تهدد صحة الجسم.. 8 أطعمة شهيرة ممنوع تناولها مع الحليب نهائيَا
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
يحذر الأطباء من تناول بعض الأطعمة ودمجها مع الحليب، فهي لا تتناسب بشكل جيد معه، وقد تؤدي إلى اضطرابات الجهاز الهضمي أو تقليله امتصاص المغذيات المفيدة للجسم.
ووفقًا لما نشره موقع صحيفة "تايمز أوف إنديا"، نستعرض فيما يلي قائمة بالأطعمة التي لا يجب تناولها مع الحليب، وفقًا لنصائح الأطباء.
1- اللبن الرائب
لا يجب تناول الحليب واللبن الرائب معًا، لأن الجمع بينهما يضر بصحة الجهاز الهضمي ويتسبب في مشاكل متعلقة بالمعدة والهضم.
2- الحمضيات
يسبب تناول الفواكه الحمضية والحليب معًا القيء وحدوث آلام في المعدة، وفي حال ضرورة تناوله، يُنصح بأن يكون هناك فارق زمني يقدر بساعتين على الأقل بعد تناول الفاكهة الحمضية.
3- الموز
على عكس الشائع بين الكثيرين، فإن تناول الموز مع الحليب قد يكون عادة صحية خاطئة، وحان الوقت للتوقف عنها، فهو مزيج ثقيل وقد يسبب الشعور بالإرهاق لأنه يستغرق وقتًا طويلاً للهضم.
4- الأسماك
على الرغم من فوائدها، إلا أن الجمع بينه الأسماك والحليب يتسبب في حدوث مشاكل بالجهاز الهضمي مثل التسمم الغذائي وآلام المعدة، كما قد يؤدي إلى مشاكل متعلقة بالجلد.
5- الشمام
الشمام فاكهة غنية بالمحتوى المائي في حين أن من خصائص الحليب أنه مُلين، فإذا تم الجمع بينهما في وجبة واحدة، فربما تحدث مشاكل في المعدة ومعاناة من الإسهال.
6- التوابل والأطعمة الحارة
تحفز التوابل إنتاج الأحماض في المعدة، والتي عند دمجها مع الحليب، قد تؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي للبعض، ويمكن أن تتسبب الأطعمة الغنية بالتوابل مثل الكاري والفلفل في زيادة خطر ارتداد الحمض أو عسر الهضم عند تناولها مع الحليب.
7- وجبات خفيفة مملحة
تناول الوجبات الخفيفة المملحة مثل رقائق البطاطس والمعجنات يعزز الشعور بالعطش، لكن عند تناول الحليب بدلاً من الماء للتخلص من العطش فإن المحتوى العالي من الملح قد يخل بتوازن الإلكتروليت في الجسم، وهو ما ينتج عنه شعور بالانتفاخ وعدم الراحة.
8- الأطعمة الغنية بالبروتين
في حين أن الحليب هو بالفعل مصدر جيد للبروتين، فإن تناوله مع الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين مثل البيض أو اللحوم أو الفاصوليا قد يثقل كاهل الجهاز الهضمي، وقد يكون من الصعب هضم مزيج من مصادر البروتين المتعددة مما يسبب حدوث ضيق في الجهاز الهضمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحليب اضطرابات الجهاز الهضمي اللبن الرائب الحمضيات الموز الأسماك شمام الجهاز الهضمی
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.