إيرين سعيد لصدى البلد: رافضو قانون المسئولية الطبية لم يقرأوه ولو مرة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أكدت النائبة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب ، أن مشروع قانون المسؤولية الطبية ، كان مطلبا من الأطباء لحمايتهم، موضحة أن القانون يحتوي على مزايا كبيرة للغاية بالنسبة للأطباء، ولكن النقطة التي أثارت جدلاً تتعلق بالمسئولية حال وقوع خطأ جسيم من الطبيب.
و أشارت « سعيد » خلال تصريح خاص لـ « صدى البلد» إلى وأنه بعد اطلاع نقابة الأطباء على مشروع قانون المسؤولية الطبية المقدم من الحكومة والذي أقره مجلس الشيوخ، توالت مطالبهم و التي كأن من أبرزها ما يلي :
١- التفرقة بين الأخطاء الطبية المهنية الوارد حدوثها و ليس للطبيب تقصير فيها بل هي واردة لطبيعة العمل ، و الأخطاء الطبيه الجسيمة و التي تتسم بالرعونة و الخذلان و عدم ممارسة الطبيب ما تعلمه من مواثيق المهنة أو ما هو مخالف نصاً لقانون مزاولة مهنة الطب .
و بناء علي هذه التفرقة، طالبت النقابة بالتفرقة في العقوبات أيضاً، لتطالب بإلغاء الحبس الاحتياطي من القانون.
و أوضحت عضو صحة البرلمان أن هذه المطالبات جاءت موافقة لمطالبات الأغلبية و المعارضة من مجلس النواب، في ضوء تحقيق مطالب الأطباء وحرص مجلس النواب على الاستجابة لطلباتهم.
ولفتت « سعيد » إلى أنه وبناءًا علي توجه المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، و الذي عقد جلسه طارئة رأسها بنفسه لهذا الشأن عقدت لجنة الصحه جلستين استماع مطولتين برئاسة أشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب و بحضور وزير الصحة، و وزير مجالس الشئون النيابيه و الإتصال السياسي و زعيم الأغلبية و ممثلي لجان الدستورية و التشريعية و حقوق الإنسان بالمجلس و بحضور تمثيل كامل للحكومة و النقابات المهنية و تمت الموافقة علي كافه المطالبات فيما عدا أن يكون رأي اللجنة الفنية مُلزما للقضاء، لأن به شبهة عدم دستورية و علي غرار تقرير الطب الشرعي تم وضع النص.
كما أكدت عضو النواب على أن البرلمان يسعي للخروج بقانون متوازن يحقق المصلحة للنظام الصحى، علاوة على خلق بيئة صحية جاذبة للفريق الصحى، للعمل فى مصر، وفى نفس الوقت يضمن سلامة المريض، منوهة أن المجلس سيكون منفتحا على كل المقترحات والاقتراحات الواردة من جميع الفريق الصحى.
وردًا على بعض ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن رفض عدد من الأطباء تعديلات مشروع قانون المسؤولية الطبية، أكدت « سعيد » قائلة:" أنا أثق تمام الثقة أنهم لم يقرأوا القانون و لو مرة ".
تجدر الإشارة الى أن وافقت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب خلال اجتماعها مساء أمس الأربعاء، نهائيا على مشروع قانون تنظيم المسئولية الطبية وسلامة المريض، وتعد تقريرها بشأنه تمهيداً لعرضه على المجلس في الجلسات القادمة.
ونجحت نقابة الأطباء في الوصول إلى إلغاء عقوبة حبس الأطباء في الأخطاء المهنية، و الحبس الاحتياطي لهم، حيث تم التوافق على تعديل بعض مواد مشروع قانون المسئولية الطبية، وإلغاء عقوبة حبس الأطباء في الأخطاء المهنية، مع إلغاء الحبس الاحتياطي، وإضافة تعريف واضح للخطأ الطبي والتفريق بينه وبين الخطأ الطبي الجسيم.
كما قرر مجلس النقابة العامة للأطباء، تأجيل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية التي كان مقرر عقدها غدا الجمعة الموافق 3 يناير 2025، لمدة شهر، مع استمرار الجهود مع مجلس النواب لتحقيق كامل مطالب الأطباء العادلة، وصدور النسخة النهائية من مشروع القانون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الحكومة نقابة الأطباء الحبس الاحتياطي لجنة الصحة إيرين سعيد قانون المسؤولية الطبية المسؤولية الطبية المزيد مشروع قانون مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
«الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حرصها على الاستثمار في بناء قدرات رأس المال البشري الطبي، مشيرة إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً رائداً عالمياً في هذا المجال، من خلال القيام بالعديد من المشاريع والمبادرات الخاصة بالأطباء، وتوفير بيئة العمل المحفزة والداعمة لهم لأداء دورهم الإنساني النبيل.
