«كف يدك عن القناة».. تظاهرة في بنما ضد تصريحات ترامب
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تظاهر نحو مائة شخص الثلاثاء أمام سفارة الولايات المتحدة في بنما بعد أن هدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب باستعادة السيطرة على القناة الرابطة بين المحيطين الأطلسي والهادئ إذا لم تخفض بنما رسوم مرور السفن الأمريكية.
وهتف المتظاهرون "ترامب أيها الحيوان، كف يدك عن القناة"، وأحرقوا صورة للرئيس المنتخب والسفيرة الأميركية في بنما ماري كارمن أبونتي.
كما رددوا شعارات مثل "من يبيع القناة يبيع أمه" و"اخرج مع الغزاة الأميركان" و"أرض واحدة وعلم واحد". وتجمع المتظاهرون بناء على دعوة نقابة البناء ومنظمات يسارية أخرى.
وحمل البعض لافتات كتب عليها "دونالد ترامب، عدو كل بنما".
وجرت التظاهرة دون وقوع أي حوادث أمام السفارة، بحراسة نحو عشرين عنصر أمن.
انتقلت قناة بنما التي حفرتها الولايات المتحدة وافتتحتها عام 1914، إلى إدارة بنما في 31 كانون الأول/ديسمبر 1999 بموجب معاهدة وقعها عام 1977 الرئيس الأميركي جيمي كارتر والزعيم القومي البنمي عمر توريخوس.
وقال زعيم نقابة البناء ساوول مينديز "بنما بلد سيّد، وهناك قناة هنا وهي بنمية، ولا يمكن لدونالد ترامب وهذيانه الإمبريالي المطالبة بسنتيمتر واحد من أرض بنما".
وصرّح المتظاهر خورخي غوزمان لوكالة فرانس برس "الشعب (البنمي) أظهر أنه قادر على استعادة أراضيه ولن نتنازل عنها مرة أخرى".
تأتي التظاهرة ردا على تصريحات أدلى بها ترامب السبت وهدد فيها باستعادة السيطرة على قناة بنما إذا لم تخفض إدارة القناة رسوم مرور السفن الأميركية.
وأضاف أنه إذا لم تكن بنما قادرة على ضمان "التشغيل الآمن والفعال والموثوق" لهذا الممر البحري "فسوف نطالب بإعادة قناة بنما إلينا بالكامل ودون نقاش".
يتم تحديد رسوم المرور عبر قناة بنما على أساس سعة السفن ونوع البضائع وليس على أساس بلد المنشأ.
كما اعتبر الرئيس الأميركي المنتخب أن الصين تدير عمليات القناة التي تشرف عليها في الواقع هيئة عامة بنمية مستقلة.
ورد رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو الثلاثاء في بيان وقعه بالاشتراك مع ثلاثة رؤساء بنميين سابقين أكد أن "سيادة بلادنا وقناتنا غير قابلة للتفاوض".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تظاهرة بنما تصريحات ترامب قناة بنما
إقرأ أيضاً:
نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم الجمعة، إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا تُعتبر إلى حد كبير "تعريفات انتقامية مخفضة".
وأوضح فانس، أن الولايات المتحدة كان بإمكانها فرض رسوماً أعلى بكثير على الواردات، إلا أن القرار الحالي يعكس رغبة في الحفاظ على بعض المرونة.
وأضاف أن "التعريفات التي يفرضها منافسونا الأجانب علينا أعلى بكثير من تلك التي نفرضها عليهم".
وأكد فانس أن الولايات المتحدة تسعى إلى أن تكون "لطيفة بعض الشيء" في التعامل مع هذه الرسوم الجمركية، لكن في الوقت ذاته ستواصل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية.
وأعلن ترامب، الأربعاء، عن رسوم جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وذلك في كلمة ألقاها في البيت الأبيض فيما وصفه بـ"يوم التحرير".
وفي رد على سؤال حول تأثير هذه الرسوم في الأسواق، قال ترامب: "العملية انتهت"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه السياسات هو تحسين الوضع الاقتصادي على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه الأسواق تقلبات ملحوظة بسبب التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الكبرى.