اعتبارًا من 1 يناير: تغييرات جذرية في سوق الذهب التركي
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الخزانة والمالية التركية عن قرار جديد يلزم إبراز الهوية في جميع معاملات شراء الذهب بقيمة 185 ألف ليرة تركية أو أكثر، وذلك ابتداءً من 1 يناير 2025. ويأتي هذا الإجراء في إطار مكافحة الجرائم المالية مثل الاحتيال وغسل الأموال، وفرض رقابة صارمة على القطاع.
قرار لمواجهة التهرب الضريبي
أوضحت الوزارة أن القرار يهدف إلى تقليل الفاقد الضريبي في قطاع الذهب وتعزيز الشفافية في المعاملات.
أحمد الشرع يدلي بتصريحات حول موعد الانتخابات في سوريا
الأحد 29 ديسمبر 2024لا عمليات بدون هوية
وفقًا للقواعد الجديدة، لن يُسمح بإجراء أي عملية شراء للذهب تتجاوز قيمتها 185 ألف ليرة تركية دون إبراز الهوية. كما تشمل القواعد الحالات التي تكون فيها العمليات متصلة، ويتجاوز مجموع قيمتها هذا الحد.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اسعار الذهب اقتصاد تركيا الذهب الذهب في تركيا
إقرأ أيضاً:
الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
في خطوة وصفت “بأنها من أوسع حركات التغيير داخل المؤسسة العسكرية منذ سنوات”، وبموافقة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير، عن تعيينات جديدة في صفوف قيادات الجيش، ، شملت مناصب إعلامية واستراتيجية.
وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، أن “التغييرات التي طالت 8 مناصب قيادية بارزة، تهدف إلى “استعادة الثقة التي اهتزت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023”.
وبحسب القناة، “تم اختيار أسماء جديدة لشغل مناصب رئيسية في الجيش الإسرائيلي، ومن بين الأسماء التي شملتها التعيينات، المقدم “ر. تومانوفا”، التي عينت قائدة لجناح الدفاع الجوي في سلاح الجو والفضاء، ومن المقرر ترقيتها إلى رتبة عقيد، ما يجعلها واحدة من أبرز السيدات في قيادة الأذرع العملياتية للجيش الإسرائيلي، كما شملت التغييرات المتحدث باسم الجيش، دانييل هاغاري”.
وأشارت “القناة 14″، “إلى أن بعض القادة المستبعدين علموا بإقصائهم بالصدفة، خلال مشاركتهم في جولات ميدانية أو أثناء ممارسة مهامهم الاعتيادية، وهو ما اعتبر مؤشرا على الصرامة والطابع المفاجئ الذي طغى على قرارات “زامير”.
وأضاف التقرير أن “زامير”، بدأ فعليا إجراء التغييرات منذ تسلمه منصبه، مدفوعا بتوجهات سياسية تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية بعد الانتقادات الحادة التي طالت الجيش عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر”.
وبحسب القناة، “من اللافت أن زامير، دخل الجيش من دون هيئة أركان تقريبا، إذ إن معظم أعضائها السابقين تقاعدوا أو أُبعدوا، وبعضهم كان ينافسه على رئاسة الأركان، ما مهد الطريق لإعادة بناء فريقه القيادي من الصفر”.