رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتخابات اتحادات الطلاب بالكليات
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أجرى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط منذ قليل جولة تفقدية؛ لمتابعة سير العملية الانتخابية للجولة الأولى لانتخابات اتحادات الطلاب للعام الجامعي 2024-2025م؛ وذلك بكليات؛ الآداب، والخدمة الاجتماعية، والتربية الرياضية، بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ورئيس اللجنة العليا للإشراف علي الانتخابات
واطمأن الدكتور المنشاوي خلال الجولة؛ على سير العملية الانتخابية في جو ديمقراطي، وفي انضباط تام، ودون وجود أية معوقات؛ مؤكدًا أن الجامعة تقف على مسافة واحدة من جميع الطلاب؛ لإجراء الانتخابات الطلابية، وإرساء مبادئ النزاهة، والشفافية، والمنافسة الشريفة بين الجميع؛ ليتمكن الطلاب من اختيار من يمثلهم في اتحادات الطلاب بإرادة حرة، وفي حيادية كاملة.
وخلال لقائه بالطلاب؛ حث الدكتور المنشاوي، الطلاب على المشاركة الفعالة في الانتخابات، واختيار ممثليهم بمعيار الكفاءة، والعطاء، كما دعا أن يكون التنافس بين المترشحين فيما بينهم، تنافسًا شريفًا يليق بهم، وبطموحهم، وبرؤيتهم، وأن يُؤمن كل منهم أن الانتخابات فوز، وخسارة، فمن ربح نبارك له الفوز، ونسانده، ومن يربح لا بد أن يكون له إسهام حقيقي في تحقيق التواصل، والتفاعل الإيجابي بين الطلاب؛ لترسيخ الانتماء، والولاء للوطن.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبدالمولى؛ إن٧٩١ طالبًا، وطالبة، من ١٩ كلية يتنافسون في انتخابات الاتحادات الطلابية، وذلك على سبع لجان، هي: الأسر، والفني، والرياضي، والثقافي، والجوالة، والاجتماعي، والعلمي، مشيرًا أنه من المقرر أن يتم الفرز، وإعلان النتائج نهاية اليوم، على أن تُجرى جولة الإعادة غدًا الإثنين 25 من نوفمبر، ثم تقام انتخابات أمناء اللجان، ومساعديهم على مستوى الكليات يوم الثلاثاء 26 من نوفمبر، وتقام انتخابات رئيس الاتحاد، ونائبه على مستوى الكليات يوم الأربعاء 27 من نوفمبر، على أن تنتهي الانتخابات الطلابية؛ بانتخاب أمناء اللجان، ومساعديهم، ورئيس، ونائب رئيس اتحاد الجامعة يوم الخميس 28 من نوفمبر 2024.
ورافق رئيس الجامعة في جولته بكلية الآداب؛ الدكتور خالد سلامة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح فكري البنا وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.
وكما رافق رئيس جامعة أسيوط خلال جولته بكلية الخدمة الإجتماعية؛ الدكتورة إيمان عبدالعال عميد الكلية، والدكتور محمد محمد سليمان وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة رندا محمد سيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ورافقه في كلية التربية الرياضية؛ الدكتور عماد سمير عميد الكلية، والدكتور ياسر حسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
والجدير بالذكر؛ أن ماراثون انتخابات الاتحادات الطلابية، يأتي تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ورئيس اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات، والدكتورة مديحة درويش عميد كلية الطب البيطري، والمشرف العام علي الأنشطة الطلابية، ومقرر اللجنة، والدكتور عبد الحميد أبو سحلي عميد كلية العلوم، والدكتور علاء محمد أحمد عطية عميد كلية الطب، والدكتور دويب حسين صابر عميد كلية الحقوق عضو قانوني وعزالدين المنصوري أمين كلية الآداب، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والطالب أحمد محمد حسين كلية الطب - الفرقة الخامسة، والطالبة رانيا حسن شحاته أحمد كلية الصيدلة - الفرقة الخامسة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أحمد المنشاوي أختي أسر اختيار اداب أدية أرك افة أشر إشراف أصل أفق افيه أحد احم اخت الـ ألا الات أجرأ إجراء الاتحاد و الاتحادات إجراء الانتخابات الاتحاد لشئون التعلیم والطلاب وکیل الکلیة لشئون رئیس الجامعة الدکتور أحمد من نوفمبر عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
أول محطة في رحلة التنمية.. اتحادات طلاب الجامعات مرآة عاكسة للتحولات المجتمعية.. وزير التعليم العالي: الحكومة تسعى لتمكين الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُعد الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية مرآة تعكس وعي الدولة بدور الطلبة في التنمية المجتمعية، ورغم مرور الاتحادات الطلابية بمتغيرات طوال تاريخها، الذي يبلغ أكثر من نصف قرن إلا أنها تظل في بؤرة اهتمام الدولة وأصبحت ركيزة أساسية في التنمية حاليًا، في ظل توجهات الرئيس السيسي، الذي أكد دوما دور فعال للشباب في تنمية المجتمع.
