الأنبا توما حبيب يلتقي الأخوات الراهبات بالإيبارشية
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
التقى نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، الأخوات الراهبات بالإيبارشية، وذلك بمقر المطرانية.
وعظة الرجاءبدأ اللقاء بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب المطران، حيث ألقى نيافته عظة الذبيحة الإلهية حول "بشارة العذراء مريم وعلاقتها بدعوتنا".
تلا ذلك، لقاء صاحب النيافة براهبات الإيبارشية، متحدثًا في كلمته معهن عن الرجاء الذي هو العيش من أجل اللقاء بيسوع، الرجاء هو عنصر أساسي في حياتنا المسيحية، فهو مرتبط بوعد الله وأمانته، كما أنه يمنحنا القوة للاستمرار في الإيمان، فليكن اليوبيل للجميع لحظة لقاء شخصي وحيّ مع الرب يسوع.
واستكمل الأنبا توما حديثه: في قلب كل إنسان رجاء هو رغبة وانتظار للخير، إن الرجاء هو أداة الله لإنقاذ البشر من الكسل والفشل والجمود والجحود.
كذلك، تحدث نيافة المطران عن الصلاة كمدرسة الرجاء. ولكي نفهم معنى الرجاء لابد من الإصغاء الله. وفي الختام، أكد راعي الإيبارشيّة بأن حج الرجاء يكون في داخلنا، قبل أن يكون داخل المزارات الدينية، مهنئًا جميع الأخوات الراهبات بعيد الميلاد المجيد، والعام الجديد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك القداس الأنبا توما حبيب الذبيحة المزيد
إقرأ أيضاً:
أرقام هامة في حياة مثلث الرحمات نيافة الأنبا باخوميوس
توفي، صباح اليوم، شيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقائمقام البطريرك نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، بعد حياة حافلة بالعطاء للكنيسة والوطن، عن عمر قارب ٩٠ سنة، وخدم خلالها الكنيسة لأكثر من ٧٠ سنة خادمًا وشماسًا مكرسًا وراهبًا وأسقفًا ومطرانًا، منها حوالي ٥٤ سنة في خدمة الرعاية الأسقفية.
أرقام في حياة الأنبا باخوميوسإليكم أهم أرقام في حياة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية:
٥: الدول التي خدم فيها (مصر والكويت والسودان والحبشة وإنجلترا)٨: الشهور التي قاد الكنيسة فيها حين كان قائمقام البطريرك٤٠: المكرسات اللاتي كرسهن٤٣: راهبًا قام برهبنتهم٥٤: سنوات الخدمة الأسقفية٥٩: سنواته في الكهنوت٦٢: سنوات الرهبنة(الإجمالي ١٦٤ كنيسة، كانت هنالك ٢٥ كنيسة موجودة قبل سيامته)٢٢٧: الآباء الكهنة الذين سامهم
(كان مجمع كهنة الإيبارشية عند سيامته مكونًا من ١٨ كاهنًا فقط).