“الإحصاء” تعلن نتائج النشاط البدني في المملكة 2024
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
المناطق_واس
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء اليوم، نتائج نشرة إحصاءات النشاط البدني في المملكة العربية السعودية لعام 2024م.
وأظهرت نتائج النشرة أن نسبة الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا الممارسين للنشاط البدني لمدة 150 دقيقة أو أكثر أسبوعيًا بلغت 58.5 % على مستوى المملكة، فيما بلغت نسبة الأطفال والمراهقين في الفئة العمرية من 5 إلى 17 سنة الممارسين للنشاط البدني لمدة 60 دقيقة أو أكثر يوميًا 18.
وأظهرت البيانات أن نسبة ممارسة الذكور للنشاط البدني أعلى من الإناث، حيث بلغت النسبة 23.2% بين الذكور مقارنة بـ14% بين الإناث، وبلغت نسبة الأفراد غير السعوديين الممارسين للنشاط البدني 62.5 % مقابل 54.1% بين السعوديين.
وبينت أن الفئة العمرية بين 30 و 39 سنة هي الأعلى في ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أو أكثر أسبوعيًا بنسبة بلغت 62.6 %، بينما جاء الأفراد (80 سنة فأكثر) أقل الممارسين بنسبة 12.2%، فيما بلغت نسبة الأطفال والمراهقين في الفئة العمرية من (5 إلى 17) الممارسين للنشاط البدني لمدة 60 دقيقة أو أكثر يوميًا 18.7%، وبلغت نسبة الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يوميًا في الخمول 35.3 % لنفس الفئة العمرية، وهذا يشمل الجلوس أو المشاركة في أنشطة غير بدنية مثل: مشاهدة التلفزيون أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، باستثناء أوقات المدرسة، كما أشارت النتائج إلى أن نسبة الأطفال والمراهقين غير السعوديين الممارسين النشاط البدني أعلى من السعوديين، حيث بلغت النسبة 19.4% بين الأطفال والمراهقين غير السعوديين مقارنة بـ 18.5% بين الأطفال والمراهقين السعوديين.
وكشفت نتائج نشرة إحصاءات النشاط البدني للبالغين، بأن نشاط التنقل (المشي أو ركوب الدراجات الهوائية للذهاب إلى الأماكن) يحتل المرتبة الأولى بين الممارسين لنشاط البدني بنسبة 56%. يأتي بعده النشاط البدني غير المرتبط بالعمل مثل: الأنشطة الترفيهية بنسبة 39%، وفي المرتبة الأخيرة يأتي النشاط البدني المرتبط بالعمل بنسبة 31%.
كما أظهرت نتائج النشرة أن منطقة الباحة هي أعلى منطقة على مستوى المملكة في نسبة الممارسين للنشاط البدني بين الأطفال والمراهقين لمدة 60 دقيقة أو أكثر يوميًا بنسبة 30.4%. بينما جاءت منطقة الرياض كأقل منطقة بنسبة 14.7 %.
يُذكر أن نشرة إحصاءات النشاط البدني تعـد مصدرًا قيمًا لفهم مستويات النشاط البدني بين سكان المملكة العربية السعودية، حيث تستند إلى نتائج المسح الصحي الوطني ومسح صحة المرأة والطفل لعام 2024م، بالإضافة إلى تقديرات السكان المقدمة من الهيئة العامة للإحصاء لنفس العام، ويتم تحليل مؤشرات النشاط البدني بناءً على إبلاغ ذاتي من البالغين (18 سنة فأكثر) والأطفال (من 5 إلى 17 سنة)، مما يساعد على رسم صورة شاملة للأنماط الحياتية والعادات الرياضية في المملكة خلال هذا العام.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الإحصاء الأطفال والمراهقین الفئة العمریة النشاط البدنی البدنی لمدة فی المملکة بلغت نسبة یومی ا
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام