"العلاج المعرفي" أكثر العلاجات فاعلية لاضطرابات النوم
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اضطرابات النوم مشكلة يعاني منها الكثيرون لكن حلها قد يكون بسيط.
بعض النصائح للحصول على نوم هادىء اثناء الليل
اضطرابات النوم مشكلة عالمية!
يعاني معظم سكان العالم من اضطرابات النوم المختلفة. لكن، بالمقابل، ليس بالإمكان اعتبار الأدوية محفزة النوم حلاً ناجعا ، بسبب الآثار الجانبية التي تتركها، خصوصا على المسنين، ناهيك عن أنها تنطوي على مخاطر واحتمالات الإدمان.
اضطرابات النوم والدراسات:
تُظهر العديد من الدراسات أن علاج اضطرابات النوم الغير دوائي يعتبر فعالاً تماماً كالأدوية التي تحفز على النوم، إلا أنه يتطلب التحلي بالصبر. من جهة أخرى، ليست هنالك "آثار جانبية" للعلاج غير الدوائي لأضطرابات النوم : فهو لا يسبب الإدمان، وفيه الكثير من الفوائد على المدى البعيد.
اضطرابات النوم - لا حاجة للدواء.
يعتبر العلاج غير الدوائي لاضطرابات النوم، المعروف باسم "العلاج المعرفي" أكثر العلاجات فاعلية، لكنه يتطلب حضور ما بين 4 إلى 8 لقاءات في الأسبوع، يستغرق كل لقاء منها ما بين 60 الى 90 دقيقة.
أنصائح تساعد على النوم الهنيء:
• تجنبوا استهلاك الكافيين والنيكوتين قبل الذهاب إلى النوم بعدة ساعات.
• تجنبوا القيام بالنشاط البدني (سواء تدريبات الرياضة الهوائية – الإيروبيك - أو في الصالة الرياضية)، قبل الذهاب إلى النوم بأربع ساعات على الأقل.
• تجنبوا تناول الوجبات الثقيلة قبل النوم.
• تجنبوا النوم (قيلولة) ما بعد الظهر.
• حاولوا الالتزام بالذهاب إلى النوم والاستيقاظ في ساعات ثابتة بشكل يومي.
• حافظوا على درجة حرارة ثابتة ومريحة في غرفة النوم.
أطفئوا الأنوار واجعلوا غرفة النوم مظلمة بالكامل.
الالتزام بجدول للنوم.
لا تخصص أكثر من ثماني ساعات للنوم. إذ تبلغ مدة النوم الموصى بها لشخص بالغ صحيح سبع ساعات على الأقل. ولا يحتاج معظم الأشخاص إلى النوم لأكثر من ثماني ساعات ليحصلوا على قسط وافر من الراحة.
التزم بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. إذ يعزز التزامك بالمواعيد من دورة النوم والاستيقاظ لجسمك.
وإذا لم تستطع النوم بعد مكوثك 20 دقيقة في الفراش، فغادر غرفة النوم وافعل شيئًا يساعدك على الاسترخاء. يمكن القراءة أو الاستماع إلى موسيقى مهدئة مثلاً. ثم عُد إلى الفراش عندما تشعر بالإرهاق. وكرر هذا الإجراء حسب الحاجة، لكن يجب الاستمرار في الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اضطرابات النوم استهلاك الكافيين الاسترخاء غرفة النوم قيلولة اضطرابات النوم إلى النوم
إقرأ أيضاً:
الغموض المعرفي الاصعب ..ماذا يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
#الغموض_المعرفي_الاصعب ..ماذا د يجري فلسطينيا…اقليميا وعالميا..
ا.د #حسين_محادين*
(1)
المجد للشهداء في عليين؛ والريِبة ماثلة نحو السياسيين والمتسلقين عبر الاجيال على قضية ومكانة فلسطين العليا منذ بدء التخطيط والتقسيم بُعيد الحرب العالمية الاولى واتفاقيات سايكس بيكو، سان ريمو والتنفيذ الفعلي على احتلالها كما هو الحال راهنا.
