات
يحتوي الجرجير على مضادات للالتهابات، والتي قد تساعد الجسم على مكافحة الإجهاد التأكسدي، فهو أفضل مصدر لمركب فينثيل أيزوثيوسيانات (PEITC)، والذي تم ربطه بالحد من نمو بعض الخلايا السرطانية.
2- يحتوى على مستويات عالية من فيتامين ك
الجرجير من الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ك، حيث يحتوي كوب الجرجير على حوالي 85 ميكروجرامًا من فيتامين ك، والكمية اليومية الموصى بها للبالغين حوالي 120 ميكروجرامًا، هذا النبات المائي يحتوي على كمية رائعة من فيتامين K ، وهو عنصر غذائي يساعد على تجلط الدم.
3- دعم صحة القلب
يتكون الجرجير من الفيتامينات والمعادن التي ثبت أنها مفيدة لصحة القلب، فهو خالٍ من الدهون المشبعة وكمية ضئيلة من الصوديوم، وهذان العاملان مهمان عند اختيار الأطعمة التي تدعم صحة القلب، كما يحتوي أيضًا على العناصر الغذائية الدقيقة الثلاثة الرئيسية التي تم التركيز عليها في نظام DASH "داش" الغذائي - الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، يحتوي الجرجير أيضًا على النترات الغذائية ، التي قد تعزز الأوعية الدموية الصحية، وتحسن تدفق الدم، وتساعد في تنظيم ضغط الدم.
4- تعزيز صحة العين
يحتوي الجرجير على مركبات تحمي من تطور التنكس البقعي، وهي مشكلة مرتبطة بالعمر قد تؤثر على شبكية العين، فالجرجير مصدر طبيعي للوتين وزياكسانثين، وهما مركبان يدعمان صحة العين.
5- تعزيز صحة العظام
يوفر الجرجير المعادن الأساسية لعظامك، فهو غنيًا بالمعادن الأساسية التي تعزز صحة العظام المثلى، بما في ذلك الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور.
6- قليل السعرات الحرارية
في حين يمنح الجرجير العديد من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، إلا أنه يستهلك عددًا قليلاً جدًا من السعرات الحرارية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجرجير فوائد الجرجير فيتامين ك من فیتامین
إقرأ أيضاً:
طبيبة تكشف عن خصائص مرض الورم النقوي المتعدد وأبرز تأثيراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الدكتورة سونا إيساكوفا أخصائية الأورام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المرض النقوي “النخاعي” الذي يصادف يوم 28 مارس أعراض هذا المرض وتشخيصه وعلاجه والوقاية منه وفقًا لما نشرته مجلة “إزفيستيا”.
وتقول: “الورم النقوي المتعدد هو مرض دموي خبيث يحدث فيه انقسام غير منضبط لخلايا الدم وتحديدا نوع من الخلايا الليمفاوية وخلايا البلازما تشارك هذه الخلايا في عمل منظومة المناعة ويؤدي تحولها إلى خلايا خبيثة إلى إنتاج مفرط للغلوبولينات المناعية ما يؤثر على أنسجة العظام والكلى”.
ويشكل الورم النقوي المتعدد 1 بالمائة من جميع الأمراض السرطانية ومتوسط أعمار المرضى المصابين بهذا المرض نحو 70 عاما وعلاوة على ذلك يصيب المرض الرجال أكثر من النساء وتشير إيساكوفا إلى أنه لم تحدد حتى الآن عوامل خطر خارجية كبيرة لتطور الورم النقوي المتعدد. ولكن هناك اشتباه في تأثير بعض المواد الكيميائية المسببة للسرطان. ومن بينها البنزول الذي يوجد، مثلا، في دخان التبغ وغازات العادم والأصباغ.
بالإضافة إلى ذلك قد يتطور مرض النخاع العظمي عند التعرض لمواد مسرطنة فيزيائية، مثل الإشعاع كما لا يمكن استبعاد دور الوراثة وكذلك بعض التشوهات في الكروموسومات.
ويمكن وفقًا لها أن يتطور المرض نتيجة بعض الأمراض مثل التهاب الفقار اللاصق، وهو مرض التهابي يصيب العمود الفقري والمفاصل وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يظل الورم النقوي المتعدد دون أعراض لفترة طويلة، وقد تشمل العلامات المبكرة آلام العظام وخاصة في الظهر أو الصدر وقصور الكلى والالتهابات البكتيرية المتكررة والكسور التي تحدث بسبب صدمات بسيطة.
وتشير الخبيرة إلى أن الطبيب قد يشك بالمرض إذا لاحظ ارتفاعا إجماليا في مستوى البروتين في اختبارات الدم الاعتيادية وكذلك وجود البروتين في البول وفقر الدم غير المبرر أو اضطراب عمل الكلى واستنادا إلى هذه النتائج يمكنه تحويل المريض إلى الطبيب المختص لإجراء فحوصات إضافية.
وتستخدم في علاج الورم النقوي المتعدد مختلف الأساليب الحديثة للعلاج الكيميائي والعلاج المستهدف وإذا لزم الأمر يتم إجراء عملية زرع الخلايا الجذعية الدموية.
وتوصي للوقاية من الورم النقوي المتعدد بالحفاظ على نمط حياة صحي أي اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني، والامتناع عن شرب الكحول والتدخين كما ينبغي تجنب التعرض للمواد المسرطنة الفيزيائية والكيميائية.