وأشارت، في تصريح لـ «الاتحاد»، إلى أهمية الدعم المتواصل الذي تقدمه القيادة الرشيدة للأطباء، ومن أشكال هذا الدعم برامج الابتعاث الطبي للأطباء المتميزين التي تتيح للأطباء الإماراتيين فرصة استكمال دراستهم في أرقى الجامعات والمراكز الطبية العالمية.
وقالت المؤسسة: إن «الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة يعزز من التفوق الطبي في الدولة، ويشجع الأطباء الإماراتيين على تحقيق إنجازات متميزة في مجال الرعاية الصحية على المستويين المحلي والدولي».
وأضافت: «هذا الدعم ساعد الأطباء في دولة الإمارات على القيام بدور رائد في مجال الرعاية الصحية وعلاج المرضى، مما جعلهم نموذجاً مثالياً في المجال الطبي الإنساني».
ولفتت المؤسسة إلى نجاحها في استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية في مرافقها الطبية لتقديم خدمات صحية وفق أرقى المعايير العالمية، مشيرة إلى حرصها على تطوير مهارات الأطباء عن طريق البرامج التخصصية وحضور المؤتمرات العلمية داخل وخارج الدولة.
وذكرت أن من بين المجالات التي تهتم بها توفير التدريب والتعليم الطبي المستمر، حيث حققت المؤسسة العديد من الإنجازات في هذا الجانب، من أبرزها حصول برنامج الإقامة على اعتماد «البورد الإماراتي» من المعهد الوطني للتخصصات الصحية، لتخصصات طب الأطفال والطب النفسي والتخدير.
ولفتت المؤسسة، إلى أنه تعمل على إضافة وإنشاء مبنى جديد لمركز التدريب والتطوير التابع لها لزيادة السعة الاستيعابية، وتوفير مرافق جديدة، مشيرة إلى أنها تمكنت من تأهيل واعتماد 30 منشأة طبية تابعة لها كمنشآت تعليمية.
وذكرت أن المؤسسة حصلت على الاعتماد المؤسسي من قبل المجلس العربي للتخصصات الصحية (البورد العربي)، ومن المعهد الوطني للتخصصات الصحية، معلنة تنفيذ تحسينات متعددة لنظام مهاراتي، بما يتضمن ربط نظام مهاراتي مع نظام تحليل متخصص وترقية نظام مهاراتي ومدعم بالذكاء الاصطناعي.
وكشفت المؤسسة عن أن نسبة الموظفين المتدربين لديها ارتفع إلى 97.8% في عام 2024، بدلاً من 91% في عام 2023، وبلغ معدل الساعات التدريبية لكل موظف العام الماضي نحو 50.2 ساعة تدريبية.
وتحدثت المؤسسة عن أبرز نتائج الابتعاث والإجازات الدراسية والتعليم الطبي المستمر، حيث تم تدريب 206 أطباء في برامج الإقامة والزمالة التخصصية، وخضع 1785 من طلاب الطب والعلوم الصحية للتدريب، بالإضافة إلى 6894 متدرباً باستخدام المحاكاة.
وأشارت إلى إقامة 913 مؤتمراً وفعالية علمية شارك بها نخبة من الأطباء، بالإضافة إلى 34 مشاركاً في دبلوم أو شهادات تخصصية، و84 مشاركاً في التدريب الإكلينيكي.
ولفتت إلى تقديم ما يقارب 526 منحة دراسية على مدى السنوات الثلاث الماضية.
تكريم
شددت على حرصها على تكريم الأطباء الذين قدموا إسهامات متميزة في مجال الطب والرعاية الصحية، وتنظيم ندوات وورش عمل طبية لمناقشة أحدث التطورات في مجال الطب والبحوث الطبية، وتبادل الخبرات بين الأطباء، وإبراز دور الأطباء الإماراتيين في خدمة مجتمعهم، ومساهمتهم في تحسين الصحة العامة، بما يعكس رؤية القيادة الحكيمة في بناء نظام صحي عالي المستوى.
جهود
نوهت المؤسسة بجهود ودور الجهات الصحية في تكريم الأطباء الذين يثبتون كفاءتهم في تقديم أفضل الخدمات العلاجية، ويواصلون دورهم الإنساني النبيل في الحفاظ على صحة المجتمع، ويساهمون بشكل فعال في رفع مستوى الخدمات الصحية في الدولة، بما يعكس تطور النظام الصحي الإماراتي.