التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أطباء معاهد (التغذية، والسكر، والكبد)، بحضور الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وذلك في قاعة المؤتمرات بالمعهد القومي للتغذية.

يأتي ذلك في إطار حرص الدكتور خالد عبدالغفار، على التواصل المباشر مع مقدمي الخدمة الطبية، والاستماع لكافة الرؤى، والمقترحات، وتذليل أي عقبات أو تحديات تواجه الأطقم الطبية في تقديم الخدمة الطبية، بأعلى جودة وكفاءة.

استمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، إلى شرح مفصل لما يقدمه المعاهد الثلاثة، قدمه كلا من الدكتورة سحر خيري، مدير المعهد القومي للتغذية، والدكتور إيهاب نبيل مدير المعهد القومي للسكر، والدكتور محمد صالح مدير المعهد القومي للجهاز الهضمي والكبد، كما استمع لأسئلة واقتراحات الحضور من الأطباء، والفرق الطبية.

استهل الدكتور خالد عبدالغفار، اللقاء بتأكيد حرصه على عقد هذه اللقاءات مع مقدمي الخدمة الطبية للوقوف على كافة الصعوبات، والتحديات، والعمل على تذليلها، لتحسين مؤشرات أداء الأطقم الطبية بالمستشفيات، بالإضافة إلى مشاركة الرؤى والطموحات لتحسين بيئة العمل وإحداث تغير في المنظومة الصحية، لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين.

وللوقوف على الصعوبات والتحديات التي تواجه الكوادر الطبية بالمعهد القومي للتغذية، شدد الوزير على إتاحة كافة بيانات المبادرات الرئاسية، لاستخدامها في الأغراض البحثية، ووضع استراتيجيات للنهوض بالخدمات الطبية المقدمة داخل المعهد في ضوء التحديث الدائم للمجال الطبي، وتفعيل دور المعهد كأقدم مرجع للتغذية بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى تفعيل الدور الرقابي على مكونات الأغذية التي تنتجها الشركات، والتأكد من استخدام النسب العالمية المسموح بها في الدهون المتحولة والتي يجب ألا تتعدى الـ2%، مؤكدًا تقديم كافة سبل الدعم والتنسيق لكافة الرؤى، والمقترحات لتطوير المعهد.

وفي استجابته للمقترحات الخاصة بالمعهد القومي للسكر، وجه نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير لشئون المشروعات القومية، بتطوير الأقسام الداخلية سواء الاقتصادي أو المجاني بالمعهد القومي للسكر والغدد الصماء، وتشكيل مجموعة عمل لتصميم مركز خاص لعلاج القدم السكري، بالإضافة إلى توسعة قسم الأشعة، كما وجه بإعداد احتياجات هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية من القوى البشرية، بما يتوافق مع سير العمل داخل المستشفيات، والمعاهد التابعة للهيئة، وتحقيق التكامل والدمج وفقًا لحاجة العمل.

كما وجه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، بالتواصل مع الدكتور حسام حسنى، أمين عام المجلس الصحي المصري، للتنسيق للعمل على ضمان توافر التخصصات الطبية في ضوء حاجة معهد السكر، والتواصل مع الدكتورة علا خيرالله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية لسد النقص في أعداد الأطقم الإدارية بمعهد الكبد.

ووجه الدكتور خالد عبدالغفار، بالتنسيق بين الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والهيئة العامة للتأمين الصحي، والمجالس الطبية المتخصصة، لبحث المشكلات التي تخص تسعير الأدوية، وتغير أكوادها في نفقة الدولة، في ضوء المتغيرات الخاصة بأسعار المستلزمات.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، على تقديم كافة سبل الدعم لمعهد الكبد، بكافة الأجهزة الحديثة من مناظير كبد وجهاز هضمي، مشددًا على أهمية التسويق للموارد الذاتية لمعهد الكبد، نظرا لتفرده بتقديم بعض الخدمات الطبية، داعيا لإقامة مؤتمر لتسويق الخدمات المتميزة التي يقدمها المعهد.

حضر اللقاء الدكتور أنور إسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشئون المستشفيات، والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير لشئون الأشعة، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتوره سحر خيري، مدير المعهد القومي للتغذية، والدكتور إيهاب نبيل، مدير المعهد القومي للسكر والغدد الصماء، والدكتور محمد صالح، مدير المعهد القومي للجهاز الهضمي والكبد.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الصحة نائب رئيس مجلس الوزراء معاهد الدکتور خالد عبدالغفار نائب رئیس مجلس الوزراء المعهد القومی للتغذیة المعهد القومی للسکر مدیر المعهد القومی بالمعهد القومی الدکتور محمد

إقرأ أيضاً:

الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال

يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.

الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.

وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).

وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.

وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.

وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.

ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.

واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.

وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.

واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.

وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.

مقالات مشابهة

  • «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات ‏الأشد حاجة في مختلف المحافظات
  • النفط وحل الحشد وحرب إيران واتصال الشرع.. الإطار يعقد أهم اجتماع منذ تشكيله
  • وزير الصحة: إرسال كوادر طبية مصرية إلى سيشل واستقبال المرضي في القاهرة
  • المعهد القومي للأورام ينضم إلى لجنة أخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • مدير الرعاية الصحية ببورسعيد يعقد اجتماعًا لمتابعة خطط التشغيل بعد عيد الفطر
  • وزير الصحة يتابع نقل واستقبال الطفلة إيمان «ضحية رشق القطار بالحجارة» لتلقي العلاج بمعهد ناصر