مفرط في الخوف والقلق المبالغ فيه..تعرف على أنواع القلق وطريقة التعامل معهم…الخوف والقلق ما هي أسبابهما وأنواعهما، وكيفية التعامل معهما.

 

إقرأ أيضًا..تعاني من فوبيا معينة؟...اليك طريقة علاج كل أنواع الفوبيا

دائم الخلط بين الخوف والقلق؟ تعرف على الفرق بينهم 

 

تعرف على الفرق بين الخوف والقلق الفرق بينهما هو ان  الخوف استجابة عاطفية وشعورية لتهديد حقيقي وفوري، كأن يُوجه سلاح نحو الشخص.

 أما القلق، فهو شعور بالخوف من أحداث أو تهديدات مستقبلية غير آنية، كالشعور بعدم الراحة أثناء السير في شارع مظلم دون وجود تهديد واضح.

 

تعرف اسباب حدوث الخوف والقلق 

 رغم اختلاف الأسباب، يرتبط الخوف والقلق غالبًا ببعضهما، فقد يؤدي أحدهما إلى الآخر. 

أسباب الخوف والقلق منها: 

 1. العوامل البيئية: تؤدي الضغوطات اليومية في العمل، الدراسة، العلاقات الاجتماعية، أو الصدمات كفقدان شخص مقرب إلى زيادة مستويات القلق والخوف. 

و كذلك، يؤثر التوتر الناتج عن تعاطي المخدرات أو انخفاض الأكسجين في الأماكن المرتفعة.

2. العوامل الوراثية: يميل الأشخاص الذين ينتمون إلى عائلات تعاني من اضطرابات القلق إلى التعرض لهذه الاضطرابات بشكل أكبر. 

3. العوامل الطبية: الأمراض الخطيرة أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية تؤثر على مستويات القلق وتزيد من حدة الأعراض.

4. كيميائية الدماغ: تلعب التغيرات في الهرمونات والإشارات الكهربائية في الدماغ دورًا في اضطرابات القلق، خاصة لدى الأشخاص الذين تعرضوا لتجارب سلبية أو لديهم تاريخ وراثي.

 

الخوفتعرف على كل أنواع اضطرابات القلق وكيفية التخلص منها 

 

 أنواع اضطرابات القلق: 

1. اضطراب القلق العام: قلق مستمر دون سبب واضح، يبدأ غالبًا في المراهقة ويزداد مع العمر.

 2. اضطراب الهلع: يتميز بنوبات هلع متكررة تُثيرها أمور بسيطة.

 3. اضطراب الرهاب: خوف غير عقلاني من أشياء أو مواقف معينة، يُرافقه تسارع ضربات القلب وصعوبة التنفس.

 4. اضطراب القلق الاجتماعي: الخوف من النقد أو الحكم من الآخرين، مما يؤثر على الحياة اليومية.

 5. اضطراب الوسواس القهري: أفكار وسلوكيات قهرية متكررة يصعب السيطرة عليها.

 

إذا كنت تعاني من القلق والخوف؟ إليك طريقة العلاج

علاج الخوف والقلق: 

1. العلاج الطبي: 

العلاج النفسي: يركز على تقنيات التعامل مع القلق من خلال أخصائي نفسي.

 العلاج الدوائي: مثل مضادات الاكتئاب والمهدئات لتنظيم كيميائية الدماغ وتقليل الأعراض.

2. تغييرات في نمط الحياة: 

النوم الجيد.

 ممارسة التأمل والرياضة. 

تناول غذاء صحي والابتعاد عن الكحول والكافيين والتدخين.

الخوف والقلق هما جزء من حياة الإنسان، لكن تأثيرهما يمكن أن يكون معيقًا إذا تُركا دون علاج. 

بالجمع بين الرعاية الطبية وتغيير نمط الحياة، يمكن تقليل آثار الخوف والقلق والعيش بحياة أكثر استقرارًا.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الخوف والقلق أسباب الخوف اضطراب القلق اضطرابات الاضطرابات العوامل البيئية العوامل الوراثية القلق والخوف القلق العام القلق و الخوف المراهقة أنواع الفوبيا تعاطي المخدرات تهديد واضح تجارب تخلص صعوبة التنفس ضربات القلب طريقة التعامل علاج الخوف علاج كيفية التخلص كيفية التعامل اضطرابات القلق الخوف والقلق تعرف على

إقرأ أيضاً:

كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟

 

أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.

 

الأسرة/خاص

الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.

وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:

نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.

لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.

الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.

وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.

الحالة النفسية

يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.

وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.

مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.

البعد عن العنف

كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.

والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • استشاري يكشف عن العوامل المؤثرة على جودة النوم بعد انتهاء الإجازة .. فيديو
  • موقفنا لله وحده
  • تعرف على الحل السحري لهشاشة العظام والقلق
  • حالة الخوف تدفع الذهب إلى مزيد من الصعود
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • وقفات في مأرب نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • تراجع الذهب والدولار وسط اضطرابات الأسواق العالمية
  • لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول العاطفة البغيضة