وقد شهدت لوائح اتحاد الطلاب تغيرات واسعة على مدار تاريخها بدءًا من أول لائحة في عام 1952 حتى آخر تعديلات في 2017، وعلى مدار 73 عامًا استمرت نشاطات اتحاد الطلاب داخل الجامعات، وبرزت اتحادات الطلاب من خلال اللوائح في التعبير عن الحياة السياسية وصولًا إلى التنمية المجتمعية وتنمية مهارات الطلاب للوصول إلى مستقبل زاهر في سبيل تنمية الدولة.
دور الدولة في دعم الطلابمنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية وهو يسعى إلى تدريب كوادر شبابية فاعلة؛ لتصبح كوادر حقيقية في تنمية الدولة، وكان عقد مؤتمرات الشباب والهيئة الوطنية لتدريب الشباب من أهم الأسس التي دعمت طلاب الجامعات؛ ليكونوا شركاء في بناء الوطن، وخلال فعّاليات ملتقى قادة الاتحادات الطلابية بالجامعات والمعاهد المصرية، منتصف شهر فبراير الجاري، الذي استضافته المدينة الشبابية بشرم الشيخ، بتنظيم من قطاع الأنشطة الطلابية ومعهد إعداد القادة، وبالتعاون مع مؤسسة شباب القادة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فى تصريحات صحفية، أن الدولة تسعى إلى تمكين الشباب الجامعي وتعزيز دورهم في تطوير بيئة التعليم من خلال الأنشطة الطلابية.
وأوضح أن وزارة التعليم العالي تعمل على توفير كل سبل الدعم للاتحادات الطلابية، باعتبارها حلقة الوصل بين الطلاب والإدارة، مما يسهم في تعزيز دورهم في المشاركة الفعالة واتخاذ المبادرات البناءة.
وزير التعليم العالى: توفير كل سبل الدعم للاتحاد والدولة تسعى لتمكين الشباب
الباب المفتوح ودعم لا محدودمن جانبه أشاد محمد زكي، رئيس اتحاد طلاب جامعة بنها السابق على دعم الدولة للأنشطة الطلابية خلال فترة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأوضح أن «سياسة الباب المفتوح» كانت دائمة أمام طلاب الجامعة وأعضاء الاتحاد ومسئولي الجامعة من جهة ومسئولي وزارة التعليم العالي من جهة أخرى.
“محمد زكي”، رئيس اتحاد طلاب جامعة بنها
وأكد رئيس اتحاد طلاب بنها السابق أن دعم الأنشطة الطلابية في اتحاد الطلاب كان «دعمًا لا محدود» فى حدود الضوابط التنفيذية، واستطعنا من خلالها تقديم العديد من الأنشطة لطلاب الجامعات بما يفيدهم على الصعيدين داخل الجامعة وفي المجال المهني بعد التخرج.
رئيس اتحاد طلاب بنها السابق: الدولة قدمت دعمًا لا محدود للأنشطة الطلابية وانتهجت سياسة «الباب المفتوح»
كوادر قياديةوفي السياق نفسه قال أحمد مصطفى الشريف، بكلية العلاج الطبيعي، رئيس اتحاد طلاب جامعة جنوب الوادي للعام الجاري، أن تفعيل مبادرات الرئيس لدعم الشباب داخل الجامعات، ومبادرات وزير الشباب والرياضة لتنشئة الشباب كقادة داخل مجتمعاتهم سوف يكون له فارق كبير في تنمية الدولة وتنمية شخصية طلاب الجامعات.
"أحمد مصطفى الشريف"، رئيس اتحاد طلاب جامعة جنوب الواديوأضاف رئيس اتحاد جنوب الوادي، أن اتحادات الطلاب الحالية تحتاج إلى دعم فني بجانب الدعم المالي لتنفيذ الأنشطة، خاصة في مجال التدريبات وتنمية المهارات التي يحتاجها طلاب الجامعات، وهو ما سيحقق طفرة وفارقا كبيرا فى المستقبل.
وأكد «الشريف» أن الاتحادات الطلابية تقدم الكثير للطلاب، بداية من الشعور بالانتماء للجامعات ومن ثم الانتماء للوطن، إضافة إلى تطوير الشخصية والعلاقات الاجتماعية ومهارات القيادة والثقة بالنفس، خاصة مع تطور العمل مع الطلاب الآخرين في الاتحاد أو في الجامعة من خلال العمل مع الفريق.
