لتقوية الأوعية الدموية.. الكاكاو والموز هو الحل
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
لتقوية الأوعية الدموية والحماية من الشيخوخة المبكرة، تنصح خبيرة التغذية أثينسكايا بتناول الكاكاو والموز، وقالت إن منتجين مثل الكاكاو والموز يساعدان على دفع الشيخوخة إلى الوراء، نظرا لقدرتهما على تقوية الأوعية الدموية.
يتمتع الموز بسمعة سيئة دون وجه حق، وهو ما أثبتته العديد من الأعمال العلمية، وتحتوي هذه الثمار على مواد مفيدة لنظام القلب والأوعية الدموية، كما أن تناولها يقلل من خطر الإصابة باضطرابات خطيرة.
وأكدت اختصاصية التغذية أثينسكايا أن الموز هو أحد أفضل مصادر البوتاسيوم المتاحة للجسم، وأن البوتاسيوم ضروري للتحكم في ضغط الدم فالعنصر الدقيق يحارب بشكل فعال احتباس الماء في الجسم، كما أن الحصول على ما يكفي منه يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويساعدك على الظهور بشكل أفضل.
والموز مفيد للقلب والأوعية الدموية على سبيل المثال، يحتوي الموز على ما يصل إلى 450 ملغ من البوتاسيوم ومعظم الناس يأكلون مصادر قليلة من البوتاسيوم، للأسف، وقالت الطبيبة: "هذا هو المعدن الأكثر أهمية لصحة القلب".
وأشارت أثينسكايا إلى أنه لا توجد بيانات علمية تثبت التأثير المباشر للموز في اكتساب الوزن الزائد، والشيء الرئيسي هو تناولها بشكل صحيح: من المهم أن نتذكر أن الموز الناضج جدًا يحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم مرتفع، ويفضل تضمين الفواكه الأقل نضجًا في النظام الغذائي بالإضافة إلى ذلك، ليس من الضروري تناولها على معدة فارغة.
منتج آخر يقوي الأوعية الدموية ويؤخر الشيخوخة بشكل فعال هو الكاكاو، مشيرة إلى أن تطور أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن مواجهته بشكل فعال من خلال مضادات الأكسدة والفلافانول، حيث أن تركيزها في الكاكاو مرتفع للغاية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الموز الكاكاو الأوعية الدموية الشيخوخة البوتاسيوم احتباس الماء السكتة الدماغية صحة القلب اكتساب الوزن الزائد معدة فارغة النظام الغذائي الأوعیة الدمویة
إقرأ أيضاً:
عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتزايد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو من قبل عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وتصف والدة أحد الأسرى الحرب بـ"العبثية"، معتبرة أن إنهاءها هو الشرط الأساسي الذي لن تتنازل عنه حماس لإطلاق سراح الرهائن. هذه التصريحات تعكس تنامي مشاعر الإحباط والغضب بين العائلات التي ترى أن استمرار القتال يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى صفقة تبادل شاملة.
ووجه والد أحد الأسرى الذين قُتلوا في غزة انتقادًا حادًا للحكومة الإسرائيلية، واصفًا سياستها في التعامل مع الملف بأنها انتقائية وتخضع لحسابات سياسية، ما يعرض حياة الأسرى المتبقين للخطر.
كما ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط بالتدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدًا أن الأسرى الـ59 المحتجزين في غزة يعتمدون على الجهود الدولية لإطلاق سراحهم.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو تحديات داخلية وخارجية بشأن استراتيجيتها في التعامل مع غزة.