التوتر يصيب الإنسان بمجموعة من الأعراض المبدئية المختلفة، تبدأ بتقطع النوم، إذ يؤثر التوتر بشكل مباشر على الهرمونات داخل الجسم، وأهمها هرمونات الغدة الكظرية، وهرمونات الغدة النخامية، بخلاف أضراره على الساعة البيولوجية، بحسب الدكتور أسامة الخطيب، أخصائي الأمراض الباطنية.

وقال «الخطيب» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإنسان الذي يعاني من أعراض مبدئية للتوتر، لا تكون لديه القدرة على التركيز لفترة طويلة، ولا يستطع أداء مهامه اليومية، بالتالي تقل إنتاجيته، بخلاف تقطع النوم.

وتابع: «المعاناة من نسيان كثير من الأمور، والعصبية المفرطة، تعتبر أمور تعطي مؤشرا لدخول الإنسان في نوبة التوتر والقلق الشديد».

وحذر الطبيب، الإنسان المتوتر من تجنب الاجتماعات العائلية، موضحا أنه كلما كان الإنسان يعاني من التوتر بشكل أكبر، سيفضل الانعزال وعدم الاجتماع بالناس، مشددا على أن الانعزال يزيد التوتر، بالتالي تكون الأمور أكثر تعقدًا، مطالبا بالتعامل مع التوتر بشكل إيجابي، خاصة أنه لا يوجد أي إنسان يخلو جسمه من التوترات.

اقرأ أيضاًاحذر التوتر.. قد يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية في منتصف العمر

صداع التوتر.. تعرف على أعراضه وطريقة علاجه

التوتر والقلق.. كل ما تريد معرفته عن أعراض وأسباب القولون العصبي وطرق علاجه

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القلق والتوتر التوتر النفسي التوتر علاج التوتر تعريف التوتر اعراض التوتر والقلق التوتر والقلق مشاكل التوتر أضرار التوتر امراض التوتر إدارة التوتر اسباب التوتر التوتر النفسى الخوف و التوتر كيف تتعامل مع التوتر

إقرأ أيضاً:

اضطرابات الغدة الدرقية قد تحرم المرأة من الإنجاب

أميرة خالد

أكدت مجلة “Stylebook” أن اضطراب الغدة الدرقية قد يحرم المرأة من الإنجاب، وذلك نظرًا لتأثيره السلبي على الخصوبة.

وقالت المجلة في موقعها على الإنترنت، أن الغدة الدرقية الموجودة في الرقبة تتحكم في العديد من العمليات الهرمونية في الجسم ولها تأثير مباشر على الخصوبة.

وأوضحت أن كلا من فرط النشاط وقلة النشاط يمكن أن يؤدي إلى حدوث خلل بالتوازن الهرموني، مما يؤثر سلباً على نضج البويضة، كما أن عدم السيطرة الكافية على الغدة الدرقية يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.

ولفتت المجلة إلى أن الهرمون المركزي في هذا السياق هو “الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، والذي يحفز الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات.

وأضافت:” إذا كانت قيمة هذا الهرمون مرتفعة، فهذا يشير إلى تباطؤ الغدة الدرقية، وقد يكون إنتاج الهرمونات المهمة مثل “الثيروكسين” (T4) و”ثلاثي يودوثيرونين” (T3) غير كافٍ، بينما إذا كانت القيمة منخفضة جداً، فإن الغدة الدرقية تعمل بكامل سرعتها. وفي كلتا الحالتين، قد تتأثر الخصوبة بشكل سلبي.

ويتجلى قصور الغدة الدرقية غالبًا في الخمول والتعب وزيادة الوزن وتقصف الأظافر وجفاف الجلد، في حين تتمثل أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية في القلق وسرعة ضربات القلب واضطرابات النوم.

ويجب على المرأة، التي تتناول بالفعل دواءً لعلاج اضطراب الغدة الدرقية، استشارة الطبيب، لمعرفة ما إذا كان هذا الدواء مسموحاً به أثناء الحمل أيضًا.

مقالات مشابهة

  • اضطرابات الغدة الدرقية قد تحرم المرأة من الإنجاب
  • وست هام يزيد من أوجاع ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي
  • التوتر وقلة النوم .. أسباب غير متوقعة تسبب الإمساك
  • ماذا يفعل الشيطان في الفجر لتنام عن الصلاة وتخسر 20 نعمة؟.. انتبه
  • طريقة فعالة للتخلص من الخوف والقلق وفرط التفكير .. فيديو
  • الذكاء الاصطناعي يزيد من وقت الأطباء للتعامل وجها لوجه مع المرضى
  • إعلام إسرائيلي: موافقة مبدئية على تسليم حماس جثامين الأسرى الأربعة قبل الخميس المقبل
  • إعلام عبري: موافقة مبدئية على تسليم حماس جثامين المحتجزين الأربعة
  • أنواع من الخضار تدخلك في النوم بشكل سريع.. تعرف عليها
  • الأسواق الأوروبية تتداول بشكل مختلط وسط حالة من الحذر والقلق الاقتصادي