رئيس اتحاد طلاب جنوب الوادى: تفعيل مبادرات الرئيس السيسى تنشئ قادة داخل الجامعات.. والأنشطة الطلابية تدعم الانتماء للوطن
وأضاف، أن الدمج بين الأنشطة الطلابية والمسار الأكاديمي يجعل طلاب الجامعات يعملون تحت ضغط التوازن مما يؤهلهم فيما بعد للحياة العملية بعد التخرج ويساعد على تطوير المهارات الفكرية والعلمية.
مسيرة التغيرات في اللوائح الطلابيةكانت الجامعات المنبر الأول لطلاب مصر للتعبير عن آرائهم في مختلف الأحداث والمواقف من ضمنها المطالبة بإلغاء الأحكام العرفية في ١٩٥٤، واحتجاجات نكسة ٦٧، وتُعد لائحة اتحاد الطلاب لعام 1968 بذرة إنشاء الاتحاد العام لطلاب مصر بشكله الحالي، والذي تم إقراره من خلال المؤتمر العام للطلاب في سبتمبر 1968، حيث كانت مهمته التواصل بين الطلاب في كل جامعات مصر، لمناقشة القضايا الطلابية والوطنية، والتنسيق بين الطلاب، من أجل تكوين رأي عام تجاه الأحداث، والتأكيد على بث قيم الوطنية، وأفكار القومية العربية.
وفي عصر السادات ظهرت قوة اتحاد طلاب الجامعات بشكل أكبر في إقرار لائحة جديدة لعام 1976، وسمحت بالتواصل مع المؤسسات السياسية خارج الجامعة أحد أهداف اتحاد الطلاب، وأكدت استمرار اتحاد طلاب الجمهورية، واستبعدت أي وجود لأعضاء هيئة التدريس في الاتحاد، ثم ظهرت لائحة 1979 المقيدة لنشاطات السياسة بعد إبرام السادات اتفاقية كامب ديفيد ومخاوف من احتجاجات الطلاب المستمرة، حيث ألغى الاتحاد العام لطلاب مصر ومنع أي تنظيم على أساس عقائدي داخل الجامعة إضافة إلى العديد من المواد المجحفة للعمل الطلابي داخل الجامعات.
وفي عام 2007 قام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالتعديل على اللائحة وحظر العمل السياسي داخل الجامعات، ووضع شروط مجحفة على الترشح والانتخاب.
وفي مطلع عام ٢٠١٣ مع حكم الرئيس المخلوع محمد مرسي، أصدرت اللائحة الطلابية الجديدة، والذي أنشأه شباب الإخوان بشكل يناسب توجهاتهم، وبعد أحداث العنف التي شهدتها البلاد إبان ثورة 30 يونيو تم تجميد الاتحادات الطلابية وأوقف النشاط الطلابي.
وفي عام ٢٠١٤ صدرت لائحة مالية وإدارية جديدة شددت في شروط الترشح وحددت من صلاحيات مجالس الاتحادات، وفي أبريل ٢٠١٧ ظهرت مسودة اللائحة الجديدة لوزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبدالغفار، لعرضها على المجلس الأعلى للجامعات وإقرارها، والتي تم اعتمادها في ٢٣ نوفمبر بموجب القرار رقم ٢٥٢٣ لسنة ٢٠١٧ ، والتي سمحت بتمثيل ذوي الإعاقة في انتخابات اتحاد الطلاب.
تتشكل الوحدات الأساسية لاتحادات الطلاب في كليات الجامعات والمعاهد الجامعية الحكومية والخاصة الخاضعة لإشراف وزارة التعليم العالي من التي تمنح الدرجة الجامعية الأولى «البكالوريوس والليسانس».
ويتكون اتحاد الطلاب من سبعة لجان أساسية وفق اللائحة التنفيذية وهي: «الأسر، والنشاط العلمي والتكنولوجي، والنشاط الرياضي، والنشاط الثقافي والإعلامي، والنشاط الفني، والجوالة والخدمة العامة، والنشاط الاجتماعي والرحلات».
ويعمل الاتحاد العام لطلاب الجمهورية إلى جانب تحقيق أهداف الاتحادات الطلابية على إبراز الرأي العام الطلابي تجاه الأحداث الوطنية والإقليمية والعالمي، وتدعيم العلاقات مع المنظمات والاتحادات الطلابية في العالمين العربي والإسلامي والعالم الخارجي، وبحث مشاكل الطلاب ووضع حلول ملائمة لها ودراستها مع المسئولين المعنيين في مؤسسات الدولة المختلفة.
وشهدت الحركة الطلابية مواقف عدة في دعم الدولة المصرية، بمشاركة العديد من الأسر الطلابية داخل الجامعات، إضافة إلى تقديم خدمات ومهارات جديدة لتأهيل الطلاب لسوق العمل في سبيل تنميتهم وتوفير فرص أكبر للحصول على العمل، بالتعاون مع هيئات حكومية ووزارات مختلفة مثل الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي والتضامن الاجتماعي.