(2)
كل ما يجري بصورة مترابطة في الاقليم من:-
امواج الدماء والتهجير ؛ جحافل الموتى؛ سرقة مواردنا المتنوعة ؛ احتلال و تفكيك جغرافيتنا السياسية ؛ تفيت أُخوتنا العربية الاسلامية ، إذابة هويتنا الانسانية عبر حرب الابادة التي تجتاح بلداننا الغافية علوماً وتنمويات؛ إضعاف وعينا الفطري كبشر مؤمن بأن فلسطين كانت وستبقى الاسم الحركي للحرب والسلام العالميين بجذورهما، الدينية ام الحضارية بالمعنى المدني للمواطنة، او حتى العيش المشترك في القدس وفقا لاطروحات نظرية الامن الانساني الذابلة للآن رغم المجازر الدموية المرتكبة في انفسنا ويومياتنا ولأخواننا تحت عنوان؛ فلسطين لمن ، ومن الأحق فيها ماضيا وفي الحاضر وصولا الى المستقبل..؟.
(3)
كل الذي جرى ويجري منذ عقود طويلة وحاليا من حروب ابادة في الاقليم، ما زال غامضا للافراد وللانظمة الرسمية ، وهنا مكمن مضاف للقلق والغباش المعرفي رغم كثافة وهج الدم ورائحة البارود التي تزكم انوفنا وعيوننا معا ، وارتجاج الارض والسماء من فوقنا وباتجاهنا، ومن تحتنا لابادتنا شعوبا وانظمة تحت عنوان مرحلي اطلقه نتنياهو وبدعم امريكي مطلق له من امريكا كما يقول رئيسها الا وهو “اعادة ترتيب شرق اوسط وبالتالي عالم جديد”.
(4)
حياتيا: وبالترابط بين الوقت الراهن اي في ظل سيادة القطب الواحد وفي المستقبل المجهول ؛ من بين هذين الحدين القاسيين يولد التساؤل الأوجع بينهما ؛ الى متى سيستمر هذا الواقع الدامي الذي نعيشه ويقضمنا ،وماهو الحال الصراعي في المستقبل اقليميا وعالميا، خصوصا بعد ان فرض الجمارك الهائلة على السلع غير الامريكية وهي شكل من الحرب الاقتصادية الجديدة شكلا وتفردا منذ قرون مع التركيز على ما يجري من حروب في اقليمنا الذي نعيش فيه بريبة وخوف متنام، خصوصا وانه ما زال مفتوحا على كل الاحتمالات من حروب تهدف لتصفية القضية المركزية بفلسطين، بالتزامن مع واقع ما يجري في غزة والضفة الغربية معا، وهي الحروب التي تستند الى ايدلوجيات فكرية وتكنولوجيا عسكرية ميدانية توراتية /مجوسية بأسم فلسطين كمركز للاقليم بين مدافع ومحتل لها يدعي كل منهما الوصل بليلى، اذن بعيدا عن نوايا وقوة كل منهما – اذ يتم كل الذي سبق ذكره عبر تنامي دموية التحالف الاسرائيلي والامريكي في ظل ضعف عربي وصمت مدان لدول واعضاء مجلس الامن، ربما سعيا وتواطئا عالميا لتحقيق هذا العدوان لاهدافه في حماية المحتل الصهيوني لفلسطين كونه راس الحربة لهم في المنطقة العربية وبتحديد ادق لايدلوجية الراسمالية المعولمة وما بعدها.
(5)
بأسم فلسطين وهي جذره هذا الذي يجري في الاقليم…من معها ومن يخونها ويسترزق عليها او من حقه احتلالها..؟. هي غابة من التساؤلات التي تُشظي الوعي الجمعي والواقع المرٌ الذي تعيشه بلداننا وامتنا في آن، وهي عربيا واسلاميا التي يشبه حالها ؛ من هو محاصر في زريبة؛ يرى قتل أخيه وجاره تباعا وهو مشغول في البحث عن احتمالية زائفة الوعي والواقع لنجاته…فهل نحن متفكرون؛ او اننا مجيبون لماذا كل هذا الذهول
والذبول معا وكيف وصلنا اليهما ليغدو حالنا الدامع والدخيل على امتنا الذي نعيشه بمرارة وخضوع هذه الايام ..؟.
حمى الله اردننا الحبيب واهلونا الطيبون فيه.